جامع لطائف التفسير

لما سمعت ذلك امتلأت تعجباً فاستخفها ذلك إلى الاستعجال بالسؤال قبل إكمال المقال بأن {قالت رب} أيها المحسن

جامع لطائف التفسير

{يمددكم} أي إمداداً جلياً - بما أشار إليه إشارة لفظية : الفك ، وإشارة معنوية : التسويم {ربكم} أي المحسن

جامع لطائف التفسير

ذلك اليوم ظلم أصلاً تسبب عنه الإنكار على من حدثته نفسه بالأماني الكاذبة ، فظن غير ذلك من استواء حال المحسن

الجامع لأحكام القرآن

قال تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} [النبأ: 17] أي الوقت المجهول لتمييز المسيء من المحسن

الجامع لأحكام القرآن

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} كأنه قال: هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لهلكوا , فقال : {فضلاً} أي فعل بهم ذلك لأجل الفضل , ولذلك عدل عن مظهر العظمة فقال تعالى : {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى أنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره , لأن الرتب متضائلة عن رتبته سبحانه : {ومغفرة من ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان المحسن لا يرى نفسه إلا مقصراً , قال دالاًّ على ذلك وعلى أن تهجدهم يتصل بآخر الليل مؤكداً بالإسناد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أبصر بسبب ما أهلناه له من الرسالة إبصاراً سارياً إلى البواطن غير مقتصر على الظواهر {من آيات ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إليهم وإن صغرت , فكان السامع يستعظم أن يغفر ملك الملوك سبحانه مثل هذا , علل ذلك بقوله : {إن ربك} أي المحسن