تفسير ابن عرفة

وفي كتاب ( ابن ) الجلاب : رضاعه في بيت المال. وقال عبد الوهاب : هو من فقراء المسلمين. قال ابن عرفة : هذان يرجعان إلى قول واحد ، لأن الفقر يستدعي الإعطاء من بيت المال.

جامع البيان في تفسير القرآن

وَالْمَلائكَةِ وَالْكِتَابِ)، أي: جنسه، أو القرآن، (وَالنَّبِيِّينَ وَآتى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ): حب المال وقيل في فك الأسارى، (وَأَقَامَ الصَّلاةَ): المفروضة، (وَآتى الزَّكَاةَ): المفروضة ويكون قوله: " وآتى المال

النكت والعيون

كُنتُ على بيِّنةٍ من ربي } قد ذكرنا تأويله . { ورزقني منه رِزقاً حسناً } فيه تأويلان : أحدهما : أنه المال قال ابن عباس وكان شعيب كثير المال .

النكت والعيون

عبدٍ لك لا أَلَمّاً الثاني : فاحشاً تجمعون حلاله إلى حرامه ، قاله الحسن : ويحتمل ثالثاً : أنه يحب المال حب إجمام له واستبقاء فلا ينتفع به في دين ولا دنيا وهو أسوأ أحوال ذي المال .

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

"""" صفحة رقم 89 """" أحدهما : سعة المال ، ومنه قوله تعالى في آل عمران : ( ولله على الناس حج البيت ( 3 / ب ) من استطاع إليه سبيلا ( ، أي : من وجد سعة من المال .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هنا بتقديم أَموالهم وأَنفسهم وفى براءَة بتقديم {فِي سَبِيْلِ اللهِ} لأَنَّ فى هذه السّورة تقدّم ذكرُ المال اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ} أَى من الفداءِ ، {فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ} فقدّم ذكر المال

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬4) التَّالد: المال القديم ضد الطارف وهو المال المستحدث.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال : 49 - { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } أي لا يمل من دعاء الخير لنفسه وجلبه إليه والخير هنا : المال على العموم باعتبار الغالب فلا ينافيه خروج خلص العباد وقرأ عبد الله بن مسعود لا يسأم الإنسان من دعاء المال

تفسير ابن عبد السلام

{ خَيْراً } مالاً اتفاقاً ها هنا ، قال مجاهد : « الخير المال في جميع القرآن { وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخير 8 ] { أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير } [ ص : 32 ] { إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً } [ النور : 33 ] أراد المال

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{إن كنت على بينة من ربي} بيانٍ وحجَّةٍ من ربي {ورزقني منه رزقاً حسناً} حلالاً وذلك أنَّه كان كثير المال وجواب إنْ محذوف على معنى: إنْ كنت على بينة من ربي ورزقني المال الحلال أتَّبع الضَّلال فأبخس وأُطفف؟