مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) {يا مريم اقنتي لِرَبِّكِ} أديمي الطاعة أو أطيلي قيام الصلاة {واسجدي} وقيل أمرت بالصلاة بذكر القنوت والسجود لكونهما من هيئات آل عمران (43 _ 47) الصلاة ثم قيل لها

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

والذين يمسكون بالكتاب} يمسكون أبو بكر والامسكاك والتمسيك والتمسك الاعتصام والتعلق بشئ {وَأَقَامُواْ الصلاة } خص الصلاة مع أن التمسك بالكتاب يشتمل على ككل عبادة لانها عما الدين مبتدأ والخبر {إِنَّا لاَ نُضِيعُ

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

وكذا لفظ ظاهر الكلام: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى) ولم يقل: إن الصلاة تحول بين الفحشاء والمنكر. وقد نهى الله - جل وتعالى - عن الفواحش والمناكير قبل نهي الصلاة ولم يحل بين جميع من نهاه وبينها.

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

وفي ذلك إباحة الصلاة على كل مؤمن، وأنه ليس يضيق على من صلى عليه إذا ذكره، لأنه وإن لم يكن مأمورا به كما ولعل حديث ابن عباس: " لا ينبغي الصلاة مِن أحد على أحد إلا على النبي - صلى الله عليه وسلم - " وَهْمٌ من

فضائل القرآن للمستغفري

عمر بن الخطاب يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة يقول لهم: الصلاة الصلاة ويتلو هذه الآية {وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى} .

تفسير أحمد حطيبة

عدم فسخ نكاح نسائه بوفاته عليه الصلاة والسلام من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم أن نكاحه لنسائه لا فإذا مات النبي صلوات الله وسلامه عليه فلا يحل لامرأة من نسائه أن تتزوج غيره عليه الصلاة والسلام، بل هي

تفسير أحمد حطيبة

وسلم فضل عظيم، وقد أمر الله تعالى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن المواطن التي تجب فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: التشهد، وفي غير ذلك تكون الصلاة مستحبة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجوز أن يكون متعلقاً باعبدني أو بأقم على أنه من باب الأعمال أي لتكون ذاكراً لي بالعبادة وإقامة الصلاة وقيل : المراد { أَقِمِ الصلاة لِذِكْرِى } خاصة لا ترائي بها ولا تشوبها بذكر غيري أو لإخلاص ذكرى وابتغاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرىء ليريَه بالياء { إِنَّهُ هُوَ السميع } لأقواله عليه الصلاة والسلام بلا أذن { البصير } بأفعاله بلا يؤذِنُ به القصرُ فيكرمُه ويقرّبه بحسب ذلك ، وفيه إيماءٌ إلى أن الإسراءَ المذكورَ ليس إلا لتكرمته عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عِبَادُكَ } [ المائدة : 118 ] الآية فرفع عليه الصلاة والسلام يديه وقال " اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله الله عليه وسلم فقل له أنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك " وفي إعادة اسم الرب مع إضافته إلى ضميره عليه الصلاة