تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 282 52 سورة الطور مكية وعددها تسع وأربعون آية كوفى تفسير سورة الطور من الآية ( 1 ) إلى الآية الطور : ( 1 ) والطور قال : لما كذب كفار مكة أقسم الله تعالى ، فقال : ( والطور ) [ آية : 1 ] يعني الجبل الذي كلم الله عليه موسى ، عليه السلام ، بالأرض المقدسة الطور : ( 2 ) وكتاب مسطور ) وكتاب مسطور ) [ آية تخرج إليهم يومئذٍ ، يعني يوم القيامة الطور : ( 3 ) في رق منشور ) في رق ( يعني أديم الصحف ) منشور ) [ آية فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات ، فقال : ( إن عذاب ربك لواقع ) [ آية : 7 ] بالكفار
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 386 68 سورة القلم سورة ن ، مكية عددها اثنتان وخمسون آية كوفى تفسير سورة القلم ( 1 ) فقط . الأرض السفلى والقلم قلم من نور يكتب به كما بين السماء والأرض كتب به اللوح المحفوظ ) وما يسطرون ( [ آية فقال : ( ما أنت ( يا محمد ) بنعمة ربك ( يعني برحمة ربك ) بمجنون ) [ آية : 2 ] القلم : ( 3 ) وإن لك لأجرا . . . . . ) وإن لك لأجرا غير ممنون ) [ آية : 3 ] يقول : غير منقوص لا يمن به عليك القلم : ( 4 ) وإنك ) فستبصر ويبصرون بأياتكم المفتون ( [ آية : 6 ] يعني سترى يا محمد ويرى أهل مكة إذا نزل بهم العذاب ببدر
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 464 84 سورة الانشقاق مكية ، عددها خمس وعشرون آية كوفى تفسير سورة الانشقاق من الآية ( 1 ) إلى الإنشقاق : ( 1 ) إذا السماء انشقت قوله : ( إذا السماء انشقت ) [ آية : 1 ] يقول : انشقت لنزول رب العزة فأنزل الله عز وجل : ( إذا السماء انشقت الإنشقاق : ( 2 ) وأذنت لربها وحقت وأذنت لربها وحقت ) [ آية : 2 : انشقت وسمعت لربها وأطاعت ، وكان يحق لها ذلك الإنشقاق : ( 3 ) وإذا الأرض مدت ) وإذا الأرض مدت ) [ آية : 6 ] بعملك ، ثم قال : الإنشقاق : ( 7 ) فأما من أوتي . . . . . ) فأما من أوتي كتبه بمينه ) [ آية : 7
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
النارِ خلودٌ لاَ انقطاعَ فيه البتةَ؛ لأن اللَّهَ يقولُ: {كُلَّمَا خَبَتْ زِدنَهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء: آية النارَ تَفْنَى، وأنهم يخرجونَ منها، واستدلُّوا بقولِه: {لاَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)} [النبأ: آية 23] وبقولِه: {إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ} في سورة هود [هود: آية 107] وبقوله: {قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ} [الأنعام: آية 128] وَبَيَّنَّا مرارًا أن التحقيقَ في خلودُ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} [النحل: آية 96] إلى غيرِ ذلك من الآياتِ، وأما خلودُ أهلِ النارِ
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
قرآنية البسملة خلاف في مسائل: المسألة الأولى: في إثبات قرآنيتها بخبر الواحد: على القول أنّ البسملة، آية وعلى القول بأنها آية، علمًا وقطعاً؛ لايقبل في إثباتها خبر الواحد، كسائر القرآن الكريم، وقد صرح بهذا البناء قال الزركشي: وبنوا على هذا الخلاف: أنه هل يقبل في إثباتها خبر الواحد؟ إن قلنا: آية حكماً فنعم، كسائر من القرآن، لكنها آية مستقلة بنفسها، لا من الفاتحة ولا من غيرها. وأمَّا عند الإمام مالك وأصحابه، فلأنها ليست آية من القرآن مطلقاً، وإنَّمَا للتبرك ولا تصح الصلاة إلاَّ
بين القراءات والتفسير 2
هذه الأدلة التى استدل بها من اتجهوا إلى أن البسملة ليست آية من الفاتحة ، وإذا ثبت ذلك فهى ليست آية ، كذلك من أى سورة أخرى من سور القرآن الكريم ، سوى سورة النمل فهى جزء آية منها. القول الثانى: وهو قول الشافعى وبعض أهل العلم ، وفحواه أن البسملة آية من سورة الفاتحة ([61]) هذا ما لم يتردد الشافعى فى تقريره ، وأما كونها آية من كل سورة ، فقد اختلف النقل عنه فى ذلك ما بين الحكم بالإيجاب الآيات ولفظة "آمين" ونحوها ، وإذا كانوا قد جردوا القرآن مما ليس منه ومع هذا أثبتوها فهو دليل على أنها آية
شرح المخللاتي
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا)(1)، والنصف الثاني آخر القرآن (الأثلاث) الثلث الأول رأس اثنتين وتسعين آية والثلث الثاني رأس خمس وأربعين آية من سورة العنكبوت عن قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)(4) الربع الثاني ينتهي بالنصف الأول، الربع الثالث رأس مائة وأربع وأربعين آية )(7)، الخمس الثالث رأس عشرين آية من سورة الفرقان عند قوله تعالى: (وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا)(8)، الخمس الأسداس: السدس الأول رأس مائة وسبع وأربعين آية من سورة النساء عند قوله تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا
الإيضاح في القراءات
طه: مئة و أربعون آية شامي، و خمس و ثلاثون كوفي، و أربع حجازي، و اثنتان بصري، اختلافها إحدى و عشرون آية الأنبياء مئة و ثنتا عشرة آية كوفي، و إحدى عشرة آية في الباقين، اتلافها آية: (و لايَضُرُّكُم ) ]66[ كوفي الحج: ثمان و سبعون آية كوفي، و سبع مكي غير البزي، و ست مدني و البزي، و خمس بصري، و أربع شامي، اختلافها المؤمنون: مئة و ثماني عشرة آية في الكوفي، و تسع عشرة في الباقين، اختلافها آية: (وأخاهُ هارُونَ ) ] ¬_
التفسير الوسيط
قوله سبحانه: {اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي} إما لأَن المراد من الجمع ما فوق الواحد، وإما لأن كل آية منهما تشتمل على آيات، فانقلاب العصا حيوانا آية، وكونها ثعبانًا عظيمًا لا يقادر قدره آية أخرى، وكونه مسخَّرًا لموسى بحيث لا يضرّه آية ثالثة، وعودته بعد ذلك عصا آية رابعة، وكذلك اليد، فإن تحولها من السُّمرة إلى البياض آية، وكون بياضها مُؤَقَّتًا آية ثانية، وعودتها إلى حالتها الأُولى برغبته آية ثالثة.
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
عدا ذلك فبعيد عن الاعتبار: أما القول الأول: فرواه البخاري (¬1) عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: (آخر آية نزلت على النبي صلّى الله عليه وسلّم آية الربا) والمراد بها قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا وروى الإمام أحمد والنسائي والبيهقي عن عمر (أن من آخر ما نزل آية الربا .. ) وهناك زيادة في الرواية أن النبي صلّى الله عليه وسلّم مات ولم يبين لنا آية الربا إشارة إلى قرب وفاته. أما القول الثالث: فما أخرجه ابن جرير عن سعيد بن المسيب أنه بلغه أن آخر آية نزلت آية الدين: يا أَيُّهَا