الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال تعالى إنه لا سبيل للخلق إلى معرفة ذلك اليوم ولا يعلمه إلا الله فقال : {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } وهذه الكلمة تفيد الحصر أي لا يعلم وقت الساعة بعينه إلا الله ، وكما أن هذا العلم ليس إلا عند الله فكذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لمحمد صلى الله عليه وسلم وقيل للقرآن ، فأما على القول بأنه لعيسى أو لمحمد فالمعنى أنه شرط من أشراط الساعة لا الدنيا ، وقيل : بعض بمعنى كل هذا ضعيف . { فاختلف الأحزاب } ذكر في مريم { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الدُّنْيَا والآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " ، وذلِكَ كُلَّ لَيَلةٍ ، فإِن أردتَّ أن تعرف هذه الساعة آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات كَانَتْ لَهُمْ جنات الفردوس } إلى آخر السورة ، فإِنك تستيقظ في تلك الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقول : ألم يجدك يتيماً فقال الرسول : بلى يا رب ، فيقول : انظر ( أ ) كانت طاعاتك في ذلك الوقت أكرم أم الساعة ؟ فلا بد من أن يقال : بل الساعة فيقول الله : حين كنت صبياً ضعيفاً ما تركناك بل ربيناك ورقيناك إلى حيث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَيَعْمَلُونَ أَنَّهَا الحق } الأمر المتحقق الكائن لا محالة { أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَى الساعة من المرية التردد في الأمر وهو أخص من الشك ومعنى المفاعلة غير مقصود فالمعنى أن الذين يترددون في أمر الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة : " يدريك ... " في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) وجملة : " لعلّ الساعة وهذا ويجوز تحميل (الساعة) معنى البعث ، فقريب هو الخبر من غير تقدير.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة التكوير بدأت سورة التكوير باثنى عشر حدثا تلابس قيام الساعة إن هذه الآيات لخصت ما وقع قبل قيام الساعة وتوزع الناس على مصايرهم!!
النكت في القرآن الكريم
قال الشعبي وعلقمة : الزلزلة من أشراط الساعة في الدنيا ، وروى الحسن في حديث يرفعه : أن زلزلة الساعة يوم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والانتساب إلى الله تعالى. (10/161) {وإنه} أي: عيسى عليه السلام {لعلم للساعة} أي: نزوله سبب للعلم بقرب الساعة التي هي تعم الخلائق كلها بالموت فنزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها قال صلى الله عليه وسلم «يوشك أن
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ج 15 ، ص : 187 وجملة : « ما أظنّ الساعة ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة : « رددت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أظنّ الساعة.