تفسير القرآن العظيم
مُجَاهِدٌ كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهَا بَقَرُ الْوَحْشِ حِينَ تكنس في حجرتها، قال: فقال __________ (1) تفسير الطبري 12/ 467. (2) تفسير الطبري 12/ 467. (3) تفسير الطبري 12/ 468.
تفسير القرآن العظيم
أخرجه البخاري في الجنائز باب 83، ومسلم في القدر حديث 6، 7، وأبو داود في السنة باب 16، والترمذي في تفسير سورة 92. (4) المسند 2/ 52. (5) أخرجه الترمذي في القدر باب 3. (6) تفسير الطبري 12/ 617. (7) كتاب القدر حديث 8. (8) تفسير الطبري 12/ 617.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 382 """""" عطف على فاستغفروا أي لم يقيموا على قبيح فعلهم وقد تقدم تفسير الإصرار والمراد أي كائنة من ربهم وقوله ) ونعم أجر العاملين ( المخصوص بالمدح محذوف أي أجرهم أو ذلك المذكور وقد تقدم تفسير الجنات وكيفية جري الأنهار من تحتها الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد بن حميد وابن وكذا فسكت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فنزلت ) وسارعوا ( الآية وأخرج ابن المنذر عن أنس بن مالك في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذكر سبحانه القصة السادسة من قصص الأنبياء مع قومهم وهى قصة لوط وقد تقدم تفسير قوله ) إذ قال لهم ( إلى قوله ) إلا على رب العالمين ( فى هذه السورة وتقدم أيضا تفسير قصة لوط مستوفى فى الأعراف الشعراء : ( 165 وقد تقدم تفسير ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم ( فى هذه السورة الشعراء وقد تقدم تفسير قوله ) إني لكم رسول أمين ( إلي قوله تعالى ) إلا على رب العالمين ( فى هذه السورة الشعراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم زاد سبحانه فى البيان فقال ) وزنوا بالقسطاس المستقيم ( أى أعطوا الحق بالميزان السوى وقد مر بيان تفسير نقصه أى لاتنقصوا الناس حقوقهم التى لهم وهذا تعميم بعد التخصيص وقد تقدم تفسيره فى سورة هود وتقدم أيضا تفسير العذاب الذى أصابهم بقوله ) إنه كان عذاب يوم عظيم ( لما فيه من الشدة عليهم التى لايقادر قدرها وقد تقدم تفسير التهديد والزجر والتقرير والتأكيد مالا يخفى علي من يفهم مواقع الكلام ويعرف أساليبه الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عند الله وجيها ( وكان عند الله عظيما ذا وجاهة والوجيه عند الله العظيم القدر الرفيع المنزلة وقيل فى تفسير أمرها فقال ) إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ( واختلف فى تفسير آدم ابنه قابيل على ولده هابيل وخيانته إياه فى قتله وما أبعد هذا القول وليت شعرى ماهو الذى سوغ للسدى تفسير حكاية عن الماضين من العباد حتى يكون له فى ذلك متمسك أبعد من كل بعيد وأوهن من بيوت العنكبوت وإن كان تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) تقدم تفسير هذا في هذه السورة القمر : ( 33 ) كذبت قوم لوط . . . اخبر سبحانه عن قوم لوط بأنهم كذبوا رسل الله كما كذبهم غيرهم فقال ( كذبت قوم لوط بالنذر ) وقد تقدم تفسير بهم كما هو دأبهم يقال راودته عن كذا مراودة وروادا أي أردته وراد الكلام يروده رودا أي طلبه وقد تقدم تفسير : ( 39 - 40 ) فذوقوا عذابي ونذر ( فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) قد تقدم تفسير
معالم التنزيل
في سائر المواضع في تفسير الآية. (2) في "ب" المستقدمين، المستأخرين. في سائر المواضع في تفسير الآية. (3) انظر في هذه الأقوال ونسبتها لأصحابها: تفسير الطبري: 14/ 23-26، البحر انظر: تفسير ابن كثير: 2 / 550-551، الدر المنثور: 5 / 73، المحرر الوجيز: 8 / 303، الكافي الشاف لابن حجر
معالم التنزيل
. __________ (1) انظر زاد المسير: 5 / 4-5، تفسير الطبري: 15 / 2. (2) انظر الروايات في زمن الإسراء، في : الدر المنثور: 5 / 209-211، إمتاع الأسماع للمقريزي: 1 / 29، فتح الباري: 7 / 203، تفسير القرطبي: 10 / وانظر: إمتاع الأسماع 1 / 30، الروض الأنف للسهيلي: 1 / 243-244، تفسير ابن كثير: 3 / 24، الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض: 1 / 252-256. (4) وجمع الحافظ ابن كثير رحمه الله روايات أحاديث الإسراء في أول تفسير
تيسير الكريم الرحمن
[تمت بحمد لله] تفسير سورة إذا زلزلت وهي مدنية __________ (1) في ب: بما أوجب عليه.