لمسات بيانية - السامرائي
والجزاء لأن حكمته تأبى أن يترك الإنسان سدى ولا يحاسب على أعماله، فكيف يليق بأحكم الحاكمين أن لا يُجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته. أ هـ {محاسن التأويل حـ 6 صـ 98 ـ 100}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك اليوم ظلم أصلاً تسبب عنه الإنكار على من حدثته نفسه بالأماني الكاذبة ، فظن غير ذلك من استواء حال المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذُخْرٌ وغُنم للمنِيبِ المحسن قال علماؤنا رحمهم الله : وإنما صحت التوبة منه في هذا الوقت ؛ لأن الرجاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القتال ، ثم وصفهم بما يهيج إلى نصرهم ويحث على غياثهم فقال : {الذين يقولون} أي لا يفترون {ربنا} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{يمددكم} أي إمداداً جلياً - بما أشار إليه إشارة لفظية : الفك ، وإشارة معنوية : التسويم {ربكم} أي المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
كلامهم {إن ربي على صرط مستقيم} أي: طريق الحق والعدل فلا يظلمهم ولا يعمل إلا بالإحسان والإنصاف فيجازي المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
ولما ذكر الدعاء على سبيل الرمز والتعريض لا على وجه الإفصاح والتصريح قال: {إنّ ربي}، أي: المحسن إليّ {
تفسير السراج المنير - الشربيني
إيمانه، وحال من أكره على الكفر ذكر بعده حال من هاجر من بعد ما فتن بقوله تعالى: {ثم إنّ ربك} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
140) --- أمره بمتابعته فيه بقوله تعالى:{ادع} أي: كل من تمكن دعوته ممن بعثت إليه {إلى سبيل ربك} أي: المحسن