الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه" (¬2). قال ابن الجوزي: " معنى «الإعجاب» هاهنا: السرور بما يتعجب منه" (¬5). ابن كثير: 3/ 203. (¬2) رواه ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 201) وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 284) من عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به، وفي إسناده علي بن يزيد الألهاني وهو متروك .. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (6871): ص 4/ 1216. (¬4) انظر: تفسير القرطبي: 6/ 329 - 330. (¬5) انظر: زاد المسير: 1/ 590. (

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

140/3- قال ابن عقيل : ( قوله تعالى : ¼ ـMX ... العرب لا نعرف سوى ذلك اهـ ) (¬2) . ___________________________________ الدراسة : يُفهم من ظاهر كلام ابن ( وعلى هذا لغة العرب لا نعرف سوى ذلك ) يدل على موافقته الإجماع . (¬2) الواضح 3/ 272 . (¬3) ينظر : تفسير ابن كثير 8/ 3555 . (¬4) ينظر : التفسير الكبير 30/ 33 ، تفسير ابن كثير 8/ 3555 .

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

ورُوي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال : " السيد الذي يصمد إليه في الحوائج " (¬1) . قال ابن الأنباري : " لا خلاف بين أهل اللغة أن الصَّمد : هو السيد الذي ليس فوقه أحد ، الذي يصمد إليه الناس القول الثاني : أنه الذي لا جوف له ، وبه قال ابن عباس – رضي الله عنهما – وبريدة(¬4) - رضي الله عنه - ، وقال ابن المسيَّب : " الذي لا حِشْوة له " (¬6) . إلا قد رفعه " تفسير ابن جرير 12/742 ، لكن ابن جرير يُضعِّف رفعه كما تقدم ، وقال ابن كثير 4/610 : " غريب

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إسحاق كلها بالإسناد نفسه فيما نقله عنه الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما عن ابن إسحاق (¬1) . وحسنه السيوطي أيضاً في لباب النقول في أسباب النزول بعد أن ذكر رواية ابن أبي حاتم (¬4) . وقد اعتبر الشيخ محمد نسيب الرفاعي الذي اختصر تفسير ابن كثير هذا الإسناد من الأسانيد الثابتة حيث ذكر في حجر: مجهول (¬8) . ¬_________ (¬1) انظر تفسير ابن أبي حاتم رقم 911، 979، 1081، 1088 مع التخريج لأن المحقق ذكر مواضع النصوص في سيرة ابن هشام وقارن مع تفسير الطبري رقم 1520، 1521، 1637، 1638، 1639، 1640. (¬2)

التفسير البسيط

وقال يحيى بن أبي كثير: التجسس البحث عن باطن أمور الناس، وأكثر ما يقال ذلك في الشر (¬1)، قال المقاتلان : يقول لا يبحث أحدكم عن عيب أخيه حتى يطلع عليه إذ ستره الله عليه (¬2)، وهذا معنى قول ابن عباس: يريد: (¬7). ¬__________ (¬1) ورد هذا القول في "اللسان" غير منسوب، انظر: "اللسان" (جسس) 6/ 38، وأورد نحوه ابن الجوزي في "زاد المسير" منسوبًا ليحيى بن أبي كثير 7/ 471. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 96، وذكر هذا المعنى في "الوسيط" 4/ 156 ولم ينسبه. (¬3) أخرج ذلك الطبري 13/ 135 عن ابن عباس. (¬4) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد

جماليات المفردة القرآنية

أما ابن قتيبة «3»، فقد عني بالمفردة في كتاب بعنوان «تفسير غريب القرآن»، وفي كتابه المشهور «تأويل مشكل وقد تبع ابن قتيبة كثير من الدارسين، فقدّموا جهدا لغويا حول علاقة اللفظ بالمعنى، ومن هذا الجهد عدّة فصول وانظر تفسير الطبري: 17/ 215 وتفسير ابن كثير: 4/ 298. (2) هو الحسين بن محمد بن المفضل، أديب من أهل أصبهان أئمة الأدب ولد ببغداد سنة 213 هـ، ولي القضاء في الدينور فنسب إليها، من كتبه: «تأويل مشكل الحديث» و «تفسير

التفسير الوسيط

واللطائف، لما فيه من إظهار الحال والحقيقة، وأكثر ما تستعمل الفتنة في الامتحان والمحن وعليه يحمل بعضهم تفسير والمراد بهؤلاء الذين هاجروا من بعد ما فتنوا- كما يقول ابن كثير- جماعة كانوا مستضعفين بمكة، مهانين في قال الآلوسى: وقرأ ابن عامر مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا بالبناء للفاعل، وهو ضمير المشركين عند غير واحد، أى والمتأمل في هذه الجملة الكريمة، يراها تشير بأسلوب مؤثر بليغ إلى ما يعترى الناس يوم __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 588. [.....] (2) تفسير الآلوسى ج 14 ص 239.

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير: ويدخل في الآية كل من ابتدع بدعة، ليس له فيها مستند شرعي، أو حلل شيئا مما حرم الله وقال ابن العربي: كره مالك وقوم أن يقول المفتي: هذا حلال وهذا حرام في المسائل __________ (1) تفسير الكشاف ج 2 ص 433. (2) تفسير القاسمى ج 10 ص 3872. (3) تفسير ابن كثير ج 2 ص 590.

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

وقال ابن كثير : ( هذا البعض أيٌّ شيء كان من أعضاء هذه البقرة ، فالمعجزة حاصلة به، وخرق العادة به كائن الله تعالى لنا ، ولكنه أبهمه ولم يجئ من طريق صحيح عن معصوم بيان فنحن نبهمه كما أبهمه الله )(¬2) وقال ابن (¬3) وكذلك الشيخ السعدي السعدي ـ- رحمه الله -ـ بيَّن موقفه الحاسم من مثل هذا(¬4). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري 1/415/416 (¬2) تفسير ابن كثير 1/112 . (¬3) مقدمةمجموع الفتاوى التفسير 13/344/345 . (¬4) ينظر: تفسير السعدي ص 55 / 56 .