أنوار التنزيل وأسرار التأويل

بيان ما في عصا موسى عليه السلام من الآيات 88 بيان معنى فساد السموات عند اتباع الحق الأهواء 92 تفسير سورة 106 بيان معنى النور ووجه إطلاقه على الله تعالى 107 بيان ما قيل في المطر والسحاب والبرد والثلج 110 تفسير سورة الفرقان 117 بيان السبب في إحباط أعمال الكفار 122 بيان السبب الّذي يدعو إلى التوكل 129 تفسير سورة سورة النمل 154 بيان ما أوتيه سليمان عليه السلام من معرفة منطق الطير 156 بيان السبب في تفقد سليمان الطير سورة القصص 171 بيان المدينة الّتي دخلها موسى عليه السلام 174 بيان الشروط الّتي جرى عقد زواج موسى عليها

التفسير البسيط

وقد ينقل عنه بدون عزو كما في تفسير قوله تعالى: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} [البقرة : 72] قال: "وقوله: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ} ينعطف على قوله: {وَإِذ قُلتمُ يَامُوسَى} [البقرة: 55]، {وَإِذ فَرَقْنَا} [البقرة: 50] والذكر مضمر فيها كأنه قال: "واذكروا إذ قتلتم"، ولهذا لم يأت لـ"إذ" بجواب. إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ} [الأنبياء: 76]، {وَذَا النُّونِ} [الأنبياء: 87] وهذا يجرى على مثال ما قال في سورة

التفسير البسيط

نَظِير هذه الآية (¬3) في المعنى: قوله: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [البقرة: 197 (¬4): {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة المعقوفين زيادة من: (ج). (¬3) في (ج): (وهذا) - بدلًا من: (وهذه الآية). (¬4) (تعالى): ساقطة من (ج). (¬5) [سورة البقرة: 270] وبقيتها: {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}. (¬6) (حلالًا): ساقطة من: (ج). (¬7) ورد هذا القول عن أبي رَوْق، والكلبي -بدون سند- كما في "تفسير الثعلبي" 3/ 73 أ، "أسباب النزول" للواحدي: ص118

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

فيه تلك المقالة كذلك، ألا وهو تفسير الإمام الرازي، وإن كان القائلون إنما هم المتطرفون من العلماء، كما لقول الله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة كلمة (إلا) بكلمة (مع)، ولا أحب هنا أن أنقل نماذج كثيرة بل أكتفي بمثالين اثنين، وليكن أحدهما مدنيًا من سورة البقرة، وليكن من آيات الأحكام كذلك وليكن الآخر مكيًا. المدني فهو قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وقد ذكر المفسرون هذا المعنى عند تفسيرهم لسورة البقرة وذلك في قوله تعالى: { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } [البقرة فمن رُوى عنه القول بهذا المعنى عند تفسير آية سورة البقرة: ابن عباس - رضي الله عنهما - وأبو العالية، والربيع

درج الدرر في تفسير الآي والسور

ذكر الكلب: بقاؤه في تلك المدّة على تلك الحال من جملة الآيات، فصار كالحمار والبقرة (¬3) المذكورين في سورة البقرة (¬4)، أو ذكر الكلب كان موجودا في قصّتهم عند أهل الكتاب كعدّة الملائكة تسعة عشر. ينظر: تفسير القرطبي 10/ 363. (¬2) ع: تتمايل. (¬3) الأصول المخطوطة: البقر. (¬4) في قوله تعالى: وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً [البقرة:67]، وقوله تعالى لعزير بعد أن أماته مئة عام: وَاُنْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ [البقرة:259]. (¬5) الأصول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {تفسير الخازن حـ 1 صـ 443} فائدة قال الفخر : قال الواحدي رحمه الله : للمن في كلام العرب معان : أحدها : الذي يسقط من السماء وهو قوله : {وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى} [ البقرة : 57 ] وثانيها : أن تمن بما أعطيت وهو قوله : {لاَ تُبْطِلُواْ صدقاتكم بالمن والأذى} [ البقرة : 264 ] وثالثها : القطع ، وليس هو تعداد النعمة على المنعم عليه مثل الَّذي في قوله : { لا تبطلوا صدقاتكم بالمَن والأذى } في سورة [ البقرة : 264 ] ، وإن كان ذكرُ هذا المنّ مَنّاً بالمعنى الآخر.

جامع لطائف التفسير

أ هـ {تفسير الخازن حـ 1 صـ 293} فائدة قال الفخر : قال الواحدي رحمه الله : للمن في كلام العرب معان : أحدها : الذي يسقط من السماء وهو قوله : {وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى} [ البقرة : 57 ] وثانيها : أن تمن بما أعطيت وهو قوله : {لاَ تُبْطِلُواْ صدقاتكم بالمن والأذى} [ البقرة : 264 ] وثالثها : القطع وهو ، وليس هو تعداد النعمة على المنعم عليه مثل الَّذي في قوله : { لا تبطلوا صدقاتكم بالمَن والأذى } في سورة [ البقرة : 264 ] ، وإن كان ذكرُ هذا المنّ مَنّاً بالمعنى الآخر.

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 67 «1» [البقرة : 2/ 144]. ثم ذكر اللّه تعالى سبب الفتنة وإعراض أكثر أهل الكتاب عن الإسلام وإيمان بعضهم فقال : [سورة البقرة (2) الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) «2» [البقرة

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#665# [88] ما جاء فيمن قرأ أربعاً من أول البقرة، وآية الكرسي، وثلاثاً أو آيتين من خواتيم البقرة حين ينوي مضجعه. 818- ((زي)): عن أبي صدقة اليماني أنه بلغه: أن من قرأ أربعاً من أول البقرة، وآية الكرسي، وثلاثاً أو آيتين من خواتيم سورة البقرة حين ينوي مضجعه، بات ملكٌ ناشرٌ جناحيه عليه حتى يصبح.