مناهل العرفان في علوم القرآن
في قوله سبحانه: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} وفي صحيح كتب السنة من ذلك شيء كثير بقي القسم الثالث وهو بيان القرآن بما صح وروده عن الصحابة رضوان الله عليهم قال الحاكم في المستدرك إن تفسير وفي تفسير ابن جرير الطبري كثير من النقول عن الصحابة والتابعين في بيان القرآن الكريم. بيد أن الحافظ ابن كثير يقول إن أكثر التفسير المأثور قد سرى إلى الرواة من زنادقة اليهود والفرس ومسلمة
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
العلماء إلى أن الفعل [أوحى] مضمن معنى : [أذن] منهم الواحدي (¬1) ، وأشار إليه البغوي (¬2) ، واستظهره ابن كثير (¬3) . فجمع الطبري بين القولين على أنهما قولاً واحداً ، وهذا بديع في تفسير كلام الله جل وعلا . [اللام] دون [إلى] لمراعاة فواصل الآيات ، وهذا من أقوى الأوجه في نظري ؛ لأن الفواصل لها اعتبارها في كثير ابن كثير 8/ 3835 . (¬4) فعلى القول الأول : ضمنت [اللام] معنى [إلى] ، وعلى الرأي الآخر : ضمن [أوحى] معنى
الروايات التفسيرية في فتح الباري
تفسير الطبري 1/368. كثير - نحوه. ونقله ابن كثير 1/91 عن ابن أبي حاتم، ولم يعقّب عليه بشيء. 3 فتح الباري 6/320. وأخرجه ابن جرير رقم512 من طريق أسباط، عن السدي في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وذكره ابن كثير 1/90 نقلا عن السدي في تفسيره، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/96 عن ابن مسعود وناس
التفسير البسيط
6 - قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ} قال ابن عباس في رواية عطية: وقتل داود نُصَّارًا (¬5). ¬__________ (¬1) أخرجه "الطبري" 15/ 30 - 31 مفصلًا من طريق العوفي (ضعيفة)، النظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 29، وورد بنحوه غير منسوب في "تفسير الماوردي" 3/ 230، و"الزمخشري" 2/ 352، و"ابن الجوزي" أخرجه "الطبري" 15/ 30 - 31 جزء من أثر بنصه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 299 وزاد نسبته إلى ابن الثعلبي" 7/ 104 ب) بنصه، و"الطوسي" 6/ 449، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 79، و"ابن الجوزي" 5/ 10، و"القرطبي
التفسير البسيط
والفعل الذي هو (يزيد) مسند إلى ما في قوله: {مَا هُوَ شِفَاءٌ}، المراد بـ {الظَّالِمِينَ}: المشركين، قاله ابن لهداية المؤمنين وزيادة لخسار الكافرين. 83 - قوله تعالى: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ} قال ابن ابن كثير" 3/ 67، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 360 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق -لم أجده- وابن المنذر وابن أبي حاتم. (¬2) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 538، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 80، و"الفخر هود الهواري" 2/ 438، و"الطوسي" 6/ 514، وأورده المسيوطى في "الدر المنثور" 4/ 361 وزاد نسبته إلى ابن أبي
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال ابن عطية : " والمعنى : فإنهم لا يملكون شفاعة ، بأن يمَلّكَها الله إياهم ، إذْ هم ممن عُبدَ ممن شهد السلام - ، وقوله : معناه لكن لمن [ أو فيمن ] شهد بالحق فإنه يشفع فيه هؤلاء ، وهذا قول مجاهد ، ورجحه ابن كثير(¬4) . ابن عطية 5/67 [ ط دار الكتب العلمية ] . (¬2) تفسير ابن عطية 5/67 [ ط دار الكتب العلمية ] . (¬3) الاستثناء تفسير أبي حيان 8/30 ، وانظر : الدر المصون 9/611 .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
قال ابن عطية : أي يظهر شأنٌ من قدرته التي قد سبقت في الأزل في ميقاته من الزمن من إحياء وإماته ورفعة وخفض ويوحدونه ، نقل المكلفين من دار الابتلاء والامتحان إلى دار الحيوان "(¬6). ¬__________ (¬1) رواه عنه ابن جرير في تفسيره 27/157 وينظر : تفسير مجاهد 2/642 . (¬2) معاني القرآن 3/116 . (¬3) ينظر على سبيل المثال تفسير الصنعاني 3/263/264 و تفسير ابن جرير 27/157 وتفسير ابن أبى حاتم 10/3325 وتفسير ابن كثير 4/273 والمستدرك للحاكم 2/516 . . (¬4) ينظر : تفسير البغوي 4/287 0 (¬5) المحرر الوجيز 5/229 . (¬6) تفسيره ص: 830 .
التفسير الحديث
ثم إلى الأحاديث المروية في صدد كون ليلة القدر هي في العشر الأخيرة من رمضان والتي أوردناها في سياق تفسير ومنها حديث عن ابن عباس جاء فيه: «يقضي الله الأقضية في ليلة النصف من شعبان ويسلمها إلى أربابها الموكلين وأكثر الأقوال في جانب القول إنها ليلة القدر في رمضان وهو الأصوب __________ (1) انظر تفسير سورة القدر وتفسير الآية التي في صددها في تفسير ابن كثير. (2) انظر تفسير الآيات في تفسير البغوي. (3) انظر تفسير الآيات في تفسير البغوي. (4) انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري والبغوي. (5) انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
." (¬3) (ع) (أو نوح): " أي فيما بين آدم ونوح، كما روي "عن ابن عباس: أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون على ينظر: تاريخ الرسل والملوك (1/ 152)، البداية والنهاية (1/ 109) [لأبي الفداء إسماعيل بن كثير ت: 774 هـ، ابن أبي حاتم المطبوع في تفسير هذه الآية، والله أعلم. وذكره الإمام ابن كثير في تفسيره (1/ 569)، ثم ذكر الرواية الثانية عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} يَقُولُ: كَانُوا كُفَّارًا "، ثم قال الإمام ابن كثير: " وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ عَنِ
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
قال الإمامُ ابن كثيرٍ (ت:774): «قال القاضي الباقلاَّنيُّ (¬2): وهذا تأويلٌ بعيدٌ (¬3)، وتبعه في استبعاده كثير (1:204 - 205)، وقال عنه الماوردي: «وهذا قول تفرَّد به بعض المتكلمين». النكت والعيون (1:146)، وكذا حكاه الوزير المغربي عند الآية نفسها في كتابه المصابيح في تفسير القرآن، ورقة توفي سنة (403)، ينظر: تاريخ بغداد (5:379 - 383)، شذرات الذهب (3:168 - 170). (¬3) نقله عن الرازي في تفسير العظيم، تحقيق: السلامة (1:305). (¬6) ينظر مثلاً: الروايات الواردة عن السلف في تفسير الطبري، تحقيق: شاكر