التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ} أي: عيشوا متمتعين بالدنيا إلى وقت الهلاك الذي ضرب عليكم وهو ثلاثة أيام كما في سورة هود: {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} [هود: 65]، فجاءهم في صبيحة اليوم الرابع بُكرة النهار انظر صحيح سنن الترمذي (2611) - كتاب التفسير - سورة الذاريات، آية (42).

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

أول ما نلتقطه هو ما ذكرناه في سورة "يوسف"، أن في هذا الإخبار دليلًا على أن محمدًا هو رسول الله حقًا، ذكر الله -عز وجل- في أواخر سورة "هود": {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} (هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شكر ، وإذا ابتلى صبر ، وكان هذا الاعتراض ساقطاً لا يعبأ به ، أما أولاً فلأنه قد تقدم الجواب عنه في سورة {كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون} [ يونس : 12 ] بأن هذا في المسرفين دون غيرهم ، وبقوله تعالى في سورة هود عليه السلام {إلا الذين صبروا} [ هود : 11 ] ولعله طواه في هذا المقام إشارة إلى أنه لقلة أفراده كأنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان الزجر في هذه السورة أعظم من الزجر في سورة هود عليه السلام ، لطلبهم أن يأتي بجميع الملائكة ، أعاد الضمير على المعذبين لا على مدنهم - كما مضى في سورة هود عليه السلام - لأن هذا أصرح ، فقال : {عليهم

المنح الفكرية شرح المقدمة الجزرية

أصل المبنى لئلا يلزم التشبيه من جميع الوجوه كما لا يخفى ثم تصرف الأولى للبقرة لأنها في الإطلاق أول سورة وهي أول ما وقع فيها وقال اليمني وعلم كونه في سورة البقرة من الفاء في أينما بالفاء لم يقع في غيرها والمعنى ابن قتيبة لأنها أحدثت باتصالها معنى لم يكن مع مناسبة النون الميم بخلاف حيث كما قال الجعبري ( وصل فالم هود ألن نجعلا ) بألف الإطلاق وهو معطوف بالعاطف المقدر على فالم هود وهو منصوب على الإضافة لكونها علم السورة

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة هود (11) : آية 24] مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ [سورة هود (11) : الآيات 25 إلى 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة هود (11) : آية 92] قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ [سورة هود (11) : آية 94] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ

التفسير الواضح

بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [سورة ربكم ؟ وتبتعدون عما يسخطه من الشرك والمعاصي ، ولعله قال في مرة أخرى : أَفَلا تَعْقِلُونَ ؟ كما في سورة هود. ماذا أجابهم هود ؟ قال : يا قومي ويا أهلى ، ليس بي سفاهة ولا حماقة ، حيث دعوتكم إلى دين التوحيد الخالص