الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

الأولاد ومنع ماله عن الحقوق فهو مفتونٌ بالمال والولد {والله عنده أجر عظيم} لمن صبر عن الحرام وأنفق المال

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

يؤدون الصلاة مستوفية الأركان، كاملة الخشوع والخضوع، ليكونوا على تذكر الله دائماً، وينفقون مقادير من المال

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

7 - صدقوا بالله ورسوله، وأنفقوا فى سبيل الله من المال الذى جعلكم الله خُلفاء فى التصرف فيه، فالذين آمنوا

تفسير الشعراوي

لا تُبذِّر في الأمور الأخرى، فالنهي هنا لا يعود إلى الإيتاء، بل إلى الأمور التافهة التي يُنفَق فيها المال

سلسلة التفسير

مسائل في زكاة الفطر Q ما حكم إخراج زكاة الفطر نقوداً؟ زكاة الفطر لا تخرج مالاً؛ لحديث ابن عمر رضي الله وأنا موقرٌ لأقوال القائلين بأن زكاة الفطر لا تخرج إلا من الأصناف التي ذكرها الرسول، لكن لهذا فقه ولهذا

تفسير الخازن

( أي بالنعمة ) فأكرمه ( أي بالمال ) ونعمه ( أي بما يوسع عليه ) فيقول ربي أكرمن ( أي بما أعطاني من المال فيقول ربي أهانن كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال وقيل ليس المراد به واحداً بعينه , بل المراد جنس الكافر , وهو الذي تكون الكرامة والهوان عنده بكثرة المال كذلك , أي لم أبتله بالغنى لكرامته , ولم أبتله بالفقر لهوانه , فأخبر أن الإكرام والإهانة لا يدوران على المال اقتضته حكمة الله تعالى , وإنما يكرم المرء بطاعته , ويهينه بمعصيته , وقد يوسع على الإنسان من أصناف المال

الأساس في التفسير

فقال: «فأين المال الذي دفنته أنت وأم الفضل؟ فقلت لها: إن أصبت في سفري هذا فهذا المال الذي دفنته لبني قال: وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فمثل قائما على المال، وجاء أهل المسجد، فما كان يومئذ عدد ولا وزن رسول الله: ارفع علي، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج ضاحكه أو نابه وقال له: «أعد من المال خير مما أخذ منا، وما أدري ما يصنع الله في الأخرى، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماثلا على ذلك المال

المهذب في تفسير جزء عم

وفيم أهلك هذا السفيه المغرور هذا المال الكثير ؟ أفي ابتناء محمدة ، أو اكتساب مكرمة ؟ أو إغاثة ملهوف ؟ إنه لا يعرف وجها من هذه الوجوه ولا تنضح يده لها بدرهم ، من هذا المال الكثير الذي أهلكه .. ولهذا فهو مال هالك ، ومهلك لمن أنفقه وهذا بعض السرّ فى قوله تعالى : « أهلكت » الذي يدل على أن هذا المال أيحسب هذا السفيه المفتون ، أن عين اللّه لا تراه ، ولا تكشف عن هذه الوجوه المنكرة التي يهلك فيها هذا المال اللبد ؟ وكلّا ، فإنه محاسب على هذا المال الذي أهلكه فى وجوه الضلال ، والبغي والعدوان .. (¬1) تبدأ السورة

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 1 ، ص : 189 الجميع وأخذ المال وليس يمتنع أن يكون جميع المعاني التي قدمنا ذكرها عن متأوليها مرادة بالآية فيكون نزولها على سبب نسخ بها ما كان على بنى إسرائيل وأبيح لنا أخذ قليل المال وكثيره ويكون الولي مندوبا إلى القبول إذا تسهل له القاتل بإعطاء المال وموعودا عليه بالثواب ويكون السبب إن كان كذلك فينبغي أن يكون لو ترك الدية وأخذ القود أن يكون عافيا لأنه تارك لأخذ الدية وقد يسمى ترك المال أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ ] فأطلق اسم العفو على الإبراء من المال

أحكام القرآن

لها يسير فقالت كم ولدها قالوا أربعة قالت فكم مالها قالوا ثلاثة آلاف فكأنها عذرتهم وقالت ما في هذا المال فضل وقال إبراهيم ألف درهم إلى خمس مائة درهم وروى همام عن قتادة إن ترك خيرا قال كان يقال خير المال ألف درهم فصاعدا وقال الزهري هي في كل ما وقع عليه اسم المال من قليل أو كثير وكل هؤلاء القائلين فإنما تأولوا تقدير المال على وجه الاستحباب لا على وجه الإيجاب للمقادير المذكورة وكان ذلك منهم على طريق الاجتهاد فيما تلحقه هذه الصفة من المال ومعلوم في العادة إن من ترك درهما لا يقال ترك خيرا فلما كانت هذه التسمية موقوفة