الجدول في إعراب القرآن الكريم

271 النفاثات 15 428 الفلق 4 نفحة 9 36 الأنبياء 46 نفخة 15 64 الحاقة 13 نفاد 12 133 ص 54 نفورا 8 53 الإسراء 41 نفيرا 8 13 الإسراء 6 مستنفرة 15 163 المدّثر 50 نفرا 8 187 الكهف 34 الكلمة المجلد الصفحة السورة الآية 130 آل عمران 17 المنافقين 13 246 الفتح 6 المنافقات 13 246 الفتح 6 نفقا 4 132 الأنعام 35 نافلة 8 99 الإسراء

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 335 قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 2] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 3] ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 4] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 16] وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 17] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَ كَفى قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 18] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن المنذر وابن أبى حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فى قوله ) مدحورا ( قال مطرودا سورة الإسراء الآية ( 42 48 ) الإسراء : ( 42 ) قل لو كان . . . . . تقربهم إلى الله والظاهر المعنى الأول ومثل معناه قوله سبحانه ) لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) الإسراء على أن بين الواجب لذاته والممكن لذاته وبين الغنى المطلق والفقير المطلق مباينة لا تعقل الزيادة عليها الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 243 """""" سورة الإسراء الآية ( 66 70 ) الإسراء : ( 66 ) ربكم الذي يزجي . . . . . يشركوا به أحدا وجملة ) إنه كان بكم رحيما ( تعليل لما تقدم أى كان بكم رحيما فهداكم إلى مصالح دنياكم الإسراء لنعمة الله وهو تعليل لما تقدمه والمعنى أنهم عند الشدائد يتمسكون برحمة الله وفى الرخاء يعرضون عنه الإسراء

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

مَثَلٍ) (الكهف: 54)، ولكون الخطاب عاماً في الإنسان لم يكن بد من ذكر الناس، بخلاف الآية الأولى من سورة الإسراء وأما ختام الأولى بقوله: (وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا) (الإسراء: 41) فالضمير للمذكورين ممن خص بمقصود عنهم بقوله: (لِيَذَّكَّرُوا)، وأما أعقاب الثانية بقوله: (فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) (الإسراء ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا) (الإسراء

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا }[الإسراء : 5] يعني أُولى الْمَرَّتَين ، واختلَفُوا قَوْلُهُ تَعَالَى : { بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ }[الإسراء : 5] يعني جَالُوتَ وجنودَهُ ، وقال وقولهُ تعالى : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ }[الإسراء : 7] أي المرَّة الآخرة ، وهو قصدُهم قتلَ عيسى فَارسَ وَالروُّمَ حِينَ قَتَلُوهُمْ وسَبَوهم ، فذلك قَوْلُهُ تَعَالَى : { لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ }[الإسراء

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ونواقص المطردات ، وأمرهم بالتأني والإحسان ، افتتح هذه بتحقيق ما أشار الختم إليه بما خرقه من العادة في الإسراء بذلك اللفظ عقب النهي عن الاستعجال في أولها ، وهو راد لما علم من ردهم عليه وتكذيبهم له إذا حدثهم عن الإسراء ولما كان الإسراء هو السير في الليل ، وكان الشيء قد يطلق على جزء معناه بدلالة التضمن مجازاً مرسلاً ، نفي التحقير على أن هذا الأمر الجليل كان في جزء يسير من الليل ، وعلى أنه عليه الصلاة والسلام لم يجتج - في الإسراء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلاَْوَّابِينَ غَفُوراً ( 2 الإسراء الإسراء : ( 18 ) من كان يريد . . . . . ) مَنْ كَانَ يُرِيدُ العَاجِلَةَ ( يعني الدنيا فعبرنا بحرف عن جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ ( في الآخرة ) يَصْلاهَا ( يدخلها ) مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( مطروداً مبعداً الإسراء سَعْيَهَا ( وعمل لها عملها ) وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ( مقبولاً غير مكفور الإسراء

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا }[الإسراء : 5] يعني أُولى الْمَرَّتَين ، واختلَفُوا قَوْلُهُ تَعَالَى : { بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ }[الإسراء : 5] يعني جَالُوتَ وجنودَهُ ، وقال وقولهُ تعالى : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ }[الإسراء : 7] أي المرَّة الآخرة ، وهو قصدُهم قتلَ عيسى فَارسَ وَالروُّمَ حِينَ قَتَلُوهُمْ وسَبَوهم ، فذلك قَوْلُهُ تَعَالَى : { لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ }[الإسراء