تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور: 61]

مفاتيح الغيب

هل يقال لله "النور" : المسألة السادسة : في أنه هل يجوز إطلاق لفظ النور على الله ، قال الله تعالى : { اللَّهُ نُورُ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضِ } (النور : 35) وأما الأخبار فروى أنه قيل لعبد الله بن عمر : نقل واعلم أن القول بأن الله تعالى هو هذا النور أو من جنسه قول باطل ، ويدل عليه وجوه : الأول : أن النور إما الثاني : أن النور تضاده الظلمة ، والإله منزه عن أن يكون له ضد. : 35) فأضاف النور إلى نفسه إضافة الملك إلى مالكه ، فهذا يدل على أنه في ذاته ليس بنور ، بل هو خالق النور

سلسلة التفسير

تفسير قوله تعالى: (على أمر جامع) ثم قال سبحانه: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور:62] أي: إنما المؤمنون {الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور:62] وهذا الأصل، ثم شيء آخر {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ} [النور:62] أي: مع رسول الله صلى الله عليه وسلم {عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور:62] ما المراد بالأمر الجامع :62] أي: للانصراف لمشاغلهم {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور:62] ، فإذا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور

جماليات المفردة القرآنية

الخالق، إذ يقول عزّ وجلّ: أَنَّى يَكُونُ __________ (1) الزركشي، محمد بن عبد الله، البرهان: 2/ 318. (2) سورة المدّثّر، الآية: 4. (3) سورة فصّلت، الآية: 21. (4) سورة النور، الآية: 26. (5) انظر السيوطي، جلال الدين ، الإتقان: 2/ 102. (6) سورة البقرة، الآية: 25.

مفردات القرآن للفراهي

وانظر ما سيأتي من تعليقاته على سورة النور. انظر مثلاً الملوك الأول 33:8، الثاني 6:17 عزرا 10: 1، دانيال 9: 20. (¬3) سورة اللهب، الآية: 3. (¬4) سورة الانشقاق، الآية: 12. (¬5) سورة الواقعة، الآية: 94.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

رقم 247 " الإظهار في مقام الإضمار هنا ، كما تقدّم في قوله تعالى : ( وإذا رءا الذين ظلموا العذاب ( سورة والمعنى : أنهم يرون الأصنام حين تقذف معهم في النار ، قال تعالى : ( وقودها الناس والحجارة ( سورة البقرة هؤلاء شركاؤنا ( إما من قبيل الاعتراف عن غير إرادة فضحاً لهم ، كقوله تعالى : ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم ( سورة النور : 24 ) ، وإما من قبيل التنصّل وإلقاء التّبعة على المعبودات كأنهم يقولون هؤلاء أغروَنا بعبادتهم من قبيل قوله تعالى : وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرّة فنتبرّأ منهم كما تبرّأوا منا ( سورة البقرة : 167

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ } [سورة العنكبوت، من الآية (18)]، وقال جل وعلا: { $# لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا tAحh"çR ِNخkِژs9خ) وَلَعَلَّهُمْ ڑcrمچ¤6xےtFtƒ } [سورة النحل: 44] "(¬1)، ولذا وقع اختياري عليه لتكون رسالتي للماجستير دراسة ترجيحاته في المسائل التفسيرية من أول سورة النور إلى نهاية سورة المجادلة، وذلك للأسباب الآتية: 1- إمامته -رحمه الله- في التفسير والفقه والأصول والعربية وكثير

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

#÷ruچtƒ إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ك`"uH÷q§چ9$# } [سورة مَنْ فِي دN¨uq"uK،،9$# وَالْأَرْضِ مژِچ©ـ9$#ur صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ zNد=tو صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ } [سورة النور: 41]. اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي ¾د&ح#‹خ6y™ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4) } [سورة إذاً الشيخ الشنقيطي يرى أن المراد بالصافات والزاجرات والتاليات هنا في سورة الصافات؛ جماعات الملائكة.

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

في تفسير قوله تعالى : " والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " سورة الأعراف : 182 قال الزمخشري سورة النور : 27 قال الزمخشري : ( الاستئناس فيه وجهان : أحدهما أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش تفسير قوله تعالى : " وكذلك أنزلناه قرءانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا " سورة تفسير قوله تعالى : " ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون " سورة

الرد على كتاب الهيروغليفية

وقال في سورة يونس : (الر) ثم قال: (تلك آيات الكتاب الحكيم) وقال في هذه السورة الكريمة التي نحن بصددها - أعني سورة هود - (الر) ثم قال (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير). وقال في الرعد (المر) ثم قال( تلك آيات الكتاب والذى أنزل إليك من ربك الحق ) وقال في سورة إبراهيم (الر) ثم قال (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) وقال في الحجر (الر) ثم قال (تلك آيات الكتاب وقرءان مبين) وقال في سورة طه ( طه ) ثم قال ( ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى) وقال في الشعراء ( طسم ) ثم