الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة ان تتخذ المساجد طرقا ، والله أعلم ، أما قوله تعالى
تفسير المراغي
حكم القرآن على ما اختلف فيه بنو إسرائيل. (9) قطع الأطماع فى إيمان المشركين وتشبيههم بالعمى الصم (10) أشراط الساعة كخروج الدابة من الأرض، وحشر فوج من كل أمة، وتسيير الجبال. (11) الجزاء على العمل خيرا كان أو شرا
تفسير القرآن للعثيمين
{اقتربت الساعة وانشق القمر } اقتربت بمعنى قربت، لكن العلماء يقولون: إن زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى جداً، فمعنى اقتربت أي قربت جداً، والساعة هي يوم القيامة، وقد قال الله تعالى فيها: {فهل ينظرون إلا الساعة عليه وعلى آله وسلم، فإن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام وكونه خاتم الأنبياء دليل على أنه قد قربت الساعة يعني بالنسبة لمن سبقكم - إلا كما بقي من يومكم هذا» () , { وانشق القمر } كأن الله أشار إلى أن هذا من أشراط الساعة، {وانشق القمر } والمعنى أنه صار فرقتين تميز بعضهما عن بعض، أحدهماعلى جبل أبي قبيس، والثانية على
الآيات الكونية دراسة عقدية
المطلب السابع: كثرة المطر وقلة النبات من أشراط الساعة كثرة المطر وقلة النبات، فعن أبى هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطراً لا تُكِنُّ (¬1) منه انظر: شرح النووي على مسلم: 18/ 31. (¬5) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة: 4/ 2228 برقم (2904). (¬6) انظر: إتحاف الجماعة: 3/ 225. (¬7) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والطبراني عن معاذ بن جبل Bه قال : قال رسول الله A : « ست من أشراط الساعة : موتي هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ فقالوا : نعم يا رسول الله ، قال : لا تقوم الساعة خرج فيتركون كل شيء ويرجعون » قال الحاكم : يقال إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك Bه قال : فتح القسطنطينية مع قيام الساعة .
نداءات القرآن لبني الإنسان
وآمنهم, وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه, وهو الذي يقول الله: {ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة وابن جرير وابن أبي حاتم وغير واحد مطولاً جداً, والغرض منه أنه دل على أن هذه الزلزلة كائنة قبل يوم الساعة أضيفت إلى الساعة لقربها منها, كما يقال أشراط الساعة ونحو ذلك, والله أعلم, وقال آخرون بل ذلك هول وفزع
بحر العلوم
جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ يعني: دنا قيام الساعة ، لأن خروج النبيّ صلّى الله عليه وسلم كان من علامات الساعة وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وذلك أن أهل مكة سألوا وقال بعضهم: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ يعني: تقوم الساعة، وينشق القمر يوم القيامة. وقال عبد الله بن مسعود: ما وعد الله ورسوله من أشراط الساعة كلها قد مضى، إلا أربعة طلوع الشمس من مغربها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبر الله تعالى أن الغيب له يملكه ويعلمه ، وقوله { وما أمر الساعة } آية إخبار بالقدرة وحجة على الكفار ، والمعنى على ما قال قتادة وغيره : ما تكون الساعة وإقامتها في قدرة الله إلا أن يقول لها كن ، فلو اتفق ومن قال { وما أمر الساعة } له وما إتيانها ووقوعها بكم على جهة التخويف من حصولها ففيه بعد تجوز كثير ، وبُعْد من قول النبي صلى الله عليه وسلم " بعثت أنا والساعة كهاتين " ، ومن ذكره ما ذكر من أشراط الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن أبي الجعد قال : كان أصحاب محمد A يقولون : أن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي ذر قال : أن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد .
بيان المعاني
عليه وسلم المدينة، وهو في أرض يخترق النخيل، فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، ما أول أشراط الساعة، وما أول طعام يأكله أهل الجنة، ومن أي ينزع الولد إلى أبيه، ومن أي شيء ينزع الولد إلى أخواله؟ فقال صلّى الله عليه وسلم أخبرني بهن آنفا جبريل، أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب