الجامع لأحكام القرآن
المجلد الثالث تابع تفسير سورة البقرة ... الجزء 3 من الطبعة سورة البقرة الآية : 203 {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ
شرح تفسير ابن كثير
تفسير قوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين إن الله يفصل بينهم يوم القيامة) قال الله تعالى : [يخبر تعالى عن أهل هذه الأديان المختلفة، من المؤمنين ومن سواهم من اليهود والصابئين، وقد قدمنا في سورة البقرة التعريف بهم، واختلاف الناس فيهم، والنصارى والمجوس والذين أشركوا؛ فعبدوا مع الله غيره فإنه تعالى اليهود، {وَالصَّابِئِينَ} [الحج:17] أي: عبدة الكواكب، في أصح أقوال العلماء، وفيهم كلام كثير، كما سبق في سورة البقرة، {وَالنَّصَارَى} [الحج:17] وهم عباد عيسى ومريم، {وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [الحج:17] أي: عبدة الأوثان
التناسب في سورة البقرة
ومفتاح نظرية الوحدة القرآنية(1) عند سعيد حوى، أن كل سورة بعد البقرة إنما هي تفسير لآية أو أكثر من سورة البقرة(2)، على ما سيأتي في مبحث تالٍ.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ومن هذا: أن الله تبارك وتعالى نَصَّ في سورة البقرة على أن الرَّجُلَ إِنْ طَلَّقَ امْرَأتَهُ ثلاثاً، ثم للأول، ولكن قال: {فَإِن طَلَّقَهَا} يعني: الزوج الثاني بعد أن جامعها {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} [البقرة هنا مظنون ظنّاً قويّاً مزاحماً لليقين، وقد يظهر لطالب العلم أن نفي ¬_________ (¬1) مضى تخريجه عند تفسير الآية (50) من سورة الأنعام.
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
ومن أمثلة ذلك مما جاء في تفسير أنس - رضي الله عنه - تفسيره لقوله تعالى(¨bخ) الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ الأثر رقم( 155). (¬2) يراجع في ذلك مثلاً الآثار: (22)، ( 31 )،( 47 )، (61)(71 )،( 76)، (78)،(80). (¬3) سورة البقرة, الآية: 158. (¬4) انظر الأثر رقم(3)، (4 )، (5)، (6)، (7). (¬5) سورة البقرة, الآية: 200. (¬6)
جامع لطائف التفسير
وهذه الآية من غرائب الاستعمال العربي ، ونظيرتها آية سورة النساء ، قال الشيخ ابن عرفة في "تفسيره" "وهذه إلاّ ابن عبد السلام وابن الحباب وما قصر الطيبي فيها وهو الذي كشف القناع عنها هنا وفي قوله تعالى في {سورة أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 257} لطيفة قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ عن الذكر : كما ختم به عمل الصيام بقوله وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} {البقرة فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً} {البقرة
التفسير الوسيط
عمارتها وتنفيذ شريعتى فيها، أَو خليفة عمن سبقه في سكناها بعد ما هلكوا، وفي هذا المعنى يقول الله تعالى في سورة البقرة: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً (¬1) "، وسمى الإِنسان وبعد أَنْ ذكرنا في تفسير الآية السابقة: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } أَن المراد من الصلصال الطين الجاف الذي يصلصل ويصوت إِذا نُقر، ¬__________ (¬1) سورة البقرة من الآية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : {وأزواج مُّطَهَّرَةٌ ورضوان مّنَ الله} وقد ذكرنا لطائفها عند قوله تعالى في سورة البقرة : {وَلَهُمْ فِيهَا أزواج مُّطَهَّرَةٌ} [ البقرة : 25 ] وتحقيق القول فيه أن النعمة وإن عظمت فلن تتكامل إلا بالأزواج وَرِضْوَان " فيه لغتان : ضم الراء ، وهي لغة تميم وقيس ، وبها قرأ عاصم في جميع القرآن إلا في الثانية من سورة أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 86} فصل قال الفخر :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : " فلعله يقرأ سورة البقرة" فسُئِل ثابت قال : قرأت من سورة البقرة { آمَنَ الرسول } نزلت حين شقّ على أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ 425 ـ 428} فصل قال الفخر : قوله تعالى : {آمن الرسول بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ