فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
حذف منه قبل قال اختصاراً، قولَه في هود " قالَ سلامٌ " وفي هود (قالوا سَلاَماً قال سَلاَمٌ فما لبث أن (قَالُوا لَا تَوْجَلْ إنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَم عَلِيمً) . " لا تَوْجَلْ " أي لا تخف، وبه عبَّر في هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " {§وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود الْكَلَامِ: وَمَا دَابَّةٌ فِي الْأَرْضِ، وَأَنَّ «مِنْ» زَائِدَةٌ وَقَوْلُهُ: {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} [هود تَسْتَقِرُّ فِيهِ، وَذَلِكَ مَأْوَاهَا الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا {وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود قُلْ لَهُمْ: إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَتَخَرَّصْتُهُ وَاخْتَلَقْتُهُ {فَعَلَيَّ إِجْرَامِي} [هود: 35] يَقُولُ {وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود: 35] يَقُولُ: وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُذْنِبُونَ، وَتَأْثَمُونَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود مِنْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا عَرَضَ عَلَيْهِمْ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً} [هود : 80] بِأَنْصَارٍ تَنْصُرُنِي عَلَيْكُمْ وَأَعْوَانٍ تُعِينُنِي، {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدّم الكلام على { بعْداً } عند قوله في قصّة نوح عليه السّلام { وقيل بعداً للقوم الظالمين } [ هود : و{ قوم هود } بيان ل ( عاد ) أو وصف ل ( عاد ) باعتبار ما في لفظ { قوم } من معنى الوصفية. وليس ذكره للاحتراز عن عاد أخرى وهم إرَم كما جوّزه صاحب "الكشاف" لأنّه لا يعرف في العرببِ عاد غير قوم هود
البحر المحيط في التفسير
وتقدم توجيهه في قوله {قَـالَ رَبِّ احْكُم} بضم الباء وتقدم الكلام على أكثر تفسير ألفاظ هذه الآية في سورة هود ، ونهاه تعالى أن يخاطبه في قومه بدعاء نجاة أو غيره وبين علة النهي بأنه تعالى قد حكم عليهم بالإغراق والرسول هو هود عليه السلام وهو قول الأكثرين. وفي آخر القصة {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} ولم يأت أن قوم هود هلكوا بالصيحة وقصة قوم هود جاءت في الأعراف ، وفي هود ، وفي الشعراء بأثر قصة قوم نوح.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
تقطع «من» مكسورة الميم عن «ما» فى موضعين هما: قوله تعالى: هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ (سورة الروم آية 28) وقوله تعالى: فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ (سورة النساء آية 25)، وأما قوله: وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ (سورة المنافقون آية 10) ففيه خلاف. نحو قوله تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ (سورة النمل آية 62). هود آية 14).
تفسير السمرقندي
139 والمستودع وبيان كل شيء ورزق كل دابة مكتوب في اللوح المحفوظ وهو خلق من درة بيضاء سورة هود 7 قوله تعالى حتى يخبرنا أنه يكون البعث قرأ حمزة والكسائي " ساحر مبين " بالألف وقرأ الباقون " سحر مبين " بغير ألف سورة هود 8 - 11
تفسير السمرقندي
علينا بعزيز " يعني بكريم ويقال بعظيم أي لا خطر لك عندنا لولا حرمة عشيرتك ويقال ما قتلك علينا بشديد سورة هود 92 - 93 ثم " قال " لهم شعيب عليه السلام " يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله " يعني حرمة قرابتي أعظم بأن معه شريكا " وارتقبوا " يعني إنتظروا بي العذاب " إني معكم رقيب " يعني منتظر بكم العذاب في الدنيا سورة هود 94 - 95 قوله تعالى " ولما جاء أمرنا " يعني عذابنا وذلك أنه أصابهم حر شديد فخرجوا إلى غيضة لهم فدخلوا
تفسير السمرقندي
عن إبن عباس قال لم تعذب أمتان بعذاب واحد إلا قوم شعيب بن ذويب وصالح بن كاثوا صاح بهم جبريل فأهلكهم سورة هود 96 - 99 قوله تعالى " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا " التسع " وسلطان مبين " يعني حجة بينة " إلى فرعون بهم على النار وفي قوله " بئس الرفد المرفود " قال وزيدوا بها اللعنة في الآخرة على اللعنة في الدنيا سورة هود 100 - 101 قوله تعالى " ذلك من أنباء القرى " يعني هذا الذي وصفت لك وقصصت عليك من أخبار الأمم والقرون