تفسير المراغي

سورة الفاتحة [سورة الفاتحة (1) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) السورة طائفة من القرآن ونهيه، وبيان وعده ووعيده) ، والسبع المثاني لأنها تثنى فى الصلاة) ، والأساس (لأنها أصل القرآن وأول سورة فيه) ، والفاتحة (لأنها أول القرآن فى هذا الترتيب أو أول سورة نزلت) فقد أخرج البيهقي فى كتابه الدلائل وسلم أخبر ورقة بذلك، وإن ورقة أشار عليه بأن يثبت ويسمع النداء، وإنه صلى الله عليه وسلم لما خلا ناداه الملك

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 20] أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ الإعراض، كما قال الله: وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ [الملك القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 21] أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 22] لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ جَرَمَ أي حقّا، أو لا محالة أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدمت القصة أيضا في الآية 62 فما بعدها من سورة هود المارة ، قال تعالى "وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ عادة عند اصرار المفترح لهم على كفرهم فأي نسخ فيها رعاك اللّه ، راجع معنى الجميل في في الآية 85 من سورة وعلم ما هم عليه وما هم فاعلون إلى يوم القيامة ، قال تعالى (أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ) الآية 14 من سورة الملك الآتية ، وهذه الآية المدنية من هذه السورة ، قال تعالى "وَلَقَدْ آتَيْناكَ" يا سيد الرسل "سَبْعاً وقيل الأمر والنهي والبشارة والنذارة والأمثال والأخبار وتعداد النعم ، والذي عليه أكثر المفسرين هو آيات سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم في سورة يوسف ( 13 ) { إنّي لَيُحزنني } وفي سورة الأنعام ( 33 ) { قد نعلم أنه ليُحزنك الذي يقولون المشركين بعضُه إعلان وبعضه إسرار قال تعالى : { وأسِرُّوا قولكم أو اجهَروا به إنه عليم بذات الصدور } [ الملك : 13 ] ، وتقدم في قوله تعالى : { إنه عليم بذات الصدور } في سورة الأنفال ( 43 ). الإلجاء ، وهو جعل الغير ذا ضرورة ، أي : لزوم ، وتقدم عند قوله تعالى : { ثم أضْطَرُّه إلى عذاب النار } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ملا حويش : تفسير سورة الملك عدد 27 - 77 - 65 نزلت بمكة بعد سورة الطور ، وهي ثلاثون آية ، وثلاثمائة الواقعة في ج 1 ، وقال تعالى (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ) الآية 48 من سورة عن هكذا إيرادات والاكتفاء بظاهر اللفظ ، ولهذا قال الإمام الرباني ما قال كما أثبتناه في الآية 42 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا الإطناب في هذه السورة مخالف لما في نظير هذه الآية من سورة النحل ( 79 ) في قوله : { ألم يَروا إلى مسخرات في جَوّ السماء ما يمسكهن إلاّ الله } وذلك بحسب ما اقتضاه اختلاف المقامين فسورة النحل رابعة قبل سورة الملك ، فلما أوقظت عقولهم فيها للنظر إلى ما في خلقة الطير من الدلائل فلم يتفطنوا وسُلك في هذه السورة تحريك جناحيه وذلك سرّ قوله تعالى : { يطير بجناحيه } [ الأنعام : 38 ] بعد قوله : { ولا طائر في } [ سورة ريشه مصطّفاً فكان ذلك الاصطفاف من أثر فعل الطير فوصفت به ، وتقدم عند قوله تعالى : { والطير صافات } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ملا حويش : تفسير سورة الحاقة عدد 28 و78 - 69 نزلت بمكة بعد سورة الملك ، وهي اثنتان وخمسون آية ، ومئتان وست وخمسون كلمة ، وألف وأربعة وثلاثون حرفا ، لا يوجد في القرآن سورة مبدوءة بما بدئت به ، ولا ناسخ ولا منسوخ فيها ، ومثلها في عدد الآي سورة القلم.

مستويات السرد الإعجازي في القصة القرآنية

6-في سورة الرحمن: السرد الإنشادي هو: قوله تعالى { فَبأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِبان } إن هذه العبارة أشبه ما يكون بقائد الأوركسترا المتحكّم في الفرقة كلها، ولولاه لظلت القطعة السنفونية جامدة خامدة. 7-في سورة وهو أقصر سردية إنشادية في القرآن. 8-في سورة المرسلات: السرد الإنشادي –هنا- تجسده هذه الآية { ويْلٌ يَوْمئذٍ وبعبارة وجيزة، حديث عن عظمة الخالق في كل شيء "تكررت في سورة المرسلات عشر مرات، لأنه سبحانه ذكر قصصاً عبد الملك مرتاض ... أين ليلاي؟ ص 155.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 422 قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 36] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 37] يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 38] وَالسَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً والإشارة فيه أن أمر الملك مقابل بالتعظيم ، بل كل من كان أعلى رتبة فخطره أتمّ وأخفى ، والمطالبة عليه أشدّ قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 39] فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ

الناسخ والمنسوخ

منها: أم الكتاب ثم سورة يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم سورة الرحمن ثم سورة الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة ثم نوح ثم الجن ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة ثم نوح ثم الجن ثم المرسلات ومنها: سورة فيها نهي، وليس فيها أمر. ومنها: فيها أمر، وليس فيها نهي. فيكون عدد هذه السور ثلاثا وأربعين سورة، والله أعلم. باب السور التي دخلها الناسخ والمنسوخ، وهي: خمس وعشرون سورة.