تفسير السراج المنير - الشربيني
{إنّ الساعة آتية} أي: كائنة {أكاد أخفيها} قال أكثر المفسرين معناه أكاد أخفيها من نفسي فكيف يعلمها غيري الإخفاء والله تعالى لا يخفى عليه شيء والمعنى في إخفائها التهويل والتخويف لأنهم إذا لم يعلموا متى تقوم الساعة كقوله تعالى: {عسى أن يكون قريباً} (الإسراء، 51) أي: هو قريب وقيل: أكاد صلة في الكلام والمعنى أنّ الساعة
تفسير السراج المنير - الشربيني
أي: عن الصلاة التي أمرتك بها من لا يؤمن بها أي: بالساعة فالضمير الأوّل عائد إلى الصلاة والثاني إلى الساعة ثانيهما: قال ابن عباس: فلا يصدنك عن الساعة أي: عن الإيمان بها من لا يؤمن بها فالضميران عائدان إلى يوم القيامة وهذا أولى لأن الضمير يعود إلى أقرب المذكورات وههنا الأقرب هو الساعة وما قاله أبو مسلم إنما يصار
تفسير السراج المنير - الشربيني
بقوله: (8/116) --- {يسألك} يا أشرف الخلق {الناس} أي: المشركون استهزاء منهم وتعنتاً وامتحاناً {عن الساعة لهم في جوابهم {إنما علمها عند الله} الذي أحاط علمه بجميع الأشياء {وما يدريك} أي: أي شيء يعلمك أمر الساعة ومتى يكون قيامها أنت لا تعرفه {لعل الساعة} أي: التي لا ساعة في الحقيقة غيرها لما لها من العجائب {تكون
تفسير السراج المنير - الشربيني
، وعن أبي هريرة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم فجاء أعرابي فقال: «متى الساعة فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال: بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال: أين السائل عن الساعة قال: ها أنا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة» وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
تفسير السراج المنير - الشربيني
يخطب ويعيب المنافقين فإذا خرجوا من المسجد سألوا عبد الله بن مسعود استهزاء ماذا قال محمد آنفاً» أي الساعة {إلا الساعة} وقوله تعالى: {أن تأتيهم} أي: الكافرين بدل اشتمال من الساعة أي: ليس الأمر إلا أن تأتيهم {
التفسير القرآني للقرآن
والمراد أنه لو طلعت الساعة على الناس فى دنياهم ، وأرتهم زلزلة منها ، لذهلت كل مرضعة عما أرضعت ، ولألقت ويمكن أن تكون هذه الصورة حقيقية ، وأن من يشهد من الناس إرهاصات الساعة ، ونذرها ، قبل أن تقع ، يقع لهم هو عرض لصورة من صور الساعة بين يدى نذرها ..
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
بداية الآية مختلفة ، التذييل متشابه، آية سبأ جاءت تذييلا وتعقيبا للحديث عن الساعة، آية يونس جاءت لبيان أما في الآية الثانية في سورة سبأ فالسياق في التذييل والتعقيب على الساعة. وهي مع المضارع تفيد الإستقبال وهو مطلق كما في قوله تعالى (لا تأتينا الساعة إلا بغتة) فجاء الردّ من الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وفيه ترغيب فى الإيمان باللقاء ، وترهيب من تكذيبه ، وإنهم إذ يكذبون يستمرون فى ضلالهم حتى تجيئهم الساعة أولها - ما معنى (حتى تأتيهم الساعة) ، أى ما مقام (حتى) أهى للغاية أم للتفريع ؟ وإذا كان للغاية فمن أين الابتداء ؟ يقول الزمخشرى : إنها متعلقة ب (يكذبون) أى أنهم يستمرون فى تكذيبهم وغلوائهم حتى تجىء إليهم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك قوله تعالى : (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسى ماذا تكسب غدا الثالثة - الساعة تجىء من غير علم بوقتها للجميع فكيف تكون بغتة للذين كذبوا بلقاء الله دون غيرهم ، والجواب إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ) الأنعام ، ، والحق فى نظرى أنه يعود إلى الساعة وتفريطهم فيها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهذا هو المصير.. { قل : أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة ، أغير الله تدعون - إن كنتم صادقين مستقر في أعماقها من معرفتها بربها ، ومن توحيدها له أيضاً : { قل : أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة عذاب الله في الدنيا عذابَ الهلاك والدمار ؛ أو مجيء الساعة على غير انتظار. .