تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة الملك وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الملك من الآية قوله تبارك هو من باب طباقا بعضها فوق بعض غلظ كل سماء منها مسيرة خمسمائة عام وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام ما ترى في خلق الرحمن ما جعل منها رجوما وأعتدنا لهم أعددنا لهم عذاب السعير في الآخرة يعني للذين يرجمون من الشياطين تفسير سورة
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
وهذه أمثلة من القسم الرابع : في التفسير (6/22) في تفسير سورة "ق" "ذكرنا ذلك في تفسير الفاتحة حيث قلنا : قال : بسم الله الرحمن الرحيم إشارة إلى كونه رحماناً في الدنيا حيث خلقنا، رحيماً في الدنيا حيث رزقنا الرحمن الرحيم } أي هو رحمام مرة أخرة في الآخرة بخلقنا ثانياً، استدللنا عليه بقوله بعد ذلك : { ملك يوم في تفسير الذاريات : "المسئلة الأولى قد ذكرنا الحكم وفي القسم من المسائل الشريفة والمطالب العظيمة في سورة واستوفينا الكلام في سورة الصفات".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن أنها منها فقبض رسول الله ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن وهو صريح في أنهم جعلوا علامة الفصل بين السور كتابة البسملة ولذلك لم يكتبوها بين سورة الأنفال وسورة براءة لأنهم لم يجزموا بأن براءة سورة مستقلة ولكنه كان الراجح عندهم فلم يقدموا على الجزم بالفصل بينهما تحريا أنه ذكر النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأهن في كل ركعة فسئل علقمة عنها فقال : عشرون سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التعريف بالسورة الكريمة قال الشيخ محمد أبو زهرة : سورة التوبة وهى مدنية وعدد آياتها 129 ويقولون لأنها فضحت المنافقين ، وتسمى " البحوث " لأنها بحثت أسرار المنافقين وكشفتها ، ولم تبدأ بـ " بسم الله الرحمن وقالوا فى ذلك : إن الصحابة لم يفصلوا بينها وبين سورة الأنفال بالبسملة ، وذلك لأن القرآن الكريم كتب ما الله عليه وسلم ) من سوره ونزل عليه من آياته ووضع كل آية فى موضعها من سورتها ، ولم يضع " بسم الله الرحمن حكمة واضحة بينة ، وقال بعضهم إن الرحمة والسلام اللذين تدل عليهما البسملة ، لا يتناسبان مع ما اشتملت سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سماها بعض الصحابة " الفاضحة " لأنها فضحت المنافقين وكشفت أسرارهم ، قال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس عن سورة : (ومنهم ) (ومنهم ) ، حتى خفنا ألا تدع منهم أحدا ، وروي عن حذيفة بن اليمان أنه قال : إنكم تسمونها سورة التوبة ، وإنما هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحدا من المنافقين إلا نالت منه ، وهذا هو السر في عدم وجود البسملة فيها ، قال ابن عباس : سألت علي بن أبي طالب لم لم يكتب في براءة [ بسم الله الرحمن الرحيم ] ؟ قال : لأن [ بسم الله الرحمن الرحيم ] أمان ، وبراءة نزلت بالسيف ، ليس فيها أمان ، وقال سفيان بن عيينة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة غافر جزء : 6 رقم الصفحة : 481 سورة غافر مكية - آياتها خمس وثمانون وتسمى سورة المؤمن والطول مقصودها الله} الملك الأعظم الذي يعطي كلاً من عباده ما يستحقه , فلا يقدر أحد أن يناقض في شيء من ذلك لا يعارض {الرحمن حكيماً , وفي تلك الأرض وملكوت السماء عظيماً {حم*} أي هذه حكمة محمد صلى الله عليه وسلم التي خصه بها الرحمن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والوجه الخامس : 10153 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى انبا اصبغ قال سمعت عبد الرحمن بن زيد في الله : ولا هم يذكرون قال : واهل الذكر : هم اهل القران والقران : هو الذكر قوله تعالى : واذا ماانزلت سورة 10155 أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ثنا أبى ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله : واذا ماانزلت سورة يراكم من أحد قال : هم المنافقون 10156 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى انبا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله عز وجل : واذا ماانزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد : ممن سمع خبركم
الجامع لأحكام القرآن
وقول ثالث - إنه الشر الذي كفهم عنه والخبر الذي أمرهم به، قاله عبد الرحمن بن زيد. الثالث - اختيار يتميز به المؤمن من الكافر، قاله عبد الرحمن بن زيد. هي إلا موتتنا الاولى ما نحن بمنشرين (35) فأتوا بأبآئنا إن كنتم صادقين (36) __________ (1) آية 110 سورة آل عمران. (2) آية 17 سورة الانفال. (3) صدره: * رأي الله بالاحسان ما فعلا بكم * (4) آية 35 سورة الانبياء
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
قال ابن قتيبة : لما عدد الله في هذه السورة ـ سورة الرحمن ـ نعماءه، وذَكَّر عباده آلاءه ونبههم على قدرته صحيحه ـ والترمذي، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : قرأ علينا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم الرحمن لكن نعمة الرزق، والانتفاع بالمآكل والمشارب والمساكن والملابس ظاهرة لكل أحد؛ فلهذا يستدل بها ـ كما فى سورة النحل ـ وتسمى سورة النعم، كما قاله قتادة وغيره .
معاني القرآن للفراء
ومن سورة المجادلة قوله عزَّ وجلَّ: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها (1) . كذلك، وقرأها الْحَسَن ونافع «يظَّهَّرُون» فشدد «5» ، ولا يجعل فيها ألفًا، وقرأها عاصم «6» وأبو عبد الرحمن السلمى «7» __________ (1) سورة الأنعام الآية: 109. (2) سورة الأنبياء الآية 95. ) . (5) وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو ويعقوب (الإتحاف: 411) . (6، 7) فى ب، ش: عاصم والسلمى أبو عبد الرحمن