قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا لَغْوٌ فِيها ولا تَأْثِيمٌ﴾، يعني: لا حَلف في شربهم، ولا مأثم، يعني: ولا كَذب كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر
عن عبد الله بن عمر، عن النبيِّ ﷺ، في قول الله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: «يغفر ذنبًا، ويُفَرِّج كَرْبًا»
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾ قال: باطلًا. وفي قوله: ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ قال:كذبًا
عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد، وأبي نَهيك -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو كتاب من السماء
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: القرآن الكريم هو القرآن، والكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ
عن عبادة بن الصامت -من طريق أبي العوام- أنه كان يقول: ﴿بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وظاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ العَذابُ﴾، قال: هذا باب الرحمة
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ﴾ يعني: يُعادون الله ﴿ورَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الأَذَلِّينَ﴾ يعني: في الهالكين
عن زهير [بن محمد التميمي] -من طريق عمرو بن أبي سَلمة- في قول الله: ﴿ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾، قال: لا يخلو الرجل بامرأة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا أُلْقُوا فِيها﴾ يعني: في جهنم، اختطفتهم الخَزنة بالكلاليب ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾ يعني: مثل نهيق الحمار
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ﴾ الخمس ﴿يُحافِظُونَ﴾ عليها في مواقيتها، ﴿أُولَئِكَ﴾ الذين هذه أعمالهم ﴿فِي جَنّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾ يعني: يُكرمون فيها