شرح أصول التفسير
. ¬__________ (¬1) - سورة الطور آية : 33-34. (¬2) - سورة يس آية : 58. (¬3) - سورة المجادلة آية : 1.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
اجتمع في مجلسه المهاجرون إلى الحبشة والمشركون وهم يقرءونه عليهم هل في كتابكم ذكر مريم قال جعفر فيه سورة تنسب إلى مريم فقرأها إلى قوله ذلك عيسى ابن مريم وقرأ سورة طه إلى قوله هل أتاك حديث موسى فبكى النجاشي قومه الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المائدة (83 _ 86) وهم سبعون رجلاً حين قرأ عليهم سورة يس فبكوا تفيض من الدمع تمتلئ من الدمع حتى تفيض لأن الفيض أن يمتلئ الإناء أو غيره حتى يطلع ما فيه من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال تعالى "وَوَقَعَ الْقَوْلُ" وجب العذاب الثابت في قوله تعالى "لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ" الآية 13 من سورة فيه ، ومنها ما ينكر فيه ، ومنها ما يعترف فيه ، ومنها ومنها ، أجارنا اللّه منها ، راجع الآية 81 من سورة مريم والآية 64 من سورة يس المارتين قال تعالى "أَ لَمْ يَرَوْا" هؤلاء الجاحدون قدرتنا "أَنَّا جَعَلْنَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه جرأة عظيمة منه وهفوة كبيرة كما وقع مثل هذا وأعظم من الخطيب الشّربيني في تفسير الآية 65 من سورة يونس "شَيْئاً" أبدا لأنه ينساه ولا يخطر بباله حيث يفقد العقل والتمييز ، راجع نظير هذه الآية الآية 71 من سورة النحل في ج 2 ونظيرتها الآية 68 من سورة يس في ج 1 تجد ما به الكفاية في هذا الشّأن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والدعاء لهم بذلك مع تحققهم أنهم موعودون به تأدُب مع الله تعالى لأنه لا يُسأل عما يفعل ، كما تقدم في سورة والمعنى دعاء بأن يجعلهم الله معهم في مساكن متقاربة ، كما تقدم في قوله تعالى : { هم وأزواجهم في ظلال } في سورة [ يس : 56 ] ، وقوله : { ألحقنا بهم ذرياتهم } في سورة [ الطور : 21 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحيوان للإنسان ما استفاد منه شيئا لا ركبا ولا أكلا ، راجع قوله تعالى (وَذَلَّلْناها لَهُمْ) الآية 72 من سورة يس في ج 2 ، والآية 32 من سورة الشورى المارة لتعلم هذه النعمة العظيمة ، وأنها تستحق الذكر والشكر ، ولها صلة في الآية الأخيرة من سورة لقمان المارة أيضا ، "وَتَقُولُوا" عند استواءكم على ما تركبونه شكرا لمسخره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه ، بيانه في " سورة اقتربت الساعة " ، سورة ق والقرآن ، وسورة يس وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعايه في سورة الواقعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشر من مروره بعكس ذلك ، وقد تقدم تفصيله عند قوله تعالى : { قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين } في سورة الصافات ( 28 ) ، وتقدم شيء منه عند قوله تعالى : { يَطَّيَّروا بموسى ومن معه } في سورة الأعراف ( 131 ) ، وعند قوله تعالى : { قالوا إنا تَطيرنا بكم } في سورة يس ( 18 ).