البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 478 بعد بت طلاقها ، أو اشتراها الزوج بعد ما بت طلاقها لم تحل له في الصورتين قوليه : لو وطئها نائمة أو مغمي عليها لم تحل لمطلقها ، ومذهب جمهور الفقهاء أن المطلقة ثلاثا لا تحل لذلك الزوج

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 481 وقالت طائفة : يكون على نكاح جديد بهدم الزوج الثاني الواحدة والثنتين كما إن ظنا ، شرط جوابه محذوف لدلالة ما قبله عليه ، فيكون جواز التراجع موقوفا على شرطين : أحدهما : طلاق الزوج

البحر المحيط في التفسير

: 483 للتوطئة لا للتقييد فيكون ذكره على سبيل الغلبة لأن الإنسان أكثر ما يتزوج الحرائر ، ويصير لفط الزوج كالملغى ، فيكون في ذلك دلالة على أن الأمة إذا بتّ طلاقها ووطئها سيدها حلّ للأول نكاحها ، إذ لفظ الزوج

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 537 أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ وهو : الزوج ، قاله علي ورجح كونه الولي بأن الزوج المطلق يبعد فيه أن يقال بيده عقدة النكاح ، وأن يجعل تكميله الصداق عفوا ، وأن

البحر المحيط في التفسير

والنسيان هنا الترك مثل : نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ «2» والفضل : هو فعل ما ليس بواجب من البر ، فهو من الزوج تكميل المهر ، ومن الزوجة ترك شطره الذي لها ، قاله مجاهد ، وإن كان المراد به الزوج فهو تكميل المهر.

مفردات القرآن

البلاغة ص 97. (4) راجع : الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3 / 212. (5) قال ابن فارس : الحمو : أبو الزوج وقال ابن الأثير : الأحماء : أقارب الزوج ، وفيه (لا يخلونّ رجل بمغيّبة وإن قيل حموها ، ألا حموها الموت

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: { وَهَـٰذَا بَعْلِي } سمي الزوج بذلك، لأن البعل هو المستعلي على غيره، ولا شك أن الزوج مستعل على

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

كتاب تبصير للمسلم في هذه الدوائر كلها، وكيف ينبغي أن يتصرف في كل دائرة منها على بصيرة، بما لا يطغى فيه حق العلم على حق المعركة، أو حق المعركة على حق العلم، أو حق العلم والمعركة على حقوق الدعوة وطرائق التربية

القواعد الحسان في تفسير القرآن

فإن القرآن حق، ولازم الحق حق، وما يتوقف على الحق حق، وما يتفرع عن الحق حق، ذلك كله حق ولابد .

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ونحن نبيّن لكم أن كل هذه الصفات جاءت الآيات القرآنية بوصف الخالق بها، وبوصف المخلوق بها، والكل من ذلك حق ، فالخالق حق، وصفاته حق، والمخلوق حق، وصفاته حق، ولكن صفة المخلوق ملائمة لذات المخلوق، وصفة الخالق لائقة