الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. ¬_________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (هجر) 19/ 532. (¬2) انظر: الجامع لأحكام القرآن 15/ 54. (¬3) انظر : معاني القرآن 1/ 57. (¬4) انظر: معاني القرآن 1/ 136. (¬5) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 7/ 386، تفسير الطبري (هجر) 16/ 324، 17/ 30. (¬6) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 11/ 511. (¬7) تفسير الطبري (شاكر) 1/ 421. (¬8) انظر: تفسير الطبري (هجر) 19/ 532. (¬9) البقرة 20. (¬10) نقلها أبو حيان عن الزمخشري في البحر المحيط 1

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

الاستشهاد بالشعر عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، حيث وردت عنه عدة روايات استشهد فيها بالشعر في تفسير القرآن الكريم، فمن ذلك قول ابن زيد في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)} [الحاقة: (¬10) قال: الغيُّ الشرّ، ومنه قول الشاعر (¬11): ¬_________ (¬1) الحاقة 46. (¬2) انظر: ديوانه 198، تفسير انظر: تفسير الطبري (هجر) 23/ 334. (¬6) النحل 10. (¬7) هو الأخطل التغلبي. (¬8) انظر: ديوانه 249. (¬9) انظر: تفسير الطبري (هجر) 14/ 183. (¬10) مريم 59. (¬11) هو المرقش الأصغر.

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

كما في تفسير قوله تعالى: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48)} [الرحمن: 48] (¬2) قال عكرمةُ: ظِلُّ الأغصان على الحيطان تكون في السُّوقِ، وتُسمَّى هذه الفروعُ - يعني فروع الشجر - الشَّذَبَ» (¬6). 4 - اعتماد المفسرين على تفسير وذلك أن تفسير التابعين يأتي في المرتبة التالية لتفسير الصحابة رضي الله عنهم. فإذا أجمع التابعون على تفسير كان اتباعهم في ذلك واجبًا (¬7). ¬_________ (¬1) انظر: الشعر والشعراء 2/ 630، معجم الشعراء 47. (¬2) الرحمن 48. (¬3) انظر: تفسير الطبري (هجر) 22/ 240. (¬4) هو ثابت بن كعب الملقب

مباحث في علوم القرآن

لما فيه من تعسف في حمل الآيات على غير معناها، ولذا وُصِف هذا التفسير بما وُصِفَ به تفسير الفخر الرازي ، فقيل عنه: "فيه كل شيء إلا التفسير". 2- تفسير المنار - للسيد محمد رشيد رضا: لقد قام الشيخ محمد عبده فظهرت ثمرة ذلك في تفسيره المسمى بـ "تفسير القرآن الحكيم"، والمشهور بـ "تفسير المنار". الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} 1, ثم عاجلته المنية قبل أن يتم تفسير وهو تفسير غني بالمأثور عن سالف هذه الأمة من الصحابة التابعين، وبأساليب اللغة العربية، وبسُنَن الله الاجتماعية

مصادر التفسير

ص448 ، ح3360. (6) أضواء البيان ، جـ1 ، ص87. (7) التفسير والمفسرون ، جـ1 ، ص42. (8) مفاتح الرضوان في تفسير التفسير بين الآيات المتشابهة ، وهذا المقصود هنا ، ككتاب (البرهان في متشابه القرآن) للكرماني وغيره. (10) تفسير ص72. (11) يمكن أن يستنبط من هذا الموضوع دراسات علمية مقترحة ، وهي كالتالي: 1- جمع مرويات السلف في (تفسير القرآن بالقرآن) ودراستها؛ لإبراز طرق استفادة السلف من القرآن ومنهجهم في ذلك. 2- دراسة منهج تفسير القرآن البيان جـ1 ص 343. (14) انظر: أضواء البيان ، جـ1 ، ص343. (15) انظر: أضواء البيان ، جـ1 ، ص86. (16) انظر: تفسير

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

وأحسب أن قناعتي هذه تلتقي مع ما ذهب إليه محمد رشيد رضا في تفسير المنار ، حيث أحس بهذا وهو يستطرد إلى القارئ من جهة ، ويكون صارفا له عن تحصيل ما هو من التفسير من جهة أخرى ، ولذلك أوصى في مقدمة كتابه " تفسير المنار" أن تقرأ هذه المباحث المفيدة في غير الوقت الذي يقرأ فيها تفسير كتاب الله تعالى على اعتبار أنها مباحث إضافية يلج القارئ من خلالها إلى فهم هدايات القرءان وحكمته العالية ، ولكنها ليست هي عين تفسير كلام جليل الفائدة ، وكذلك القول في تفسير البحر المحيط .

التعليق على تفسير الجلالين

التفاسير بالأثر هي أولى ما يهتم به طالب العلم، ومن أعلاها وأغلاها وأنفسها تفسير ابن جرير الطبري فهو أصلها والبغوي، هذه لا يستغني عنها طالب علم، ثم بعد ذلك يأتي إلى التفاسير التي تهتم بالصناعة اللفظية مثل تفسير متوسط، ويستشهد على ذلك من لغة العرب، الذي يستطيع أن يخرج سالماً من تفسير الزمخشري، الذي يستطيع؛ لأنه أن العلماء أخرجوا اعتزالياته بالمناقيش، لكن طالب العلم المتوسط لا يصلح أن يقرأ في مثل هذا، ولا في تفسير الرازي، فعلى كل حال تفسير البيضاوي أخف منهما، وما كتب عليه من الحواشي كحاشية: زادة، وكحاشية: الشهاب،