تفسير القرآن العزيز

> } 2 < وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين > 2 !

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

لله تعالى يجب عليها عبادة خالقها { ولقد اصطفيناه في الدنيا } اخترناه للرسالة { وإنه في الآخرة لمن الصالحين

التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني

بوعد الصابرين بالجزاء وفق أحسن ما كانوا يعملون، فجاءت هذه الآية من باب التفصيل والبيان لمبدأ جزاء الصالحين وفي هذا نظر؛ لأن من الصالحين من لم يرزق الكفاف، والله وعد الصالحين بالحياة الطيبة، ولو كان رزق الكفاف حد للحياة الطيبة؛ لحكمنا على كل من لم يرزق كفافا بأنه ليس من الصالحين، وهذا معلوم البطلان، فكم من الصحابة

فضائل القرآن وتلاوته

؟باب في أن القرآن يهبط بمن اتبعه على رياض الجنة عن أبي كنانة: أن أبا موسى الأشعري جمع الذين قرأوا القرآن هذا القرآن كائن لكم ذخرا، وكائن لكم وزرا، فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم، فإنه من اتبع القرآن هبط به على رياض

روح البيان ط إحياء التراث

رقم الصفحة : 302 قال سهل : إذا أحب الله عبداً جعل ذنبه عظيماً في نفسه ، وفتح له باباً من التوبة إلى رياض رقم الصفحة : 302 قال سهل : إذا أحب الله عبداً جعل ذنبه عظيماً في نفسه ، وفتح له باباً من التوبة إلى رياض

روح البيان ط إحياء التراث

نبات وماء ورونق ونضارة والمراد بها الجنة ، قال الراغب : الروض مستنقع الماء والخضرة وفي روضة عبارة عن رياض رازى رضي الله عنه را رسيدندكه از آوزها كدام دوستر دارى فرمود مزامير انس في مقاصير قدس بالحان تحميد في رياض

روح البيان ط إحياء التراث

وفي "التأويلات النجمية" : ادخلوا جنة الوصال أنتم وأمثالكم في الطلب تتنعمون في رياض الأنس. (در وسيط آورده كه بدين دو كلمة اخبار كرد از جملة نعيم اهل بهشت نعيم رياض جنان يا نصيب نفس است يا بهرة

تفسير المنتصر الكتاني

فهم إذا تمكنوا حكموا بإقامة الصلاة وإعلانها، وتشييد مساجدها، ونشر دينه وتعليمه: من رياض الأطفال، إلى وإداراتهم؟ أصحيح أنهم دعوا إلى الصلاة في أنفسهم، وأمروا الناس بها؟ أصحيح أنهم نشروا الإسلام تعليماً من رياض

تفسير الخازن

الكلام على منع النفس من الوطء مع القدرة عليه أولى من حمله على ترك الوطء مع العجز عنه ) ونبياً من الصالحين ( يعني أنه من أولاد الأنبياء الصالحين. ) آل عمران : ( 40 ) قال رب أنى... " قال رب أنى يكون لي غلام وقد

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ وقرئت (فَأَصَّدَّقَ وَأكونَ من الصالحين وجزم (وَأَكُنْ) على موضع (فَأَصَّدَّقَ)، لأنه على معنى إن أَخرتني أصَّدَّق وأكن من الصالحين.