عن أبي هريرة -من طريق زياد مولى بني مخزوم- قال: إنّ في الجنة لَشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائة عامٍ لا يقطعها، واقرءوا إن شئتُم: ﴿وظلٍ مَّمدود﴾. فبلغ ذلك كعبًا، فقال: صدق، والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمدٍ، لو أنّ رجلًا ركب حقَّةً أو جذعةً ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هَرِمًا، إن الله عز وجل غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإنّ أفنانها مِن وراء سُور الجنة، وما في الجنة نهرٌ إلا يخرُجُ من أصل تلك الشجرة
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «إنّ حائط الجنة لَبِنة من ذهب، ولَبِنة من فِضّة، وقاع الجنة ذهب، ورَضْراضُها اللؤلؤ، وطينها مسك، وتُرابها الزّعفران، وخلال ذلك سِدر مخضود، وطلح منضود، وظِلٍّ ممدود، وماء مسكوب»
عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ: «إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها؛ شجرة الخُلد»
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- أنه قال: «ما مِن عبد يُسَبِّح لله عز وجل تسبيحة، أو يحمده تحميدة، أو يكبّره تكبيرة، إلا غرس الله عز وجل له بها شجرة في الجنة، أصلها من ذهب، وأعلاها من جوهر، مُكلّلة بالدُّر والياقوت، ثمارها كثدي الأبكار، أليَن مِن الزُّبْد، وأحلى من العسل، كلمّا جنى منها شيئًا عاد مكانه». ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في هذه الآية: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: «غِلَظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض»
عن أبي أُمامة: سُئل رسول الله ﷺ عن الفُرُش المرفوعة. قال: «لو طُرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف»
عن أبي أُمامة -من طريق القاسم- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: لو أنّ أعلاها سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفًا
عن أبي جعفر، عن النبيِّ ﷺ أنه كان إذا شرب الماء، قال: «الحمد لله الذي سقانا عَذبًا فُراتًا برحمته، ولم يجعله مِلْحًا أُجاجًا بذنوبنا»
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله لَيُصَبِّح القوم بالنّعمة، أو يُمسِّيهم بها، فيصبح بها قوم كافرين؛ يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا»
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما أنزل الله من السماء مِن بَركةٍ إلا أصبح فريقٌ مِن الناس بها كافرين، يُنزل الله تعالى الغَيث، فيقولون: مُطِرنا بكوكب كذا وكذا»