جامع البيان في تأويل آي القرآن

عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [هود {وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ} [هود: 15] لَا يُنْقَصُونَ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ نُوحٌ: " {§يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} [هود عَرَفْتُهَا وَعَرَفْتُ بِهَا أَمْرَهُ، وَأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، {وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ هُودٍ لِقَوْمِهِ: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنه : { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ } [ المسد : 1 ] وقوله : { وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ } [ هود : 101 ] وفي موضع { غَيْرَ تَخْسِيرٍ } [ هود : 63 ] فهدّ الله صرحه وغرّقه هو وقومه على ما تقدّم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{فجاء بعجل} أي فتى من أولاد البقر لأنه كان عامة ماله البقر {سمين} قد شواه وأنضجه كما قال تعالى في سورة هود {حنيذ} (هود: 66) أي: مشوي. يسرّه دفعة واحدة لأنه يورث مرضاً لأنهم جلسوا واستأنس بهم إبراهيم ثم قالوا نبشرك فإن قيل: قال تعالى في سورة هود {فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم} (هود: 70) فدل على أنّ إنكاره، حصل بعد تقريب العجل إليهم وههنا

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

أرفخشذ بن سام بن نوح، فعلى الأول قد اجتمع معهم في عاد، وعلى الثاني لا، وإنما اجتمع معهم في سام، وكان بين هود قَالَ يَاقَوْمِ } أتى في قصة نوح بالفاء لأنه كان مسارعاً في دعوتهم إلى الله غير متوازن كما حكى في سورة نوح، قال تعالى:{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً }[نوح: 5] بخلاف هود. قوله: { وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ } الحكمة في تعبير هود بالجملة الاسمية، ونوح كان مكرراً للنصح، وذلك يدل قوله: (مائة ذراع الخ) الذي قاله المحلي في سورة الفجر، إن طويلهم كان أربعمائة ذراع بذراع نفسه، وفي رواية

مشتبهات القرآن

أَوْلِياءَ حرفان: وسائر القرآن: مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ (41) وكلاهما في هود مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (113) عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ حرفان: أحدهما في هود فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا حرفان: كلاهما في هود

النكت والعيون

قال ابن اسحاق : واعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة ما يصيبه هو ومن معه فيها إلا ما يلين على الجلود وحكى الكلبي أن شاعرهم قال في ذلك : فدعا هود عليهم ... دعوة أضحوا همودا عصفت ريح عليهم ... لم تدع في الأرض عودا وعمَّر هود في قومه بعدهم مائة وخمسين سنة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقول الكافرين من ملأ نوح عليه السلام : { وَمَا نرى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ } [ هود : 27 ] . ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله : { بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ } [ هود : 27 ] . وحين جاءت هذه الومضة في نفوس هذا الملأ الكافر ، قالوا : { بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ } [ هود : 27 ]

تفسير الشعراوي

وقول الملائكة: {ياإبراهيم أَعْرِضْ عَنْ هاذآ} [هود: 76] . مُنتهٍ ومحسوم، فهم قد جاءوا لينفذوا، لا ليهدِّدوا؛ وأبلغوا إبراهيم: {إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبَّكَ} [هود بد أن يُنفَّذ، فلا بد أن يَتقبَّل أمرَ الحق سبحانه: {وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} [هود