الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وهذا خلق الله أي ما ذكر من خلق السموات والأرض وما بث فيها من الدواب وما أنبت من كل زوج فأروني ماذا خلق الذين من دونه يعني الاصنام والله أعلم - عنهما قال : قلت لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما : ما انتهى اليكم من شأن لقمان عليه السلام ؟ قال : كان قصيرا أفطس من النوبة وأخرج الطبراني وابن حبان في الضعفاء وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال السلام كان أسود من سودان مصر ذا مشافر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدهما فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الغضب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقال الرجل أمجنون تراني ؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه و سلم وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " عنه في قوله وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله قال : " ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم الله ما شيء رأيناك تصنعه ؟ قال : أتاني الشيطان بشهاب من نار ليحرقني به فلعنته بلعنة الله التامة فانكب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَنهُ أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَتى كنت نَبيا قَالَ: وآدَم بَين الرّوح إِذا قَرَأَ {وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح} قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله قَوْله الله {وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم} قَالَ كنت أول النَّبِيين فِي الْخلق وَآخرهمْ فِي الْبَعْث حَاتِم من طَرِيق الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {ميثاقهم} عَهدهم وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ من عَالم إِلَّا وَقد أَخذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فقال الملك : الله أكبر الله أكبر ، فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ، ثم قال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا الله لا إله إلا أنا . فقال الملك : أشهد أن محمداً رسول الله ، فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أرسلت محمداً ، فقال الملك ثم قال : الله أكبر الله أكبر ، فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أكبر أنا أكبر ، ثم قال : لا إله إلا مكان من السماء وقف فيه ، وبعث الله ملكاً فقام من السماء مقاماً ما قامه قبل ذلك ، فقيل له : علمه الأذان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصابتكم مصيبة} من العدو وجهد من العيش {قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} فيصيبني مثل الذي أصابهم من البلاء والشدة {ولئن أصابكم فضل من الله} يعني فتحا وغنيمة وسعة في الرزق {ليقولن} المنافق وهو نادم {فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} قال : هذا قول مكذب {ولئن أصابكم فضل من } قال : المنافق يبطى ء المسلمين عن الجهاد في سبيل الله {فإن أصابتكم مصيبة} قال : بقتل العدو من المسلمين {قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} قال : هذا قول الشامت {ولئن أصابكم فضل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وارحم الناس به من جمع يديه فضرب بهما رأسه ، وكان جباراً أربعمائة سنة فعذبه الله أربعمائة سنة كملكه ، ثم أماته الله . وهو الذي كان بَنَى صرحاً إلى السماء الذي قال الله { فأتى الله بنيانهم من القواعد } . الله بنيانهم من القواعد } قال : أتاها أمر الله من أصلها { فخر عليهم السقف من فوقهم } و { السقف } عالي البيوت فائتفكت بهم بيوتهم ، فأهلكهم الله ودمرهم { وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في كتاب العرش وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن علي - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله وعزتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي ما من أهل قرية ولا أهل بيت ولا رجل ببادية كانوا على ما كرهته من معصيتي ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي إلى ما يحبون من رحمتي وما من أهل بيت ولا قرية ولا رجل ببادية كانوا على ما أحببت من طاعتي ثم تحولوا إلى ما كرهت من معصيتي إلا تحولت لهم عما يحبون من رحمتي إلى ما يكرهون من غضبي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من العدو وجهد من العيش ! < قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا > ! فيصيبني مثل الذي أصابهم من البلاء والشدة ! < ولئن أصابكم فضل من الله > ! < ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن > ! قال : بقتل العدو من المسلمين ! < قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا > ! < ولئن أصابكم فضل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم يقول الله وعزتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي ما من أهل قرية ولا أهل بيت ولا رجل ببادية كانوا على ما كرهته من معصيتي ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي إلى ما يحبون من رحمتي وما من أهل بيت ولا قرية ولا رجل ببادية كانوا على ما أحببت من طاعتي ثم تحولوا إلى ما كرهت من معصيتي إلا تحولت لهم عما يحبون من رحمتي إلى ما يكرهون من غضبي # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد - رضي الله عنه - قال : أتى عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {قد مكر الَّذين من قبلهم} قَالَ: هُوَ نمْرُود ثمَّ أَمَاتَهُ الله وَهُوَ الَّذِي بَنَى صرحاً إِلَى السَّمَاء الَّذِي قَالَ الله: {فَأتى الله بنيانهم جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {قد مكر الَّذين من قبلهم فَأتى الله بنيانهم من الْقَوَاعِد} قَالَ: أَتَاهَا أَمر الله من أَصْلهَا {فَخر عَلَيْهِم السّقف من فَوْقهم} و { السّقف} عالي الْبيُوت فائتكفت بهم بُيُوتهم فأهلكهم الله ودرمرهم {وأتاهم الْعَذَاب من حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ