الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص486 )# ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) قال : هي الشفاعة # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ! # وأخرج العسكري في المواعظ وابن مردويه وابن لال وابن النجار عن جابر بن عبد الله قال : دخل رسول الله صلى فتجرعي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: {يمحو الله} رزق هَذَا الْمَيِّت {وَيثبت} رزق هَذَا الْمَخْلُوق الْحَيّ وَأخرج ابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} قَالَ: يثبت فِي الْبَطن الشَّقَاء عَنهُ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} مُخَفّفَة وَأخرج وَابْن جرير عَن سيار عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - أَنه سَأَلَ كَعْبًا رَضِي الله عَنهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول فِي الْخطْبَة الْحَمد لله نحمده ونستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا من يهده الله فَلَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول فِي خطبَته نحمد الله ونثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله ثمَّ يَقُول: من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ أصدق الحَدِيث كتاب الله وَأحسن الْهَدْي هدي مُحَمَّد بن عَمْرو بن العَاصِي قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن الله خلق خلقه فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين ولقد سمعت تأويله من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن } الآية ألا ترون أنها حلت لمن مات لم يشرك بالله شيئا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله فشفعوا لهم فأدخلهم الله الجنة برحته وشفاعة الشافعين. وأخرج البيهقي في البعث عن ابن مسعود قال : يعذب الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يبقى إلا من ذكر الله {ما سلككم في سقر} إلى قوله : {شفاعة الشافعين}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبا بكر الصديق يقول : فرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من يشتري بئر رومة نستعذب بها غفر الله له فاشتراها عثمان فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : هل عفان رضي الله عنه. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {يا أيتها النفس المطمئنة} قال : هو النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم رجلا والعاصي بن وائل ينظر إليه إذ قال له رجل : من هذا قال : هذا الأبتر بن علي قال : كان القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ أن يركب على الدابة ويسير على النجيبة فلما قبضه الله قال عمرو بن العاصي : لقد أصبح محمد أبتر من ابنه فأنزل الله {إنا أعطيناك الكوثر} عوضا وسلم بمكة فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آت من جنازته على العاصي بن وائل وابنه عمرو فقال حين رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأشنئوه فقال العاصيبن وائل : لا جرم لقد أصبح أبتر فأنزل الله {إن شانئك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد عن عبد الله بن رباح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لأبي بن كعب : أبا المنذر أي آية في القرآن أعظم قال : الله ورسوله أعلم قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم قال : الله ورسوله أعلم قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله عز وجل أعظم قال : الله ورسوله أعلم فقال : {الله لا إله إلا وأخرج ابن راهويه في مسنده عن عوف بن مالك قال : جلس أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله أيما أنزل الله عليك أعظم قال {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم قال : دعني فإني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته صلى الله عليه وسلم قال : دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته وخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك قلت : يا رسول الله شكا حاجة وعيالا فرحمته وخليت سبيله فقال : أما إنه قد كذبك وسيعود ، فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته وقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عمر أن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول وأخرج مالك عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم رددته فقال : يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما ذلك عن المسألة فأما ما كان غير مسألة فإنما هو رزق فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله إليك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي اليسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أول الناس يستظل في ظل الله يوم القيامة وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة والله وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن رجلا لم يعمل خيرا قط وكان يداين الناس وكان يقول لفتاه : إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز