الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا الاسم وما بعده أسماء آلهتهم. وجاء في التفسير أن هذه أسماء قوم صالحين ، كانوا بين آدم ونوح. وقيل : إنما هي أسماء لأولاد آدم ، مات ، منهم واحد ، فجاء الشيطان فقال : هل لكم أن أصور لكم صورته ، فتذكرونه وتركوا عبادة الله ، فقال لهم الشيطان : ما لكم لا تعبدون شيئاً؟ فقالوا : لمن نعبد؟ قال هذه آلهتكم ، وآلهة كثيراً من الناس { ولا تزد الظالمين } يعني : الكافرين { إلا ضلالاً } وهذا دعاء من نوح عليهم ، لما أعلمه الله
إعراب ثلاثين سورة
والهاء كناية عن الله أي إن الله تعالى قادر على رجع الماء ورده في الإحليل. فإن قيل: لم لم تنونه ويوم ينصرف؟ فقل: أسماء الزمان تضاف إلى الأفعال كقولك: جئتك يوم خرج الأمير، ويوم يخرج، ولا يجوز هذا زيد يخرج بغير تنوين، إنما يكون ذلك في أسماء الزمان؛ قال الله تبارك وتعالى: (هذا يوم قال الله تعالى (وجعلنا لكم فيها معايش قليلاً ما تشكرون). من همز هذه الياء فقد لحن.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الطيب أحمد بن (عبيد الله) (¬1) بن يحيى الدارمي، أخبرنا أبو عبد الله بن أحمد (¬2) بن محمد السمرقندي بدمياط غير رُويس، واختاره (أبو حاتم قال: لأنك شغلت الفعل عنه فرفعته للابتداء. ¬__________ (¬1) في (م) (عبد الله )، وهو الصواب، ولم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) في (م): (أبو عبد الله أحمد)، ولم أجده. (¬3) دمياط: مدينة زاوية بين بحر الروم الملح والنيل. (¬4) الإمام المجتهد الثقة الفاضل. (¬5) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ. (¬6) الصواب: (ابن حسان) روى له أبو داود حديثًا واحدًا في
تفسير الشعراوي
فتكون (طه) اسماً من أسماء الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ خاصة، وأن بعدها: {مَآ أَنَزَلْنَا وهذا النطق يُرجح القول بأنها اسم من أسماء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. لك أن تقف؛ لذلك فكل المصاحف تُبنَى على الوَصْل في الآيات وفي السور، فتنطق آخر السورة على الوصل ببسم الله ) حتى في آخر سور القرآن ونهايته تقول: {مِنَ الجنة والناس} [الناس: 6] (بسم الله الرحمن الرحيم) مع أنها ، فإياك أن تجفوَهُ، أو تظن أنك أنهيته؛ لأن نهايته موصولة ببدايته؛ فنقرأ {مِنَ الجنة والناس} {بِسمِ الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المقطَّعة في أوائل السور ، وهنا ( طس ) وهما حرفان من حروف المعجم ، وهي تُنطق هكذا ( طاء ) و ( سين ) لأنهما أسماء ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يعرف أسماء الحروف ، فهي إذن من الله ؛ لذلك كانت مسألة توقيفية والآيات بمعنى المعجزات المصاحبة للرسل ، والتي تثبت صِدْق بلاغهم عن الله ، والآيات بمعنى آيات القرآن الحاملة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التي وضعتموها أنتم وهو المشهور ، ويحتمل أن يقال هي عائدة إلى الأصنام بأنفسها أي ما هذه الأصنام إلا أسماء القول قوله تعالى : {مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء} [ يوسف : 40 ] أي ما هذه الأصنام إلا أسماء بعضها هم وضعوها ولم ينكر عليهم ؟ نقول المسألة مختلف فيها ولا يتم الذم إلا بقوله تعالى : {مَّا أَنزَلَ الله بِهَا مِن سلطان} وبيانه هو أن الأسماء إن أنزلها الله تعالى فلا كلام فيها ، وإن وضعها للتفاهم فينبغي أن لا يكون في ضمن تلك الفائدة مفسدة أعظم منها لكن إيهام النقص في صفات الله تعالى أعظم منها ، فالله تعالى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال ابن عباس في رواية الوالبي: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به (1) . وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن (3) . واختلف أرباب القول الأول في تأويله؛ فقال علي عليه السلام: لما نزلت "طسم" قال رسول الله - صلى الله عليه
تفسير الخطيب المكي
والمعنى الحقيقي لها لا يعلمه إلا الله وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «إن لله في كل كتاب سرًّا وسر القرآن في أوائل السور» ونقل عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: «يا كهيعص – يا حم عسق» أي أنه اعتبرها من أسماء الله ويغلب على الظن أنها أسماء مقسوم بها مع حذف أداة القسم كقوله تعالى: {يس والقرآن}. } أنه من عند الله وقد أنزله تعالى ليكون {هدى} أي سبيل هداية إلى الله لما حواه من أدلة وبراهين ساطعة تقنع كل عاقل بوجود الله ووحدانيته واتصافه بجميع صفات الكمال {للمتقين} أي لمن اتقى الله وخافه في سره والمتقون
الهداية الى بلوغ النهاية
الخدري روى أن النبي A قال: " يوم فتح الحديبية يأتي أقوام يحقرون أعمالكم من أعمالهم قالوا يا رسول الله أمن قريش هم؟ قال لا، هم أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوباً، قلنا يا رسول الله أهم خير منا. ثم قال: {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} أي: والذين أنفقوا من قبل ومن بعد وقاتلوا كلهم وعدهم الله الجنة. ثم قال: {والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} أي: بما تعملون من النفقة في سبيل الله وقتل
الأساس في التفسير
قال ابن كثير: (أي الذي أنزل عليك القرآن هو الله لا إله إلا هو، ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى). وفي ذكر كلمة التوحيد قبل ذكر الأسماء إشارة إلى أنه واحد في ذاته، ولو افترقت عبارات صفاته، وإذ كان الله الواحد الأحد المتصف بالصفات الحسنى هو منزل هذا القرآن فكيف لا يكون كتابه مسعدا! وكيف لا يذكر الله عباده بما يسعدهم في دنياهم وأخراهم. هذه هي المقدمة. الدائمة هي أن يرسل الله رسلا للبشر؛ ليتذكروا ويخافوا، فليس بدعا أن ينزل الله القرآن تذكرة لمن يخشى.