مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 1 ، ص : 54 الباب الخامس في أحكام أسماء الأجناس والأسماء المشتقة ، وهي كثيرة أحكام اسم الجنس : أما أحكام أسماء الأجناس فهي أمور : الحكم الأول : الماهية قد تكون مركبة ، وقد تكون بسيطة ، وقد المركب في الفصل ، وثبت بحسب الاستقراء أن قوة الجنس سابقة على قوة الفصل في الشدة والقوة ، فوجب أن تكون أسماء الماهيات المركبة سابقة على أسماء الماهيات البسيطة. الحكم الثاني في اسم الجنس : الحكم الثاني : أسماء الأجناس سابقة بالرتبة على الأسماء المشتقة ، لأن الاسم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الكهف 94 - 88 الحسنى فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة جزاء الحسنى كوفي غير أبي بكر أي فله الفعلة الحسنى جزاء وسنقول له من أمرنا يسرا أي ذا يسر أي لا نأمره بالصعب الشاق ولكن بالسهل المتيسر من
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
السوء حسن الأعلى مفهوم الحكيم تام من دابة مفهوم إلى أجل مسمى صالح ولا يستقدمون تام ما يكرهون إن لهم الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكره الزَّمَخْشَرِيّ. { لَهُ الأسمآء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم } تقدّم الكلام فيه. " وعن أبي هريرة قال : سألت خليل أبا القاسم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن اسم فأعاد عليّ " وقال جابر بن زيد : إن اسم الله الأعظم هو الله لمكان هذه الآية. وعن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ سورة الحشر غفر الله له ماتقدم من ذنبه نهار فقبضه الله في تلك الليلة أو ذلك اليوم فقد أوجب الله له الجنة ".
تفسير ابن عرفة
ما يعجز عنك إدراكه فتقف، فصل في شرح الأسماء، قال ابن العربي في كتاب [الأمد*] الأقصى في شرح الأسماء الحسنى : (عَالِمِ الْغَيب)، العلم هو إطلاع المرئي على ما لم يطلع عليه، وانكشاف ما غاب عند الله تعالى، وله أسماء كثيرة، منها الفضل والفطنة والدراية والخبرة، وعلم الله تعالى واحد، لتعلقه بكل شيء، قال علماؤنا: ويجوز
جامع البيان في تفسير القرآن
والمراد من الصلاة الدعاء، (وَقُلِ الحَمْدُ لله الذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا) كما قالت اليهود عزير ابن الله عليهم لعائن الله، (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ) كما أثبته النصارى والمشركون فإنهم أثبتوا لا يحوم الدخور جنابه ليحتاج إلى ولي يتعزز به، وعن القرطبي أن الصابئين والمجوس يقولون: لولا أولياء الله أثبت لنفسه الأقدس الأسماء الحسنى ونزه نفسه عن النقائص كمضمون " قل هو الله أحد " [الإخلاص: 1]، (وَكَبِّرْهُ
تفسير العز بن عبد السلام
{فرَّقناه} أنزلناه مفرقاً آية آية {مُكْثٍ} تثبت وترتيل، أو كان ينزل منه شيء ثم يمكثون بعده ما شاء الله أخر، أو أن يمكث في قراءته عليهم مفرقاً شيئاً بعد شيء. 107 {الَّذِينَ أُوتُواْ العلم} أمة محمد [صلى الله عليه وسلم] أو قوم من اليهود، والمتلو عليهم كتابهم إيماناً بما فيه من تصديق / [100 / ب] محمد [صلى الله {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قل : ادعوا الله أو ادعوا الرحمن. أيًّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }. كذلك يؤمر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يتوسط في صلاته بين الجهر والخفوت لما كانوا يقابلون به صلاته من استهزاء وإيذاء ، أو من نفور وابتعاد ولعل الأمر كذلك لأن التوسط بين الجهر والخفاء أليق بالوقوف في حضرة الله وتختم السورة كما بدأت بحمد الله وتقرير وحدانيتة بلا ولد ولا شريك ، وتنزيهه عن الحاجة إلى الولي والنصير