المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
والوقف يكون تاماً على تفسير وإعراب غير تام على تفسير وإعراب آخر.(3) ومثال هذا: الوقف على ((لا ريب))(4 تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا))(6) __________ (1) سورة النور: 4. (2) الإتقان - 1/89. (3) الإتقان - 1/89. (4) سورة البقرة: 2. (5) للتوسع راجع: جمال القراء - 2/570. (6) سورة آل عمران : 7.
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
والوقف يكون تاماً على تفسير وإعراب غير تام على تفسير وإعراب آخر.(¬3) ومثال هذا: الوقف على ((لا ريب))( تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا))(¬6) ¬__________ (¬1) سورة النور: 4. (¬2) الإتقان - 1/89. (¬3) الإتقان - 1/89. (¬4) سورة البقرة: 2. (¬5) للتوسع راجع: جمال القراء - 2/570. (¬6) سورة آل عمران : 7.
التفسير الحديث
أن نبيا عربيا سيبعث وكتابا عربيا سينزل وأنهم سيكونون حزبه «1» ، مما انطوى على ذلك قرينة قوية في آية سورة البقرة هذه وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (101) «2» بل ومما انطوى على ذلك قرينة قوية في آية سورة آية سورة الأعراف المذكورة آنفا مما يدعم ذلك. نكثوا أيمانهم وخالفوا أقوالهم ووقفوا مواقف الظلم والبغي. __________ (1) المصدر السابق نفسه. (2) انظر تفسير
بيان المعاني
ويماثل هذه الآية الآية 24 من سورة يوسف في ج 2 وهي: (لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ) أي لهمّ ولكنه لم يهم لوجود البرهان كما سيأتي تفصيله هناك، ولهذا البحث صلة في تفسير الآية 146 من سورة الصافات في ج 2 الكاملين في الصلاح ومحى زلته وما قيل أن هذه الحادثة كانت قبل النبوة مردود بقوله تعالى في الآية 140 من سورة الأمر فنزلت تذكيرا لحضرته بما وقع للسيد يونس عليهما الصلاة والسلام وهي أيضا كالمعترضة كما ذكرناه في تفسير إليك بها سزرا بعين العداوة فيكادون يصيبونك بأعينهم، روي أن بني أسد كانوا عيّانين حتى أن الناقة أو البقرة
التفسير الحديث
وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) ، وآية سورة لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) ، وآية سورة اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً (22) ، وآية سورة عن إبراهيم وجواب الله على سؤاله: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ __________ (1) انظر تفسير هذه الآيات في كتب تفسير الطبري والبغوي وابن كثير والزمخشري والخازن والطبرسي والمنار والقاسمي. (2) التاج
التفسير الحديث
وأكثر المفسرين على أن الاسم مشتق من الألوكة بمعنى الرسالة وأن الكلمة تعني الرسل «2» وفي سورة فاطر آية الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [1] ، وهناك آيات أخرى مؤيدة لذلك مثل آية سورة الأسماء والأفعال __________ (1) انظر كتابنا «سيرة الرسول عليه السلام» ج 1 ص 190 وما بعدها. (2) انظر تفسير آية وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ [30] من سورة البقرة في تفسير الطبري وابن كثير والطبرسي وغيرهم
التفسير الحديث
والكلمة أكثر ما وردت في القرآن مرادفة لإبليس ومفهومه من إغواء الناس، كما جاء في آية سورة النساء هذه: الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً (76) ، وفي آيات سورة البقرة هذه: وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ حِينٍ (36) ، وقد وردت مرات عديدة للتعبير عن جبابرة الجن ومرة في شمولها لجبابرة الإنس كما جاء في آية سورة الفاتحة في تفسير الطبرسي «مجمع البيان» وانظر مادة شط في أساس البلاغة للزمخشري.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويماثل هذه الآية الآية 24 من سورة يوسف في ج 2 وهي : (لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ) أي لهمّ ولكنه لم يهم لوجود البرهان كما سيأتي تفصيله هناك ، ولهذا البحث صلة في تفسير الآية 146 من سورة الصافات في ج الكاملين في الصلاح ومحى زلته وما قيل أن هذه الحادثة كانت قبل النبوة مردود بقوله تعالى في الآية 140 من سورة الأمر فنزلت تذكيرا لحضرته بما وقع للسيد يونس عليهما الصلاة والسلام وهي أيضا كالمعترضة كما ذكرناه في تفسير إليك بها سزرا بعين العداوة فيكادون يصيبونك بأعينهم ، روي أن بني أسد كانوا عيّانين حتى أن الناقة أو البقرة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
يتنازعوا" (¬18). ¬__________ (¬1) الكشاف: 1/ 144. (¬2) أنظر: تفسير الطبري (1043): ص 2/ 120. (¬3) تفسير البيضاوي: 1/ 83. (¬4) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 203، وتفسير البيضاوي: 1/ 83. (¬5) أنظر: تفسير الطبري ( 1044): ص 2/ 120. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (599): ص 1/ 121. (¬7) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 203. (¬8 ) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 203. (¬9) الأدرة: نفخ في الخصيتين. (¬10) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 203. (¬11) الثعلبي: 1/ 204. (¬17) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 204. (¬18) صفوة التفاسير: 1/ 54.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ} [البقرة: 78]، أي" من اليهود أميون لا يحسنون القراءة والكتابة" (¬ وقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة: {أميون}، بتخفيف (الميم) (¬13). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير البحر المحيط : 1/ 441. (¬2) انظر: تفسير البحر المحيط: 1/ 441. (¬3) تفسير البحر المحيط: 1/ 441. (¬4) محاسن التأويل: 1/ 337. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 114. (¬6) تفسير السعدي: 56. (¬7) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 5. (¬8) انظر: تفسير الطبري (1352): ص 2/ 257. (¬9) انظر: تفسير الطبري (1353): ص 2/ 257. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1354