الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جبير رضي الله عنه في قوله فلولا أنه كان من المسبحين قال : من المصلين قبل أن يدخل بطن الحوت وأخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه في قوله فلولا أنه كان من المسبحين قال : ما كان إلا صلاة المسبحين قال : من المصلين وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه فلولا أنه كان من المسبحين قال : العابدين الله قبل ذلك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن أبي الحسن رضي الله عنه فلولا أنه كان من أربعين من بين يوم وليلة ثم أخرجه وتاب عليه وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه فلولا أنه كان من
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) فقال الله عز وجل : فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة خرج بعض وقعد بعض يبتغون - ( صلى الله عليه وسلم ) - فيسالونه عما يريدونه 8 من امر دينهم ويتفقهون في دينهم ويقولون لنبي الله فيامرهم نبي الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - بطاعة الله وطاعة رسوله ويبعثهم الي قومهم علي الصلاة والزكاة الله بن سليمان بن الاشعث ، ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات عن اسباط عن السدى قوله : فلولا نفر من يقول : من كل بطن منهم طائفة فاتوا محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) فسمعوا كلامه ثم رجعوا فاخبرهم الخبر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) فأخبر الله سبحانه أنه من كفر من بعد إيمانه، فعليه غضب من الله، وله عذاب عظيم، فأما من أكره وتكلم به لسانه وخالفه قلبه بالإيمان لينجو بذلك من عدوه، فلا حرج عليه، لأن الله سبحانه إنما يأخذ العباد بما عقدت عليه قلوبهم. بن مسعود، قال: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فلولا أَنه كَانَ من المسبحين} قَالَ: من الْمُصَلِّين قبل أَن يدْخل المسبحين} قَالَ: من الْمُصَلِّين وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {فلولا أَنه كَانَ الله عَنهُ {فلولا أَنه كَانَ من المسبحين} قَالَ: لَوْلَا أَنه كَانَ لَهُ سلف من عبَادَة وتسبيح تَدَارُكه الله بِهِ حِين أَصَابَهُ مَا أَصَابَهُ نعمه فِي بطن الْحُوت أَرْبَعِينَ من بَين يَوْم وَلَيْلَة ثمَّ أخرجه وَتَابَ عَلَيْهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {فلولا أَنه كَانَ من المسبحين}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْقَادِر على أَن يبْعَث عَلَيْكُم عذَابا من فَوْقكُم} قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعوذ فَوْقكُم أَو من تَحت أَرْجُلكُم} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعوذ بِاللَّه من ذَلِك { من تَحت أَرْجُلكُم} فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أما انها كائنة وَلم يَأْتِ تَأْوِيلهَا أَن يُرْسل عَلَيْهِم عذَابا من فَوْقهم أَو من تَحت أَرجُلهم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: دَعَوْت رَبِّي أَن يدْفع عَن أمتِي أَرْبعا فَرفع عَنْهُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: فَمن تَابَ من بعد ظلمه وَأصْلح فَإِن الله يَتُوب عَلَيْهِ إِن الله غَفُور رَحِيم ألم تعلم أَن الله لَهُ ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض يعذب من يَشَاء وَيغْفر لمن يَشَاء وَالله على كل شَيْء قدير - أخرج أَحْمد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن عمر أَن امْرَأَة سرقت على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقطعت يَدهَا الْيُمْنَى فَقَالَت: هَل لي من تَوْبَة يارسول
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عليه وسلم ) فى القصة المشهورة وأنه لما أصيب عامر بن الطفيل بالغدة نزل قوله تعالى ) الله يعلم ما تحمل كل أنثى ( إلى قوله ) معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ( قال المعقبات من أمر الله عليه وسلم ) خاصة وأخرج ابن أبي حاتم عنه ) يحفظونه من أمر الله ( قال ذلك الحفظ من أمر الله بأمر الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضا ) من أمر الله ( قال بإذن الله وأخرج ابن جرير عن قتادة بين يديه ومن خلفه فإذا جاء قدر الله خلوا عنه وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن علي فى الآية قال ليس من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { الحق من ربك فلا تكن من الممترين } يعني فلا تكن في شك من عيسى ، فأنزل الله { فمن حاجَّك فيه من بعد ما جاءك من العلم . . . } الآية » . وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده « أن رسول الله A كتب إلى أهل نجران قبل بسم الله إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ، من محمد رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران . أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد ، فإن أبيتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A « الإثم حوّاز القلوب ، وما من نظرة إلا وللشيطان فيها وأخرج ابن ماجة عن أبي هريرة ، أن رسول الله A قال : « من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة ، لقي الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله » . فقد برئ من ذمة الله ورسوله » . وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A يقرأ { يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً } ولا يبالي قد دعا الله إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله ، ومن زعم أن المسيح ابن الله ، ومن زعم أن عزيراً ابن الله ، ومن زعم أن الله فقير ، ومن زعم أن يد الله مغلولة ، ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة . توبته من هو أعظم قولاً من هؤلاء . عباس Bهما : من آيس العباد من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله ، ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله