الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق . . . . . ) وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً ( قال علىّ بن وعلي بن أبي طالب ، زوج فاطمة عليّاً وهو ابن عمّه وزوج ابنته فكان نسباً وصهراً . ) وكان ربّك قديراً } الفرقان الفرقان : ( 56 - 57 ) وما أرسلناك إلا . . . . . ) وما أرسلناك إلاّ مبشراً ونذيراً قل ما أسألكم عليه ( المعاني : هذا أمر الاستثناء المنقطع ، مجازه لكن من شاء أن يتّخذ إلى ربّه سبيلا بإنفاقه ماله في سبيله ، الفرقان عمّا لا يجوز في وصفه ، وقيل : قل : سبحان الله والحمد لله ) وكفى به بذنوب عباده خبيراً ( فيجازيهم بها الفرقان

الموسوعة القرآنية

مدنية/ الحج/ 22 5720/ وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ/ 48/ مكية/ الفرقان وَالْأَفْئِدَةَ/ 78/ مكية/ المؤمنون/ 23 5725/ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً/ 62/ مكية/ الفرقان / 25 5726/ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً/ 47/ مكية/ الفرقان/ 25 الأنبياء/ 21 5732/ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً/ 54/ مكية/ الفرقان وَأَنْهاراً/ 3/ مدنية/ الرعد/ 13 5738/ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ/ 53/ مكية/ الفرقان

تفسير المنتصر الكتاني

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا} [الفرقان لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا} [الفرقان ووعيه؟ فالآن أخذ يبكي ويتحسر ويأكل يديه تحسراً وندماً ويقول: {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ} [الفرقان {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي} [الفرقان:29] أي: عن ذكر ربه وتوحيده ودينه ونبيه ثم قال تعالى: {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا} [الفرقان:29]، والشيطان شيطان الإنس وشيطان الجن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

العموم غير مترتب، وما احتجوا به من قول زيد بن ثابت فليس كما ذكروه، وإنما أراد زيد أن هذه الآية نزلت بعد سورة الفرقان، ومراده باللينة قوله تعالى: وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ [الفرقان: 68] ، وإن كان المهدوي قد حكى عنه أنه قال: أنزلت الآية وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً عباس يقول: الشرك والقتل مبهمان، من مات عليهما خلد، وكان يقول: هذه الآية مدنية نسخت الآية التي في الفرقان ، إذ الفرقان مكية والجمهور على قبول توبته، وروي عن بعض العلماء أنهم كانوا يقصدون الإغلاظ والتخويف أحيانا

مفاتيح الغيب

اللَّه تعالى أنه رئي في المنام فقيل له : ما فعل اللَّه بك فقال : حاسبونا فدققوا ثم منوا فأعتقوا [سورة الواو في قوله : وَضِياءً فروى عكرمة عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أنه قرأ ضياء بغير واو وهو حال من الفرقان ، وأما القراءة المشهورة فالمعنى آتيناهم الفرقان وهو التوراة وآتينا به ضياء وذكرى للمتقين. القول الثاني : أن المراد من الفرقان ليس التوراة ثم فيه وجوه : أحدها : عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما الفرقان

تفسير النسفي - دار النفائس

الَّذِينَ كَفَرُوا } [النمل : 67] أي قريش أو اليهود { لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً } [الفرقان لولا نزل عليه القرآن جملة لأن معناه لم أنزل عليك القرآن مفرقاً فأعلم أن ذلك { لِنُثَبِّتَ بِهِ } [الفرقان بتواتر الوصول وتتابع الرسول لأن قلب المحب يسكن بتواصل كتب المحبوب { وَرَتَّلْنَـاهُ تَرْتِيلا } [الفرقان { وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ } [الفرقان : 33] بسؤال عجيب من سؤالاتهم الباطلة كأنه مثل في البطلان { إِلا } [الفرقان : 33] وبما هو أحسن معنى ومؤدى من مثله أي من سؤالهم.

تفسير النسفي - دار النفائس

{ وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا } [الفرقان : 47] جعل الظلام الساتر كاللباس { وَالنَّوْمَ سُبَاتًا } [الفرقان : 47] راحة لأبدانكم وقطعاً لأعمالكم ، والسبت القطع والنائم مسبوت لأنه انقطع عمله { وَهُوَ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّيَـاحَ } [الفرقان : 48] الريح مكي والمراد به الجنس { بَشَرًا } تخفيف الفعل متعدياً فالفعول متعد وإن كان لازماً فلازم جزء : 3 رقم الصفحة : 248 { لِّنُحْـاِىَ بِهِ } [الفرقان { وَلَقَدْ صَرَّفْنَـاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا } [الفرقان : 50] ليذكروا حمزة وعلي يريد ولقد صرفنا

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

انظر الدر طـ دار المعرفة جـ3 ص 336 (806) سورة الفرقان 71 (807) سورة سبأ 11 (808) سورة الفرقان 70 (809 ) سورة النساء 114 (810) سورة آل عمران 180 (811) سورة ص 33 (812) حجة القراءات ص 341 - 342 وانظر سراج القاري

مناهل العرفان للزرقاني

وتارة تجيء التسلية عن طريق وعد الله لرسوله بالنصر والتأييد والحفظ كما في قوله سبحانه في سورة الطور: { وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} وقوله في سورة المائدة: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ وطورا تأتيه التسلية عن طريق إبعاد أعدائه وإنذارهم نحو قوله تعالى في سورة القمر: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وطورا آخر ترد التسلية في صورة الأمر الصريح بالصبر نحو قوله جل شأنه في سورة الأحقاف: {فَاصْبِرْ كَمَا الفرقان.

تفسير الخازن

سمعت زبيد بن ثابت يقول أنزلت هذه الآية ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها بعد التي في الفرقان وقال زيد بن ثابت لما نزلت هذه الاية التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر عجبنا من لينها فلبثنا سبعة أشهر ثم نزلت الغليظة بعد اللينة فنسخت اللينة وأراد بالغليظة هذه الآية التي في سورة النساء وباللينة آية الفرقان. فقال بعضهم نسختها التي في الفرقان وليس هذا القول بالقوي لأن آية الفرقان نزلت قبل آية النساء والمتقدم