الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عليه الصلاة والسلام " إن لكل شيء قلباً وإن قلب القرآن يس " " من قرأ يس يريد بها وجه الله غفر الله له وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتين وعشرين مرة " وقال عليه السلام " من قرأ يس أمام حاجته قضيت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المبالغة في البلاغ ظهر منهم الغلو في التكذيب ، فلما قال المرسلون : {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ} [ يس : 14 ] قالوا : {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ} [ يس : 15 ] ولما أكد الرسل قولهم باليمين حيث قالوا : {رَبُّنَا يَعْلَمُ} [ يس : 16 ] أكدوا قولهم بالتطير بهم فكأنهم قالوا في الأول كنتم كاذبين ، وفي الثاني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : { قَالَ مَنْ يحيى العظام وَهِىَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الذى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ } [ يس وعودها إلى عناصرها يوجب عدم تميزها فلا يتيسر جمعها بقوله سبحانه : { وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } [ يس والحياة فلا يلزم من صحة الإنشاء صحة الحشر بقوله تعالى : { الذى جَعَلَ لَكُم مّنَ الشجر الاخضر نَاراً } [ يس
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الناسخ والمنسوخ فيها: قال أبو عبد الله محمد بن حزم رحمه الله تعالى: سورة الدخان جميعها محكم، غير آية وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ سورة حم الدخان في ليلة وعبارة الشهاب في سورة الواقعة: ولم يذكر البيضاوي، في فضائل السور، حديثًا غير موضوع من أول القرآن إلى هنا، غير ما ذكره هنا، وما مر في سورة يس والدخان.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها وعبس أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ. 4 - خبر المؤمنين، مثل: سورة الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ والحج هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ. 6 - التسبيح، مثل سورة يس فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، والصافات سُبْحانَ رَبِّكَ الحجرات إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ مع سورة وخاتمة الطور وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ مع فاتحة سورة النجم وَالنَّجْمِ إِذا
مذكرة في التجويد
حركتين بنية متابعة القراءة وهو في أربعة مواضع متفق عليها : 1ــ ما بين كلمتي {عِوَجَاَ } و {قَيّمَا} في سورة الكهف/1،2 . 2ــ مابين كلمتي {مَرقَدِنَا} و{هَذَا} في سورة يس/52 . 3ــ ما بين كلمتي {مَن } و{رَاق} في سورة القيامة/27 . 4ــ ما بين كلمتي {بَل} و {رَانَ} في سورة المطففين/14 .
التعليق على تفسير الجلالين
{سَنَفْرُغُ لَكُمْ} [(31) سورة الرحمن] سنفرغ لكم: يعني "سنقصد لحسابكم"، سنقصد لحسابكم؛ لأن الفراغ الأصل ولذا قال: "سنقصد لحسابكم" سنقصد لحسابكم، أولاً: في الآية الأولى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [(29) سورة {سَنَفْرُغُ لَكُمْ} [(31) سورة الرحمن] يقول المؤلف: "سنقصد لحسابكم"، سنقصد لحسابكم، وإلا فالله -جل وعلا ينشغل بذلك -جل وعلا-، {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [(82) سورة يس] فلا يقتضي ذلك شغلاً منه حتى يفرغ منه، لا، قال: سنقصد لحسابكم، وإنما جاء الخطاب على حسب ما يفهمون
مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
المبحث الثامن: مع الإمام أبي إسحاق الشاطبي في تفسير آيات العقيدة __________ (1) سورة يونس، الآية: 89. انظر إتحاف فضلاء البشر، ص (253). (3) انظر المقاصد الشافية (2/103). (4) سورة الأنعام، الآية: 90. (5) وهي انظر البحر (4/176). (6) انظر المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية (1/34). (7) سورة الرحمن، الآية: 6 ، 7. (8) سورة يس، الآية: 38، 39. (9) هما ابن كثير المكي، ونافع المدني. (10) انظر الكشف عن وجوه القراءات
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
ثم قال في إعراب "الم" : "قد ذكر في تمام ذلك في سورة البقرة مع الوجوه المنقولة في تفسيره ونزيدها هنا إن مغيرة تغييراً موهماً، وواضح أنه لا ينكر إحالة صاحب التكملة على الأصل بنحو "قد تقدم" وجرى أول تفسير سورة وسكت في أول لقمان، واقتصر أول السجدة على قوله "قد علم ما في قوله : { الم } وقوله : { ولا ريب } من سورة البقرة وغيرها"، وقال أول يس "قد ذكرنا كلاماً كلياً في حروف التهجي في سورة العنكبوت".
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
عرفنا أن القسم الأول وهو من أول التفسير إلى أخر سورة القصص جرت فيه الطريقة الأولى، وأن القسم الثاني وهو من أول تفسير العنكبوت إلى آخر تفسير يس جرت فيه الطريقة الثانية، فماذا بعد ذلك؟ عادت الطريقة الأولى من أول تفسير الصفات إلى آخر تفسير الأحقاف، فهذا قسم ثالث، ثم رجعت الطريقة الثانية من أول سورة القتال إلى الطريقة الأولى في تفسير الحديد والمجادلة والحشر فقط، فهذا قسم خامس، ثم رجعت الطريقة الثانية من أول تفسير سورة الممتحنة إلى آخر تفسير سورة التحريم، إلا أنه يتبين فيه الاستعجال وترك التدقيق، ويكاد يقتصر فيه على الأخذ