آية (٦٩) : (وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) * في هود قال ربنا (بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ) ومع يوسف قال (فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) : من الملاحظ أن القرآن يستعمل مع الإهلاك الفعل (فعل) ولم...

مسألة: قوله تعالى: (لقد أرسلنا نوحا) بغير واو. وفى هود: (ولقد أرسلنا) ؟ . جوابه: أن هنا لم يتقدمه دعوى نبوة ورد قوم مدعى ذلك عليه، فهو كلام مبتدأ. وفى هود والمؤمنين: تقدم ما يشعر بذلك وهو قوله تعالى: (ومن قبله كتاب موسى) الآية، فحسن العطف عليه بالواو، وتسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتخويفا لق...

مسألة: قوله تعالى: (لقد أرسلنا نوحا) بغير واو. وفى هود: (ولقد أرسلنا) ؟ . . جوابه: أن هنا لم يتقدمه دعوى نبوة ورد قوم مدعى ذلك عليه، فهو كلام مبتدأ. وفى هود والمؤمنين: تقدم ما يشعر بذلك وهو قوله تعالى: (ومن قبله كتاب موسى) الآية، فحسن العطف عليه بالواو، وتسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتخويفا ل...

صالح التركي

جاء العجب في القرآن الكريم متفاوتاً على درجات ! يزاد العجب بازدياد البناء والتعبير . - فآية ( ق ) تعجب الكفار من أن الرسول عليه الصلاة والسلام منهم ، وهذا من جملة العجب ، لكن لم يبلغ حد العجب. - وآية ( هود ) دخلت توكيدات فيها (إنّ ، اللام) ومنشأ العجب من زوجين في سن الشيخوخة سوف يرزقان بالولد. -...

صالح التركي

( وهم بالآخرة كافرون ) ، ( وهم بالآخرة هم كافرون ) : آية الأعراف الوحيدة بهذا اللفظ ، في هود بزيادة ( هم ) ضمير الفصل للتوكيد ، إشارة لما تقدم ( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ) فزيد التوكيد عليهم ، بخلاف ما جاء في الأعراف فقد جاء على الأصل دون توكيد .

صالح التركي

{ أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض } ، { وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السّماء } ، { وما أنتم بمعجزين في الأرض } : - هذه الآيات تضمنت التحدي : أشدها آية العنكبوت ، فهي تحدٍ من إبراهيم لملك زمانه وجاء بالباء إمعانا بالتحدي - آية هود : للأمم السابقة ( أولئك ) - آية الشورى : موجهة لهذه الأمة .

مسألة: قوله تعالى: (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن) وفى حم السجدة: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته) . جوابه: أن آية هود تقدمها: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه) فأغنى عن إعادتها ثانيا، ولم يتقدم ذلك في حم السجدة فذكرها.

مسألة: قوله تعالى: (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم) فأفرد وفى هود: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم) . فجمع؟ . جوابه: أن المراد بالرجفة الزلزلة العظيمة، فصح الإفراد لأن المراد بدارهم: بلدهم المزلزل، والمراد بالصيحة: صيحة من السماء، والمراد بديارهم: منازلهم .

مسألة: قوله تعالى: (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم) فأفرد وفى هود: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم) . فجمع؟ جوابه: أن المراد بالرجفة الزلزلة العظيمة، فصح الإفراد لأن المراد بدارهم: بلدهم المزلزل، والمراد بالصيحة: صيحة من السماء، والمراد بديارهم: منازلهم .

مسألة: قوله تعالى: (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن) وفى حم السجدة: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته) . جوابه: أن آية هود تقدمها: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه) فأغنى عن إعادتها ثانيا، ولم يتقدم ذلك في حم السجدة فذكرها.