التفسير الميسر

السموات ولا في الأرض ما استأثر الله بعلمه من المغيَّبات، ولا يدرون متى هم مبعوثون مِن قبورهم عند قيام الساعة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قد خسر الذين كَذَّبُوا بالبعث يوم القيامة واستبعدوا الوقوف بين يدي الله، حتى إذا جاءتهم الساعة فجأة من

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

إن بيننا وبينك قرابة، فأسر إلينا متى الساعة، فأنزل الله تعالى هذه الآية. جبل بن أبي قشير وسموأل بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلّم - وهما من اليهود -: يا محمد أخبرنا متى الساعة كنت نبيا كما تقول، فإنا نعلم ما هي؟ فأنزل الله عز وجل: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} يعني عن خبر الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

كتمته حتى من نفسي؛ أي: لم أطّلع عليه، ومعنى الآية على هذا القول؛ أي (¬1): إن الساعة آتية لا محالة، وإني وفائدة إخفائها: التهويل والتخويف، فإنهم إن لم يعلموا متى تقوم الساعة .. نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} متعلق بـ {آتية} وما بينهما اعتراض أو بـ {أُخْفِيهَا} و {ما} مصدرية؛ أي: إن الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الله عليهم ريحًا طيبة، تقبض روح كل مؤمن ومسلم، وتبقي شرار الناس يتهارجون كتهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة والمعنى على هذا؛ أي (¬2): ويستمر هذا الإمتناع إلى قيام الساعة، ومن أماراتها فتح سد يأجوج ومأجوج، وإتيان والخلاصة: أنه لا تزال حياة من مات وهلك ممتنعةً، ولا يمكن رجوعهم إليها حتى تقوم الساعة، ويسرع الناس من

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والتقدير: إن تزلزل الساعة، أو من زلزل المتعدى ويكون المفعول محذوفًا، والتقدير: إن زلزال الساعة الناس، كذا قدره أبو البقاء، وأحسن من هذا، أن يقدر إن زلزال الساعة الأرض، يدل عليه قوله تعالى: {إِذَا زُلْزِلَتِ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

تفرقت، فيعيدها كما بدأها أول مرة، وهو بكل شيء عليم، 4 - ثم بَّين الحكمة في إعادة الأجسام، وقيام الساعة لَتَأْتِيَنَّكُمْ}، وبيان لما يقتضي إتيانها، فاللام للعلة عقلًا، وللمصلحة والحكمة شرعًا؛ أي: إتيان الساعة وجد المقتضي لوجودها، وارتفع المانع من إتيانها. 5 - ثم ذكر فريق الكافرين الذين يعاقبون عند إتيان الساعة

تفسير القرآن للعثيمين

: بعثت أنا والساعة كهاتين (6504) ومسلم، كتاب الفتنة وأشراط الساعة، باب قرب الساعة (2951). (2) أخرجه البخاري ركعة من العصر قبل الغروب (رقم 557). (3) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب قول الله تعالى: {اقتربت الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وقيل : أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى : من مؤمن وكافر. وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة ؛ لأنهم لا يعلمون جميعا من أشراط الساعة في ابتداء أمرها ،

تفسير السمرقندي

وبين أن القليل في ذلك اليوم يكون كثيرا فقال " إذا زلزلت الأرض زلزالها " يعني تزلزلت الأرض عند قيام الساعة وتحركت واضطربت حتى يتكسر كل شيء عليها ويقال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قيام الساعة فنزل وبين متى يكون قيام الساعة فقال " إذا زلزلت الأرض زلزالها " يعني وتحركت تحركا وهو كقوله " ويخرجكم إخراجا " [ نوح