جامع البيان في تأويل آي القرآن
- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد قال، كنا مع حميد بن عبد الرحمن الأثر: 8770 -"عمرو بن سعيد القرشي" ، روى عن سعيد بن جبير ، وأبي العالية ، والشعبي ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، روى عنه أيوب ، ويونس ، وابن عون ، وغيرهم وهو و"حميد بن عبد الرحمن الحميري" ، روى له الستة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
كان في سفينة نوح ثمانون رجلا احدهم جرحم ، وكان لسانه عربيا . 8637 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن قوله تعالى : واغرقنا الذين كذبوا باياتنا 8638 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا أبو اصحابه قال : بلغني ان قوم نوح عاشوا في ذلك الغرق اربعين يوما . 8639 حدثني محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
شابور ثنا معان بن رفاعة السلامي عن أبي عبد الملك علي بن يزيد الهلالي ، انه اخبره عن القاسم أبي عبد الرحمن وهو مولى عبد الرحمن بن معاوية ، انه اخبره عن أبي امامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب الانصاري انه قال لرسول شعيب ثنا معان بن رفاعة السلامي عن أبي عبد الملك علي بن يزيد الهلالي ، انه اخبره عن القاسم أبي عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز: أنه قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله و (( عبد الرحمن بن هرمز )) الأعرج ، مضى مرارًا . وهذا الخبر رواه البخاري ( الفتح 11 : 303 /13 : 72 ) ، من طريق أبي اليمان ، عن شعيب ، عن عبد الرحمن ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم : اقرؤا يقول العبد الحمد لله رب العالمين فيقول الله : حمدني عبدي ويقول العبد الرحمن الله عليه و سلم " يقول الله تعالى : قسمت هذه الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله : ذكرني عبدي فإذا قال الحمد لله رب العالمين يقول الله : حمدني عبدي فإذا قال الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشفع فيه أحدا أبدا ولا أحنث نذري الذي نذرت أبدا فلما طال على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن لهما : أنشدكما الله إلا أدخلتماني على عائشة فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي فأقبل به المسور وعبد الرحمن ابن الزبير فلما دخلوا دخل ابن الزبير في الحجاب و اعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي وطفق المسور وعبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء في دمشق وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عبد الرحمن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم مؤتة فلما دخلت عليه قلت : يا رسول الله فقال : على رسلك يا عبد الرحمن ليجدن ابن مريم في أمتي خلفا من حواريه " وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي والحاكم وصححه عن عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن الضحاك في الآية قال : من مات وهو يشرب الخمر شج في وجهه من جمر جهنم وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم قال : هذا في الدنيا " وأخرج أحمد وابن المنذر وابن مردويه عن عبد الرحمن الضالين فنزل من حميم فإذا بشر بذلك كره لقاء الله والله للقائه أكره " وأخرج آدم ابن أبي إياس عن عبد الرحمن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً} الآية: 186 [449] ذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن هكذا ذكره عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ولم أجده عند عبد الرزاق عنه، وإنما وجدته موقوفا على الزهرير. وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري، ثم قال - أي السيوطي - وأخرج ابن المنذر من طريق الزهري عن عبد الرحمن
تفسير القرآن العظيم
وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) } __________ (1) المعجم الكبير للطبراني (6/272) وعبد الرحمن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أما الطريق الأول -أي طريق عبد الرزاق- ففيه عبد الرحمن بن زياد قال أحمد بن حنبل: نحن لا نروى عن عبد الرحمن.