تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 1 ، ص : 174 جمع من العلماء قال محمد بن سيرين إن رجلا سأل زيد بن ثابت عن الصلاة الوسطى والصحيح من هذه الأقوال كلها قولان قول من قال إنها الصبح وقول من قال إنها العصر وأصح الأقوال كلها أنها الدعاء والذكر بدليل : «أمن هو قانت» ولما أمر بالمحافظة على الصلوات وجب أن يحمل هذا القنوت على ما فيها من بعد فلما نزلت صلاة الخوف لم يؤخر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعد ذلك صلاة قط ، أما الخوف الحاصل لا في ركعة» أخرجه مسلم ، وقد عمل بظاهر هذا جماعة من السلف منهم الحسن البصري وعطاء وطاوس

الأساس في التفسير

وهو أنه أمر عليه السلام إذا خاف من شئ أن يضم إليه جناحه من الرهب وهو يده فإذا فعل ذلك ذهب عنه ما يجده من الخوف، وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء، فوضع يده على فؤاده فإنه يزول عنه ما يجده أو يخف إن شاء الله تعالى وبه الثقة. روى ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: كان موسى عليه السلام قد ملئ قلبه رعبا من فرعون فكان إذا رآه قال: اللهم إني أدرأ بك في نحره، وأعوذ بك من شره، فنزع الله ما كان في قلب موسى عليه السلام وجعله في قلب فرعون فكان

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

وكان المبحث الأول عن جمعه في عهد أبي بكر الصديق مبيناً أن سببه الخوف من ذهاب شيء من القرآن بسبب استشهاد كثير من الحفاظ في حروب الردة وكان ذلك في السنة الثانية عشرة من الهجرة حيث تم اختيار زيد بن ثابت لأسباب وجاء المبحث الثاني عن جمعه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان سببه الاختلاف في الأحرف السبعة فاتفقوا على نسخه على حرف واحد هو حرف قريش وكان ذلك بين عامي 24 و25 وتم اختيار زيد وثلاثة نفر من قريش وذكر الباحث المنهج في هذا الجمع ومزاياه والفروق بينه وبين الجمع في عهد أبي بكر رضي الله عنه وإجماع الصحابة على سلامة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شك ، إما بنو قينقاع أو النضير أو قريظة أو الجميع بحسب التوزيع ، فكل منهم نقض ما كان أخذ عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من العهود ، وأخلف ما كان أكده من الوعود. ولما كان العهد جديراً بالوفاء ولا سيما من العلماء ، عبر بقوله : {ثم ينقضون عهدهم} أي يجددون نقضه كلما لهم خلب برق أو زَور بطل يغير في وجه الحق ؛ ثم عظم الشناعة عليهم بقوله : {في كل مرة} ثم نبه على رضاهم من رتبة الشرف العلية القدر وهدةَ السفه والسرف بعدم الخوف من عاقبة الغدر بقوله : {وهم لا يتقون} أي الناس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ الأعمش { وخفية } من الخوف. وقرأ الكوفيون { من ينجيكم قل الله ينجيكم } بالتشديد فيهما ، وحميد بن قيس ويعقوب وعلي بن نصر عن أبي عمرو بالتخفيف فيهما والحرميان والعربيان بالتشديد في { من ينجيكم } والتخفيف في { قل الله ينجيكم } جمعوا بين التعدية بالهمزة والتضعيف ، كقوله : { فمهل الكافرين أمهلهم } { لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين }

تفسير الخطيب المكي

قيامهم بهذين الركنين من أركان الإسلام اللذين هما من أظهر آيات الإيمان لا يدل على صحة إيمانهم لأنهم لا أحوال أولئك المنافقين إذا ما رأيت ما لديهم من أموال وأولاد: هما زينة الحياة الدنيا: {إنما يريد الله {إنما أموالهم وأولادهم فتنة} فهم يشغلون المنافقين عن الله بما يعانونه من المتاعب والمنغصات في جميع الأموال وصيانتها وتنميتها وما يعترضها من الخسائر والتلف وما يقاسونه من الجهد في تربية البنين والمحافظة على صحتهم } أي قدروا نعم الله عليهم: {ورسوله} أي وقنعوا لما أعطاهم من أموال الغنائم وغيرها:

الأساس في التفسير

الدعاة إلى الله لا يكون وارثا للرسول قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ الخوف هو: غم يلحق الإنسان بمصر حين بعث موسى وأوحي إليه عند الطور، ولم يكن هذا الالتماس من موسى عليه السلام توقفا في الامتثال، قال النسفي: وليس هذا تعللا أيضا بل استدفاع للبلية المتوقعة، وفرق من أن يقتل قبل أداء الرسالة. وهكذا شكا موسى إلى الله عزّ وجل كل الاحتمالات الصعبة التي يتوقع أن تواجهه. ومن ثم فإن كل من يقوم بشأن الدعوة إلى الله عليه أن يقدر الموقف الذي يمكن أن يجابهه، ويطلب من الله العون

لباب التأويل في معاني التنزيل

ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقال ابن عمر يا ابن أخي: «إن رسول الله أخرجه النسائي وعن ابن عباس أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين على غالب أسفار النبي صلّى الله عليه وسلّم وأكثرها لم يخل عن خوف العدو فذكر الله عز وجل هذا الشرط من حيث وأتم وعن عائشة أنها اعتمرت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المدينة إلى مكة حتى إذا قدمت مكة قالت القرآن يدل على ذلك لأن الله تعالى قال فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ولفظة ولا جناح إنما تستعمل

البرهان في علوم القرآن

[ 230 ] أتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض وقوله لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج وهو الأصل الذي عليه أثبتت دلالة التمانع في علم الكلام وقوله فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون وهذا أبلغ ما يكون من الوصف بكل ما تميل إليه النفس من الشهوات وتلذ الأعين من المرئيات ليعلم أن هذا اللفظ القليل جدا حوى معاني كثيرة لا تنحصر عددا وقوله يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو يقول وهذا أشد ما يكون من الخوف وقوله لا يحيق المكر السئ إلا

البرهان في علوم القرآن

أتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض وقوله لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج وهو الأصل الذي عليه أثبتت دلالة التمانع في علم الكلام وقوله فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون وهذا أبلغ ما يكون من الوصف بكل ما تميل إليه النفس من الشهوات وتلذ الأعين من المرئيات ليعلم أن هذا اللفظ القليل جدا حوى معاني كثيرة لا تنحصر عددا وقوله يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو يقول وهذا أشد ما يكون من الخوف وقوله لا يحيق المكر السئ إلا بأهله وقوله