جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويعني بالروضات: جمع روضة، وهي المكان الذي يكثر نبته، ولا تقول العرب لمواضع الأشجار رياض; ومنه قول أبي
الجامع لأحكام القرآن
ابن عطية: ورياض الحزن ليست من هذا كما زعم الطبري، بل تلك هي الرياض المنسوبة إلى نجد، لانها خير من رياض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
انظر كتاب رياض النفوس لأبي بكر المالكي ، ج 1 ص: 64-65 ، وطبقات علماء إفريقية لأبي العرب ، ص: 21.
الجامع لأحكام القرآن
وسلم قال: " لكل شئ ثمرة وإن ثمرة القرآن ذوات حم هن روضا ت حسان مخصبات متجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض
روح المعاني
ووالى متبعيهم وأولاهم، ما سرحت روح المعاني في رياض القرآن، وسبحت أشباح المباني في حياض العرفان.
التفسير والمفسرون
يقول: "قال جعفر: جعل الحق تعالى فى قلوب أوليائه رياض أُنسه، فغرس فيها أشجار المعرفة، أُصولها ثابتة فى
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وروي أن عبد الله بن مسعود روى أن النبي عليه السلام قال: «من أراد أن يرتع في رياض مونقة من الجنة فليقرأ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
من غالي الثياب والبسيط: وكذلك قال ابن عباس وغيره: إنها فضول المحابيس والبسط، وقال ابن جبير، الرفرف: رياض
تصديق القرآن للكتب السماوية وهيمنته عليها
__ 1 انظر الأسفار المقدسة، علي عبد الواحد وافي /29. 2 المائدة آية 15. 3 المائدة آية 48. 4 انظر (في رياض