جامع لطائف التفسير

في الأبد مطابقة لعلمه الأزلي فهذا الشهود يعطي إيمانا ومعرفة وإثباتا للعلم والقدرة والفعل والقضاء والقدر

جامع لطائف التفسير

ينزع الملك عن الملوك الظالمين ونزع الملك يكون بوجوه : منها بالموت ، وإزالة العقل ، وإزالة القوى ، والقدر

جامع لطائف التفسير

أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 226 ـ 228} فصل قال الفخر : معنى الوجيه : ذو الجاه والشرف والقدر ، يقال :

أضواء البيان

تعالى أنه الرحم بقوله تعالى: {وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً} [22/5]، والقدر

الجامع لأحكام القرآن

سمعت أبا حفص الفرغاني يقول: من أقرَّ بـ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فقد برئ من الجبر والقدر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خائفاً من الله وراجياً له لأنه القادر على كل شيء , وأما غيره فلا قدرة له إلاّ بتقديره لأنه خلق القوى والقدر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولم تبق حاجة في تدرج ارتفاع الماء , فعلاً وطماً وغلب وعتاً فهال الأمر وزاد على الحد والقدر , قال تعالى

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ورأى أن الناس قد أحدثوا أمورًا جديدة لم يرها من قبل فقد نزعوا إلى الجدل في أُمور العقائد كالقضاء والقدر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬9) صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر. (¬10) يزيد بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، ويقال:

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬1) صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر. (¬2) أبو روح المدنِيُّ، ثِقَة. (¬3) أبو عبد الله