التفسير البسيط

والأظهر هو القول الأول؛ لأنَّه لو كان المراد بالخير المال لقيل: إن علمتم لهم (¬1) خيرًا وهذا الاعتراض وقول من فسر الخير بالمال الوجه أن يحمل ذلك على الكسب والمكتسب كذي المال من حيث أنه يقدر على المال [إذا

التفسير البسيط

وقال سعيد بن جبير: هو المال (¬5). وقال مجاهد: مالاً كثيرًا (¬6). وهذا معنى ما روي عن عمر (¬9) (رضي الله عنه) (¬10) قال: حيث كان الماء كان المال، وحيث كان المال كانت الفتنة

التفسير البسيط

رِزْقًا حَسَنًا}، قال ابن عباس وأكثر المفسرين (¬3): يعني حلالا، وروى الكلبي (¬4): أن شعيبًا كان كثير المال ، قال ابن الأنباري: اعتد بكثرة المال نعمة من الله تعالى لما كان حلالاً سليمًا من التبعات، وقال جماعة قال أبو إسحاق (¬5) وغيره: جواب (إن) هاهنا محذوف لعلم المخاطب، المعنى: إنْ كنت على بينة من ربي ورزقني المال

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

مسائله المتشعبة راجعة في الحقيقة إلى أصلين لا ثالث لهما: أحد هذين الأصلين: هو حسن النظر في اكتساب المال والثاني منهما: حسن النظر في صرف المال في مصارفه، ولا بد لأحدهما من الآخر، فالاقتصاد إذن عمل مزدوج لا يصح أحد ركنيه دون الآخر؛ لأن الذي لا يقدر على اكتساب المال، ولا يعرف الطرق التي يكتسبه بها لا يكون صاحب

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(ومَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا) وبسطت له الجاه العريض والرياسة في قومه، فأتممت عليه نعمتي المال والجاه؛ قوله: (فأتممت عليه نعمتي المال والجاه)، يريد أن قوله: {وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا}، تكميل، فعلم من الأول أنه أوتي المال والولد، وقد لا يحصل بهما الجاه، فتمَّم وكمّل بقوله: {وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا}، وإليه

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

على بابه على معنى: طَوَّل المالُ أمله ومنَّاه الأماني البعيدة، حتى أصبح لفرط غفلته وطول أمله يخال أن المال والجمهور على فتح الذال والنون، على أن المنبوذ واحد وهو جامع المال، وقرئ: (لَيُنْبَذَانِّ) على التثنية وتشديد النون أيضًا (¬1)، والمراد جامع المال وماله.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

فإن قلت: قد ذكر إيتاء المال في هذه الوجوه، ثم قفاه بإيتاء الزكاة فهل دلّ ذلك على أنّ في المال حقا سوى وعن الشعبي: أنّ في المال حقاً سوى الزكاة، وتلا هذه الآية.

الجامع لأحكام القرآن

القربى حقه : هم قرابة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر ( صلى الله عليه وسلم ) بإعطائهم حقوقهم من بيت المال قوله تعالى : ) ولاتبذر ( أي لا تسرف في الإنفاق في غير حق قال الشافعي رضي الله عنه : والتبذير إنفاق المال في غير حقه ولا تبذير في عمل الخير وهذا قول الجمهور وقال أشهب عن مالك : التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعه

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

في قلبه هذه الأشياء ، وأظهر على جوارحه ما يصدق صحة اعتقادها ، وذلك كالاتصاف بالسخاء والكرم ، فأعطى المال الصلاة والسلام - : " أن تَتَصَدَّقَ وأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تأمُلُ الْغِنَى وتَخشَى الفَقْر " و {آتى المال } على حب الله ، لا جزاء ولا شكوراً ، فأعطى ذلك المال ذوي قرابته المحَاويج ، وقدَّمهم لقوله - عليه الصلاة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

القرابة مِمَّنْ لا يرث ، كالأخوال والخالات والعمات ، {واليتامى والمساكين فارزقوهم} أي : فأعطوهم شيئًا من المال فإن كان المال لغيركم ، أو كان الورثة غيرَ بالغين ، فقولوا لهم {قولاً معروفًا} ، بأن تُعلموهم أن المال