الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المؤمنين فقلت: يا أمير المؤمنين يزعم بشر أني سميت كتاب الله اسما ناقصا مذموما __________ (1) سورة فصلت آية 1-3. (2) سورة الروم آية 28. (3) سورة الأنعام آية 98.عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}(1) وقال عز وجل المؤمنين فقلت: يا أمير المؤمنين يزعم بشر أني سميت كتاب الله اسما ناقصا مذموما __________ (1) سورة فصلت آية 1-3. (2) سورة الروم آية 28. (3) سورة الأنعام آية 98.
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَ } أقسم بـ { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ } [آية: 7] يعني مثل الطرائق التي تكون في الرمل من الريح ذَاتِ ٱلْحُبُكِ } الخلق الحسن { إِنَّكُمْ } يا أهل مكة { لَفِي قَوْلٍ } يعني القرآن { مُّخْتَلِفٍ } [آية : 8] شك يؤمن به بعضكم ويكفر به بعضكم { يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ } [آية: 9] يعني عن الإيمان بالقرآن من كذب به، يعني الخراصين، يقول: الكذابون الذين يخرصون الكذب.{ قُتِلَ } يعني لعن { ٱلْخَرَّاصُونَ } [آية أمر الله تعالى { يَسْأَلُونَ } النبي صلى الله عليه وسلم { أَيَّانَ } يقول: متى { يَوْمُ ٱلدِّينِ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
بِرَبِّهِمْ } واعتدنا للذين كفروا بتوحيد الله، لهم فى الآخرة { عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ } [آية جهنم اختطفتهم الخزنة بالكلاليب { سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً } يعنىمثل نهيق الحمار { وَهِيَ تَفُورُ } [آية واليهود والنصارى والمجوس، وغيرهم { سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ } حزان جهنم { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ } [آية { وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ } المواعظ { مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ } [آية الله تعالى: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ } يعنى بتكذيبهم الرسل { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ } [آية: 35] يعني وعيداً على أثر وعيد، وذلك ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ } في التقديم.ثم قال: { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى } [آية : 37] { ثُمَّ كَانَ } بعد النطفة { عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ } [آية: 38] الله خلقه { فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ } [آية: 39] { أَلَيْسَ ذَلِكَ } يعني أما ذلك { بِقَادِرٍ } الذي بدأ خلق هذا الإنسان { عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ } [آية: 40] يعني بقادر على البعث بعد الموت.
تفسير مقاتل بن سليمان
أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ } يا محمد صلى الله عليه وسلم الرسل، { فِي شِيَعِ } ، يعني في فرق { ٱلأَوَّلِينَ } [آية وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ } ، ينذرهم بالعذاب في الدنيا، { إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } [آية بهم.{ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ } ، يعني هكذا نجعله، يعني الكفر بالعذاب، { فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ } [آية مكة.{ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } ، يعني بالعذاب، ثم قال سبحانه: { وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلأَوَّلِينَ } [آية ٱلسَّمَاءِ } ، فينظرون إلى الملائكة عياناً كيف يصعدون إلى السماء، { فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
، يعني الجر إذا ذهب عنه الماء تشقق، فإذا حرك تقعقع، { مِّنْ حَمَإٍ } ، يعني الأسود، { مَّسْنُونٍ } [آية منتناً.ثم قال: { وَٱلْجَآنَّ } ، يعني إبليس، { خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ } آدم، { مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ } [آية { إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً } ، يعني آدم، { مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ } ، يعني أسود، { مَّسْنُونٍ } [آية : 29]، يقول: فاسجدوا لآدم.{ فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ } الذين هم في الأرض، { كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } [آية استثنى من الملائكة إبليس، فقال سبحانه: { إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ } نزلت فى رجل من ثقيف { فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً } [آية: 105 ] من الأرض من أصولها.{ فَيَذَرُهَا قَاعاً } لا تراب فيها { صَفْصَفاً } [آية: 106] لا نبت فيها.{ لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً } يعنى خفضاً { وَلاۤ أَمْتاً } [آية: 107] يعنى رفعاً.{ يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ لَّهُ عِوَجَا... }[الكهف: 1] { وَخَشَعَتِ ٱلأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَـٰنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً } [آية يعنى شفاعة الملائكة { إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ } أن يشفع له { وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ } يعنى القيامة { تَكُونُ قَرِيباً } [آية : 63].{ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلْكَافِرِينَ } يعنى كفار مكة { وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً } [آية: 64] يعنى وقوداً.{ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً } يمنعهم { وَلاَ نَصِيراً } [آية: 65] يعنى تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يٰلَيْتَنَآ أَطَعْنَا ٱللَّهَ وَأَطَعْنَا ٱلرَّسُولاَ } [آية ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ } يعنون القادة والرءوس من كفار قريش { وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً } [آية
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
بالفرس ولم قيل للاعتماد الضرب وللانتصاب القيام ولنقيضه القعود فإن قلت ما بالهم عدوا بعض هذه الفواتح آية توقيفي لا مجال للقياس فيه كمعرفة السور أما الم فآية حيث وقعت من السور المفتتحة بها وهي ست وكذلك المص آية والمر لم تعد آية والر ليست بآية في سورها الخمس وطسم آية في سورتيها وطه ويس آيتان وطس ليست بآية وحم آية في سورها كلها وحم عسق آيتان وكهيعص آية واحدة وص وق ون ثلاثتها لم تعد آية هذا مذهب الكوفيين ومن عداهم لم يعدوا شيئا منها آية فإن قلت فكيف عد ما هو في حكم كلمة واحدة آية قلت كما عد الرحمن وحده ومدهامتان
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، )( يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض والله على كل شيء ( ، من المغفرة والعذاب ) قدير ) [ آية بعيدا بين المشرق والمغرب ، ) ويحذركم الله نفسه ( ، يعني عقوبته في عمل السوء ، ) والله رءوف بالعباد ) [ آية الله فاتبعوني ( على ديني ، )( يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ( ما كان في الشرك ، ) والله غفور رحيم ) [ آية تفسير سورة آل عمران [ آية 32 ] آل عمران : ( 32 ) قل أطيعوا الله . . . . . ) قل ( لليهود ) أطيعوا الله تفسير سورة آل عمران [ آية 35 ]