الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبن عباس قال : خلق الله آدم من أديم الأرض . من طينة حمراء ، وبيضاء ، وسوداء . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : ما خلق الله . وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال « قال رسول الله A : مثلت لي أمتي في الماء والطين ، وعلمت الأسماء كما علم في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال « علم الله في تلك الأسماء ألف حرفة من الحرف وقال له : قل لولديك وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله { وعلم آدم الأسماء } قال : أسماء الملائكة .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال القرظي: أقسم الله بحلمه وملكه أن لا يعذب أحدًا عاد إليه يقول لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه (¬2) وقال عطاء بن أبي مسلم الخراساني: الحاء افتتاح أسماء الله حليم وحميد وحيّ وحنّان وحكيم، والميم افتتاح يدل عليه ما روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال: سأل أعرابي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما (حم) فإنا لا نعرفها في لغتنا فقال - صلى الله عليه وسلم -: "بَدْءُ أسماءٍ وفواتِحُ سُورٍ" (¬5). الله أقسم به.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الحديث إلى القاسم بن محمَّد (¬2)، عن أبي إدريس (¬3)، عن أبي ذر، (¬4) عن علي (بن أبي طالب) (¬5) - رضي الله "تهذيب الكمال" للمزي 23/ 442 "المجرد في أسماء رجال سنن ابن ماجه" للذهبي (ص 129)، "تهذيب التهذيب" لابن حجر 3/ 421، "تقريب التهذيب" لابن حجر (5494). (¬3) عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عبد الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله أبو إدريس الخولاني الشَّاميّ. ولد في حياة النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وتوفي سنة (80 هـ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السابقة : { فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) }) هذا أمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء إلى الله ومتابعة نشر الرسالة ، ثم قال مؤنساً له : { فما أنت } بإنعام الله وكانت العرب قد عهدت ملابسة الجن والإنس بهذين الوجهين ، فنسبت محمداً صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فنفى الله وقوله تعالى : { أم يقولون شاعر } الآية ، روي أن قريشاً اجتمعت في دار الندوة فكثرت آراؤهم في محمد صلى الله وقوله تعالى : { قل تربصوا } وعيد في صيغة أمر ، و: { المنون } من أسماء الموت ، وبه فسر ابن عباس ، ومن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم رد سبحانه عليهم بقوله ( إن هي إلا أسماء سميتوها أنتم وآباؤكم ) أي ما الأوثان أو الأصنام باعتبار ما تدعونه من كونها آلهة إلا أسماء محضة ليس فيها شيء من معنى الآلوهية التي تدعونها لأنها لا تبصر ولا تسمع ولا تعقل ولا تفهم ولا تضر ولا تنفع فليست إلا مجرد أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم قلد الآخر فيها الأول وتبع لا جعلتم لها أسماء وقيل إن قوله هي راجع إلى الأسماء الثلاثة المذكورة والأول أولى ( ما أنزل الله بها على لسان رسوله الذي بعثه الله بين ظهرانيهم وجعله من أنفسهم النجم : ( 24 ) أم للإنسان ما . . . . . (

البحر المحيط في التفسير

الله عز وجل ، قاله الحكيم الترمذي ، أو أسماء من أسمائه المخزونة ، فعلم بها جميع الأسماء ، قاله الجريري تعالى آدم ، هل عرض عليه المسميات أو وصفها له ولم يعرضها عليه قولان : قال بعض من عاصرناه : المختار أسماء بأسمائهم وأفعالهم رداً عليهم قولهم : {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا} ، الأسماء كلها يحتمل أسماء والذي يدل عليه ظاهر اللفظ أن الله علم آدم الأسماء ولم يبين لنا أسماء مخصوصة ، بل دل قوله تعالى : {كُلَّهَا وقرأ عبد الله ثم عرضهن ، والضمير عائد على الأسماء ، فتكون هي المعروضة ، أو يكون التقدير مسمياتها ، فيكون

تفسير السمرقندي

الملائكة بذلك وقال ابن عباس قد علم أنه سيكون من بني آدم من يسبح بحمده ويقدس له ويطيع أمره ويقال قد علم الله تعالى أنه سيكون في ولده من الأنبياء والصالحين والأبرار وذكر في الخبر أنه لما أراد الله تعالى أن يخلق آدم بعث جبريل ليجمع التراب من وجه الأرض فلما نزل جبريل وأراد أن يجمع التراب قالت له الأرض بحق الله عليك إليها لفعلت فلما صعد بعث الله تعالى ميكائيل فتضرعت إليه الأرض بمثل ذلك فرجع ميكائيل فبعث الله تعالى عزرائيل فتضرعت إليه الأرض فقال عزرائيل أمر الله أولى من قولك فجمع التراب من وجه الأرض الطيبة والسبخة

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

بالغن في التستر والتعفف ولبسن الجلباب الذي تلبسه الشابات من النساء فذلك خير لهن وأكرم ، وأزكى عند الله سبب النزول أولاً : روي ان أسماء بنت أبي مرثد دخل عليها غلام كبير لها في وقت كرهت دخوله فأتت رسول الله A فقالت : إن خدمنا وغلماننا يدخلون علينا في حال نكرهها فأنزل الله تعالى : { ياأيها الذين ءَامَنُواْ A طعاماً ، فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا؟ إنه ليدخل على المرأة وزوجها غلامهما وهما في ثوب واحد بغير إذن ، فأنزل الله في ذلك هذه الآية يعني بها العبيد والإماء .

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة يس هذه السورة مكية بإجماع إلا أن فرقة قالت إن قوله، وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «دياركم تكتب آثاركم» ، وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعروا المدينة مدنية وليس الأمر كذلك، وإنما نزلت الآية بمكة ولكنه احتج بها عليهم في المدينة ووافقها قول النبي صلى الله عليه وسلم في المعنى، فمن هنا قال من قال إنها نزلت في بني سلمة، وروى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل شيء قلبا وإن قلب القرآن يس» ، وروت عائشة رضي الله عنها أنه عليه السلام قال: «