نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الشيطان وتخليطاته ، وتارة من حديث النفس ؛ ثم قالوا : ( وما نحن ) أي بأجمعنا ) بتأويل ) أي ترجيع ) الأحلام

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

غاية الظهور أيها العرب أمرهم ) من مساكنهم ) أي ما وصف من هلاكهم وما كانوا فيه من شدة الأجسام ، وسعة الأحلام

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

كسرى برمته ، وقال ابن الفرات : فاغزه فإنك مدال عليه ، ونائل أمنيتك في غزاتك ، فلما تتابعت عليه هذه الأحلام

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

بخصائصه التي رفعه الله تعالى عليهم بها قبل الرسالة فحطهم عجبهم ذلك إلى الحضيض من دركات السفه وخفة الأحلام

تأويلات أهل السنة

الشعر والسحر والافتراء وأنه أضغاث أحلام تناقض في قولهم؛ لأن السحر هو غير الافتراء، والسحر غير أضغاث الأحلام

درج الدرر في تفسير الآي والسور

، والله لا نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت عليهم، لقد شتمت الآباء، وسببت الآلهة، وسفّهت الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : { بل قالوا أضغاث أحلام } أي فعل الأحلام إنما هي رؤيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطبراني عن عبدالله بن عمر Bهما قال : قال رسول الله A : » إن من أشراط الساعة أن تعزب العقول وتنقص الأحلام

النكت والعيون

وتقرب الأحلام غير قريب قوله D : { له معقبات مِن بين يديه ومن خَلْفِه } فيها ثلاثة أقاويل : أحدها : أنهم