تفسير القرآن الكريم - المقدم

فضل سورة الفاتحة يقول عليه الصلاة والسلام: (والذي نفسي بيده! ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها -يعني: أم الكتاب-، وإنها السبع المثاني

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وأَما الجواب المفصول عن الابتداءٍ فنوعان: أَحدهما أَن يكون الابتداءُ والجواب فى سورة واحدة، كقوله في الفرقان {وَقَالُواْ مَالِ هاذا الرسول يَأْكُلُ الطعام} جوابه فيها: {وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ المرسلين والثانى أَن يكون الابتداء فى سورة، والجواب فى سورة أُخرى، كقوله فى الفرقان: {قَالُواْ وَمَا الرحمان}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما قوله تعالى في سورة الفرقان : ( وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا ) ( الفرقان : 35 ) فمرتب على سؤال موسى عليه السلام في سورة طه في قوله : ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ ) ( ثم إن ما اتصل بهذه الآية وآية سورة مريم مما قبلهما وبعدهما يستدعي التناسب في مقاطع الآي وفواصلها ، فلم

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

سورة الفرقان قَوْمِي اتَّخَذُوا/ (30) يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ/ (27) سورة الشعراء إِنِّي أَخافُ/ (12) ) إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا/ (109) (127) (145) (164) (180) بِعِبادِي إِنَّكُمْ/ (52) مَعِي/ (62) (118) سورة 29) أأتاني الله/ (36) لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ/ (40) ما لِيَ لا أَرَى/ (20) أَوْزِعْنِي أَنْ/ (19) سورة

قاموس القرآن

آل عمران قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة كقوله تعالى في سورة مريم فهب لي من لدنك ولياً يقول أعطني الثاني هب لنا بمعنى اجعل لنا قوله سبحانه في سورة الفرقان والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

القول في سورة الفرقان {تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ} [الفرقان: 1] يحتج به على أنه {لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً} (1) [الفرقان: 1] / [147 أ/م] يحتج به على عموم الدعوة في العالمين، مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الفرقان {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} (2) [الفرقان: 2] يحتج بعمومه على خلقه- عز وجل-لأفعال المخلوقين هَذا إِلاّ إِفْكٌ اِفْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً} (4) [الفرقان

القراءات وأثرها في علوم العربية

وقرأ «شعبة» «ثمود» في سورة النجم فقط بدون تنوين. وسبق توجيهه. «الياس» من قوله تعالى: وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (¬6) ¬_________ (¬1) سورة الفرقان الآية 38. (¬2) سورة العنكبوت الآية 38. (¬3) سورة النجم الآية 51. (¬4) سورة هود الآية 68. (¬5) قال ابن الجزري والعنكبا الفرقان عج ظبا فنا والنجم نل في ظنه اكسر نون ... وشرح طيبة النشر ص 316. (¬6) سورة والصافات الآية 123

التفسير الوسيط

: 45-47] قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} [الفرقان: 45] قال مقاتل: ألم تر إلى {وَلَوْ شَاءَ} [الفرقان: 45] الله، {لَجَعَلَهُ سَاكِنًا} [الفرقان: 45] دائما لا يزول ولا تنسخه الشمس، {وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} [الفرقان: 47] قال ابن عباس، ومقاتل: ينتشرون فيه لابتغاء الرزق. فيه في { [الأعراف وقوله:] وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} [سورة الفرقان: 48] قال الأزهري قوله: {وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا} [الفرقان: 49] واحدها إنس.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال بأوضح من هذا؛ فعل ذلك لينفذ قائله أمر الكتاب المقرر فيه الشرع الحق قال الحرالي: فكان الفرقان جامعاً لمنزل ظاهر التوراة ومنزل باطن الإنجيل جمعاً يبدي ما وراء منزلهما بحكم استناده للتقوى التي هي تهيؤ لتنزل الكتاب {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} [الانفال: 29] فكان الفرقان أقرب الكتب للكتاب الجامع، فصار التنزيل في ثلاث رتب: رتبة الكتاب المنزل بالحق الجامع، ثم رتبة الفرقان

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

لأن ذلك ذهب هدراً وترك نسياً ، وذهب مجاناً من كرم الكريم وحلم الحليم ، وهذا الاستثناء ههنا كقوله في سورة الفرقان : { والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق . . . } [ الفرقان : 68 ] إلى قوله { وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً } [ الفرقان : 70 ] .