منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة

وزخرفٌ في يونسٍ وزخرفِ……وفي الأنعام والإسراء فاعرف ولفظ كيف كان معْ نكيري……أربعة كالقمر المنير في سورة الحج وفاطر سبا……وسورة الملك كما جاء النبا في سورة العمران والكهف ورد……وسورة الحديد والجن الأمد في النحل كالتعريف الكافي وفي النساء لفظة البروج ……والحجر والفرقان والبروج واذكر ثبوراً أربعا بالاتفاق……ثلاثة الفرقان ثم الانشقاق وذكر القرّاء لفظ الجسد……أربعةً بنصّها المعتمد في سورة الأعراف ثم طه……والأنبيا وصادٍ قد تراها يوسفٍ والحج ثم غافر……وفي القتال نزهة المسافر أصحابَ بالنصب قبيل الجنّه……في قلمٍ وفي يسين الجُنّه في سورة

المدخل لدراسة القرآن الكريم

وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ [المؤمنون: 91] الآية، وفي سورة يَعْدِلُونَ (60) إلى قوله قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [النمل: 60 - 64]، وقوله تعالى في سورة واقرأ إن شئت في التدليل على إمكان البعث في سورة «يس» المكية وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ [الفرقان أما ما ذكره الطاعن من سورة «قل يا أيها الكافرون» فلا يصلح أن يكون دليلا، لأن السورة لم تسق مساق الدليل

نظم فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم

على سكت نقاش كذا إن يطولا سورة الإسراء 292- لنقاش التجريد يلقاه مضجع ... ... وسهل وحقق في البدائع عن كِلا سورة الكهف 295- ويختص وجه السكت من قبل همزة ... للأزرق مع ترقيق فانطلقا اعقلا سورة مريم 300- بإضجاع يا للدور فاقصر الوصل اسكتن ... وعند ابن ذكوان مع السكت فاسألا ومن سورة طه عليه السلام إلى سورة الفرقان 304- بتقليل ها طه لدى الياء فافتحن

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬2) سورة الفرقان: 41. (¬3) أي أنه أمر معناه التعجيز لأن الله علم عجزهم عنه، وقوله: {فَأْتُوا} أصلها "ائتوا" مقصور لأنه من باب المجيء قاله ابن كيسان فيما نقله عنه القرطبي في تفسيره (1/ 232). (¬4) سورة الرحمن: 33. (¬5) (تضمن) ليست في (أ). (¬6) سورة الطور: 34. (¬7) سورة هود: 13. (¬8) سورة الإسراء: 88. (

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬2) سورة البقرة: 41. (¬3) سورة الفرقان: 41. (¬4) وإليه ذهب الآلوسي في روح المعاني (1/ 251) أن "شيئًا تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا} [الأنعام: 70] بمعنى: وان تقدم كل فدية لا يؤخذ منها. (¬8) سورة الأنعام: 70. (¬9) سورة هود: 30. (¬10) سورة آل عمران: 52.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما عدل في سورة هود عن إعادة الضمير إلى الأول ، ووضع مكانه ظاهر يحتمل أن يكون غير الأول ، وعنى هم أنهم وقال في سورة الفرقان : 48 : (وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا) . وقال في سورة الروم 48 : (الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى وقال في سورة الملائكة 9 : (والله أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها إلا أن الآية التي في سورة الأعراف جاء فيها (يرسل) بلفظ المستقبل ، لأن قبلها : (ادعوا ربكم تضرعا وخفية

إعجاز القرآن

النفاق: الرواج (4) البهيم: الاسود (5) في اللسان 15 / 211: " أسد شتيم: عابس " (6) قال تعالى في سورة سبأ 43: (وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم: إن هذا إلا سحر مبين) (7) قال تعالى في سورة الانبياء 5: (بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر)، وقال في سورة الصافات 36: (ويقولون: أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ) (8) قال تعالى في سورة الفرقان 5: (وقالوا أساطير الاولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلا) (9) قال تعالى في سورة الانفال 21: (وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا، لو نشاء لقلنا مثل هذا، إن هذا إلا أساطير

السخاوية في متشابهات الآيات القرآنية

مقدما و احذفه فيما يتبع معلوم 333- حق أتى نعت له معلوم *** من بعده السائل و المحروم 334- متضحا في سورة جاوز الستينا 339- منها بخمس قبل يفقهونا *** و قبل دارست أتى يقينا 340- و قل لقوم يشكرون بعده *** في سورة الأعراف و احفظ عده النفع 341- و النفع قبل الضر في ثمانية *** في سورة الأنعام خذ بيانية 342- و سورة الأعراف فافهم قصدي *** و يونس آخرها الرعد 343- و الأنبيا و آخر الفرقان *** و الشعرا و سبأ فعان 344- و ما عداه صافي تدعوننا 346- تدعوننا جاء بإبراهيم *** فكن لنونيه أخا تقويم نسلكه 347- نسلكه مستقبلا أتاكا *** في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان قبلك ويكفرون بما جاءك من ربك وأخرج عبد بن حميد عن قتادة والذين يؤمنون بما أنزل إليك قال : هو الفرقان به لمم قال : فائتني به فوضعه بين فعوذه النبي صلى الله عليه و سلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين وإلهكم إله واحد البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية المؤمنين فتعالى الله الملك الحق المؤمنون الآية 116 وآية من سورة الجن وأنه تعالى حد ربنا الجن الآية 3 وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و قل هو الله أحد و المعوذتين فقام الرجل كأنه لم

إبراز المعاني من حرز الأماني

سورة يس: 986- وَتَنْزِيلُ نَصْبُ الرَّفْعِ "كَـ"ـهْفُ "صِـ"ـحابِهِ ... وَجَعَلْنَا} ، و {نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} ، فهو مثل: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} . __________ 1 سورة البقرة، آية: 225. 2 سورة الفرقان، آية: 41. 3 سورة النمل، آية: 59 4 سورة هود، آية: 43.