شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

فاقتنص الشيخ رشيد هذه الاحتمالات وحديث عمران الذي لا أصل له وصيرها إشكالات على أحاديث أشراط الساعة.

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

وقال الزمخشري: (( والمعنى أن أشراط الساعة إذا جاءت وهي آياتٌ ملجئةٌ مضطرةٌ ذهب أوان التكليف عندها؛فلم

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الشرائع والاختلاف بينها إنما هو فى الرسوم بحسب اختلاف الأزمنة والأمكنة. (13) حادث يأجوج ومأجوج من أشراط الساعة واقتراب يوم القيامة. (14) بيان أن الأصنام وعابديها يكونون يوم القيامة حطب جهنم ، وأنهم لو كانوا

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

حكم القرآن على ما اختلف فيه بنو إسرائيل. (9) قطع الأطماع فى إيمان المشركين وتشبيههم بالعمى الصم (10) أشراط الساعة كخروج الدابة من الأرض ، وحشر فوج من كل أمة ، وتسيير الجبال. (11) الجزاء على العمل خيرا كان أو

النكت والعيون

رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } في زلزلتها قولان : أحدهما : أنها في الدنيا ، وهي أشراط والثاني : أنها عند القضاء بين الخلق . { يَوْمَ تَرَوْنَهَا } يعني زلزلة الساعة . { تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال آخرون : الغيب كل ما أخبر به الرسول مما لا تهتدي إليه العقول من أشراط الساعة ، وعذاب القبر ، والحشر

تفسير السراج المنير - الشربيني

ثم قال: أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية ، ويستدل بها على صحة عقيدته فى أن الكافر والعاصى سواء فى الخلود فى النار فيقول : " والمعنى أن أشراط الساعة إذا جاءت - وهى آيات ملجئة مضطرة - ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان حينئذ نفساً غير مقدَّمة

النكت والعيون

قوله عز وجل : ) حَتَّى إِذَا فُتِحتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ( أي فتح السد ، وهو من أشراط الساعة ، وروى

الإتقان في علوم القرآن

{ يوم لا ينفع مال ولا بنون } الخ 5234 وفي سورة الكهف حكى قول ذي القرنين في السد بعد دكه الذي هو من أشراط الساعة ثم النفخ في الصور وذكر الحشر ووصف مآل الكفار والمؤمنين 5235 وقال بعضهم الفرق بين التخلص والاستطراد