إبراز المعاني من حرز الأماني
الوجهين أي استنارا، وظهرا، ونقلا عن أبي عمرو، ومنها موضع واحد لا خلاف في إدغامه، وهو قوله: __________ 1 سورة يونس، آية: 89. 2 سورة النحل، آية: 32. 3 سورة الفرقان، آية: 11. 4 سورة الذاريات، آية: 1. 5 سورة النور ، آية: 4. 6 سورة العاديات، آية: 1. 7 سورة آل عمران، آية: 79. 8 سورة الزمر، آية: 73. 9 سورة النبأ، آية : 38. 10 سورة النساء، آية: 97. 11 سورة الملك، آية: 93. 12 سورة الكهف، آية: 39. 13 سورة طه، آية: 36.
شرح منظومة التفسير
القرآن يعني: ما ثبت في القرآن (كِالمِشْكاةِ) كلفظ المشكاة والكاف هنا تمثيلية (كِالْمِشْكاةِ) هذا في سورة النور {نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور: 35] كمشكاة معناها في لغة الحبشة الكوة كما أخرجه أواه هذه في سورة التوبة {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 114] معناه في لسان الحبشة الموقن الكِفْلُ) بكسر الكاف وإسكان الفاء معناه الضِّعف بكسر الضاد بالحبشية روي عن أبي موسى الأشعري وهذا جاء في سورة العَدْلُ)، (كذلكَ) منه القسطاس كذلك أي مثل ذلك المذكور السابق في كونه مُعَرَّبًا الْقِسْطاس وقد جاء في سورة
زاد المسير في علم التفسير
[سورة التوبة (9) : الآيات 44 الى 45] لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [سورة التوبة (9) : الآيات 46 الى 47] وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ قال الزّجّاج: ثم أعلم الله عزّ وجلّ لم كره خروجهم، __________ (1) سورة النور: 62. (2) سورة النور: 62.
التفسير المظهري
الحكمة- والله اعلم- فصل عن ابى الدرداء يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشر آيات من أول سورة من فتنة الدجال وقال هذا حديث حسن صحيح وروى احمد ومسلم والنسائي عنه بلفظ من قرا العشر الأواخر «1» من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال وعن سهل بن معاذ عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرا أول سورة الكهف الكهف عند مضجعه كان له نورا في مضجعه يتلالا الى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم- فان كان مضجعه بمكة كان نورا يتلألأ من مضجعه الى بيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ أخرجه
التفسير المظهري
فتنة الدجال وقال هذا حديث حسن صحيح وروى أحمد ومسلم والنسائي عنه بلفظ من قرأ العشر الأواخر « 1 » من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال وعن سهل بن معاذ عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من قرأ أول سورة الكهف البغوي وأخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة واحمد في مسنده - عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من قرأ سورة الكهف عند مضجعه كان له نورا في مضجعه يتلالا إلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم - فان كان مضجعه بمكة كان نورا يتلألأ من مضجعه إلى بيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ أخرجه
الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم
وكقوله في سورة النحل: وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [النور الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ، وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ [البقرة: 220]، وكذلك ما أنزل في سورة النور من توضيح ملابسات حادث الإفك، وتبرئ السيدة عائشة وتكشف المتورطين في هذا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوّام بن حوشب، عن شيخ من بني أسد، عن ابن عباس، قال: فسَّر سورة النور، فلما أتى على هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ) لهؤلاء توبة، ولم يجعل لمن قذف أولئك توبة، قال: فهمّ بعض القوم أن يقوم إليه فيقبل رأسه من حسن ما فسَّر سورة النور.
أضواء البيان
قد قدمنا الآيات الموضحة لما دلت عليه هذه الآية الكريمة في سورة النحل، في الكلام على قوله تعالى: {يُنْبِتُ طور سيناء وهي شجرة الزيتون، كما أشار له تعالى بقوله {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ} [النور : 35]، والدهن الذي تنبت به: هو زيتها المذكور في قوله: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} [النور: 35] ومع الاستضاءة وقد قدمنا النكتة في الإتيان بمثل هذه الباء في القرآن، وأكثرنا من أمثلته في القرآن، وفي كلام العرب في سورة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وأسرار خلقها ، لا يعزب عنه مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ، تعالى اللّه عما يقول الجاحدون علوا كبيرا [سورة النور (24) : آية 46] لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [سورة النور (24) : الآيات 47 الى 54] وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوّام بن حوشب، عن شيخ من بني أسد، عن ابن عباس، قال: فسَّر سورة النور، فلما أتى على هذه الآية( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لهؤلاء توبة، ولم يجعل لمن قذف أولئك توبة، قال: فهمّ بعض القوم أن يقوم إليه فيقبل رأسه من حسن ما فسَّر سورة النور.