مفردات القرآن للشيخ المراغى

العجب : تغير النفس حين رؤية ما يستبعد فى مجرى العادة ، والأغلال : واحدها غلّ ، وهو طوق من الحديد طرفاه

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 30 ، ص : 719 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة القيامة أربعون آية مكية [سورة القيامة (75 أوجه : الأول : أنها صلة زائدة والمعنى أقسم بيوم القيامة ونظيره لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد أول الكلام إلا أن القرآن كله كالسورة الواحدة لاتصال بعضه ببعض ، والدليل عليه أنه قد يذكر الشيء في سورة ثم يجيء جوابه في سورة أخرى كقوله تعالى : وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [الحجر : 6] ثم جاء جوابه في سورة أخرى وهو قوله : ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن أبن عمر قال لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وإله وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره سورة الحديد ( 12 15 الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين . . . . .

تفسير اللباب - ابن عادل

الرَّفْع بالابتداء ، والجُمْلَة بعده خبره ، وتالعَائشد مَحْذُوف ، أي : وعده؛ وهذه كَقِرَاءة ابن عامر في سورة الحديد : { وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى } [ الحديد : 10 ] .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

- 10 تعالى ولو قال آتينا داود منا فضلا تأويب الجبال معه والطير لم يكن فيه هذه الفخامة وألنا له الحديد وجعلناه له لينا كالطين المعجون يصرفه بيده كيف يشاء من غير نار ولا ضرب بمطرقة وقيل لان الحديد فى يده وقيل كان يخرج متنكرا فيسال الناس عن نفسه ويقول لهم ماتقولون فى داود فيثنون عليه فقيض الله له ملكا فى سورة

زاد المسير في علم التفسير

آل عمران «1» وبيَّنا معنى قوله عزّ وجلّ: نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ في الحديد [سورة التحريم (66) : الآيات 9 الى 12] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ 34464 من طرق عن ابن عباس، وهو صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. __________ (1) آل عمران: 192. (2) الحديد

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

قد تقدم في أول سورة البقرة قوله تعالى : { يُخَادِعُونَ الله والذين آمَنُوا } [ الآية : 9 ] ، وقال هاهنا : { يَوْمَ يَقُولُ المنافقون والمنافقات لِلَّذِينَ آمَنُواْ انظرونا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ } [ الحديد : 13 ] إلى قوله : { وَبِئْسَ المصير } [ الحديد : 15 ] ، وقد ورد في الحديث : « من سمَّع سمع الله به ،

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 7 ، ص : 63 يعينه ترك ذلك إلى أفكارهم وجولانها فيما هو أصلب من الحديد ، فبدأ أولا بالصلب ثم ذكر على سبيل الترقي الأصلب منه ثم الأصلب من الحديد ، أي افرضوا ذواتكم شيئا من هذه فإنه لا بد لكم الذي يسمعكم وهو النفخة الأخيرة كما قال يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ «1» __________ (1) سورة

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

ليقوم الناس بالقسط} أي : ليتعاملوا بينهم بالعدل {وأنزلنا} أي : خلقنا خلقا عظيماً بما لنا من القوة {الحديد وعن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنّ الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض أنزل الحديد بياضاً من الثلج وعصا موسى عليه السلام وكانت من آس طولها عشرة أذرع مع طول موسى" ؛ وعن الحسن {وأنزلنا الحديد قال البيضاوي : ما من صنعة إلا والحديد آلتها ، وقال مجاهد : يعني جنة ، وقيل : انتفاع الناس بالماعون الحديد كالسكين والفأس ونحو ذلك ، وروي أنّ الحديد أنزل في يوم الثلاثاء فيه بأس شديد ، أي مهراق الدماء ولذلك

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقيل : " أنزلنا الحديد " أي : أنشأناه وخلقناه , كقوله تعالى : {وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأَنْعَامِ} [الزمر وقال أهل المعاني : أي أخرج الحديد من المعادن , وعلمهم صنعته بوحيه. وقوله : {فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} جمل حالة من " الحديد " , والمراد بالحديد يعني : السلاج والجُنَّة. وقيل : انتفاع النَّاس بالماعون : الحديد كالسِّكين والفأس ونحوه. قوله : {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ}. فصل في معنى الآية المعنى : وليعلم الله من ينصره , أي : أنزل الحديد ليعلم من ينصره , أو ليقوم الناس بالقسط